مسؤول كردي يهدد النظام: عليهم ألا ينسوا أننا نملك قوة عسكرية تفوق 100 ألف مقاتل

قال القيادي الكردي عبد الكريم صاروخان، أن تهديدات النظام بالتوجه إلى الشمال السوري بعد الانتهاء من إدلب فارغة ولا تحتوي على شيء قيم، وأضاف “عليهم إلا ينسوا بأننا نملك قوة عسكرية تفوق 100 ألف مقاتل”.

ونقلت وسائل إعلام كردية تصريحات القيادي عبدالكريم صاروخان، وهو الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في “إقليم الجزيرة”، حيث رد على تهديدات النظام بلغة مماثلة وقال “ماذا يعني تصريح وزير الخارجية السوري وليد المعلم عندما ننتهي من إدلب سنتجه إلى مناطق شمال وشرق سوريا،هذه التصاريح فارغة من محتواها ولا تحتوي على شيء قيم”.

وقال صاروخان “الذي يريد محاربة الإرهاب وتحرير المناطق السورية، ها هي مناطق جرابلس والباب واعزاز وعفرين فهي محتلة من الجانب التركي، فكان أحرى بالمعلم أن يقول أننا سنحارب الجانب التركي ونحرر المناطق منها”.

وتابع صاروخان “أن زمن الاقتتال الأخوي ولى، عليهم ألا ينسوا بأننا نملك قوة عسكرية تفوق 100 ألف مقاتل جابهوا الإرهاب وهزيمته”.

وأكد صاروخان بأن نظام ما قبل 2011 لن يعود أبداً وقال “النظام السوري بدلاً من أن يجد حلاً مع هذه القوات والإدارات في شمال وشرق سوريا، على عكس ذلك يسلك النظام لغة التهديد، فعلى الجميع أن يعلم أن النظام السوري لن يعود إلى ما قبل 2011 أبداً”.

ودأب مسؤولون في النظام السوري على توجيه التهديدات للأكراد في شمال وشرق سوريا، وغالباً ما كان رد الأكراد على هذه التهديدات ضعيفاً، ويدعو إلى الحوار بدلاً من التهديد، لكن هذه المرة خرج عبد الكريم صاروخان بتصريح ناري ورد على التهديد بالتهديد، وهو أقوى تصريح للقيادات الكردية في الرد على تهديدات النظام السوري.

One Comment on “مسؤول كردي يهدد النظام: عليهم ألا ينسوا أننا نملك قوة عسكرية تفوق 100 ألف مقاتل”

  1. أميركا وروسيا تتفقان على رفع مستوى التنسيق بينهما في سوريا
    الأربعاء 24 تشرين الأول 2018 | 10:57
    صرّح مستشار الأمن القومي الأمريكي “جون بولتون” إن الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا على توسيع أعمال التنسيق بينهما حول سوريا في جميع المسائل.
    وقال “بولتون” خلال مؤتمر صحفي في موسكو، أمس الثلاثاء، بعد لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: “قررنا توسيع أعمال التنسيق حول سوريا”.
    وتابع: “بالنسبة لإدلب، ناقشنا هذا الموضوع.. كررت ما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول الحاجة إلى تجنب كارثة إنسانية هناك”.
    واستطرد قائلًا: “يجري تنفيذ الاتفاق بين روسيا وتركيا رغم بقاء العديد من القضايا دون حل، وإدلب إحدى قضايا الصراع السوري”.
    وأضاف أن عملية انسحاب واشنطن من معاهدات سابقة للحد من الأسلحة أخذت عدة أشهر، حسبما نقلت قناة “الحرة” الأمريكية.
    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن أن بلاده قد تنسحب من “معاهدة القوى النووية متوسطة المدى” التي وقعتها مع الاتحاد السوفييتي عام 1987، وتساعد على حماية الأمن للولايات المتحدة وحلفائها في أوروبا، والشرق الأقصى. كما تمنع المعاهدة الولايات المتحدة وروسيا من امتلاك أو تصنيع أو تجريب صواريخ كروز من مدى 300 إلى 3400 ميل.
    من جهته، أعرب الرئيس الروسي عن دهشة بلاده “من تمسك الولايات المتحدة بنهجها غير الودي إزاءها”.
    وأضاف بوتين أن “موسكو على علم بنية الولايات المتحدة الانسحاب من المعاهدة، وعن شكوك الإدارة الأمريكية بشأن تمديد معاهدة تقليص الأسلحة الهجومية الاستراتيجية، إضافة إلى خطط واشنطن لنشر عناصر درعها الصاروخية في الفضاء الكوني”، حسبما نقلت قناة “روسيا اليوم”.
    وكان قد صرّح وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” الاثنين الماضي، أن موسكو مستعدة لتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة بشأن الملف السوري، لكن واشنطن ترفض هذا الأمر.
    وقال “لافروف”: “لدينا قناة لتفادي الحوادث في سوريا، وكنا مستعدين لمزيد من التعاون الجوهري لإيجاد طرق لحل الصراع السوري بأكبر قدر ممكن من الفعالية، وقبل كل شيء بدء عملية عودة اللاجئين وبدء المفاوضات السياسية وضمان القضاء على بقايا الإرهاب الدولي بالكامل على الأراضي السورية”.
    وأضاف: “ولكن حتى الآن الولايات المتحدة ليست مستعدة لهذا التعاون الكامل”.
    علي بارزان

Comments are closed.