اتهم القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني شوان الداودي، الجمعة، محافظ كركوك راكان الجبوري، بخرق القانون والدستور والقرآن.
وذكر الداودي في منشور اليوم (16 تشرين الثاني 2018)، انه “كان من المقرر أن يتم افتتاح المبنى الجديد لدائرة الجنسية و الجوازات في محافظة كركوك يوم 11-11-2018 بصورة رسمية لخدمة المواطنين، علما أن البناية المذكورة هي أحد المشاريع الواعدة للإدارة السابقة لمدينة كركوك و شاء القدر السياسي في العراق أن يتأخر افتتاحه و أن يقص شريطه محافظ كركوك بالوكالة”.
واضاف، “إلى هنا نستطيع القول بأن الحالة طبيعية، لكن الشيء غير الطبيعي هو أن المحافظ بالوكالة والفائز في الإنتخابات والذي سيصبح عضوا في أكبر مؤسسة تشريعية في البلاد لم يقبل الحضور لقص شريط افتتاح المبنى بحجة وجود اللغة الكردية بجانب اللغة العربية على الأقسام و الشعب واللوحة الرئيسة للمبنى ويأمر أن يتم رفع جميع تلك الكتابات الكردية وعند ذاك يكون جنابه مستعدا لافتتاح المبنى!”.
وبين، انه “تم تأجيل افتتاح المبنى لليوم التالي وتم رفع جميع الكتابات الكردية داخل المبنى فحضر المحافظ بالوكالة وقص الشريط، ويظهر أن صاحبنا لديه عقدة نفسية تجاه اللغة الكردية التي تعتبر لغة الأكثرية في كركوك.. عقدة أعمت بصيرته كما سبق له أن أصدر أمرا بإزالة اللغة الكردية من الكتب الرسمية الصادرة من ديوان المحافظة”، على حد قوله .
واوضح، ان “الطامة الكبرى هي أنه حين يسأل عن سبب تلك القرارات يدعي عدم معرفته بها دون أن يعد بالتحقيق حولها ومعاقبة المسؤولين عنها!”.
واستشهد الداودي بأية من القرأن الركيم قائلا، انه “لكي نوضح لجنابه نقول أنه ورد في القرآن الكريم حول اللغات : {ومن آياته خلق السموات والارض واختلاف السنتكم والوانكم ان في ذلك لآيات للعالمين} (الروم 22).
مضيفا، “كما ورد في المادة الرابعة من الدستور العراقي أن اللغتين العربية والكردية تعتبران لغتين رسميتين جنبا الى جنب مع اللغات التركمانية والسريانية والأرمنية في المناطق التي تتواجد فيها كثافة سكانية للقوميات المذكورة بنسب ملحوظة ويحق لأية محافظة أو إقليم وعبر استفتاء أن يقروا أية لغة أخرى”.
واشار الى ان “هذه الحقوق مكفولة في الدستور وتم تشريعها في قانون اللغات رقم 7 لسنة 2014 والمنشورة في الوقائع العراقية العدد 4311 بتأريخ 24-2-2014”.
وهذا يعني أن السيد المحافظ بالوكالة وعبر قراراته ضد لغة الأكثرية في مدينته، يكون قد خرق القانون والدستور وحتى القرآن الكريم فضلا عن جرح مشاعر أكثرية المواطنين في المدينة.
وخلص الداودي الى ان “تعدد اللغات يعتبر أحد الثروات التي وهبها الله للعراق بجانب الثروات الطبيعية والبشرية الأخرى وبالإمكان الإستفادة منها في مجال تطوير البلد ولكن مع الأسف يتم نحر هذه الثروة من قبل أناس أصحاب أفق ضيق في التفكير بحيث لا يرون أبعد من أرنبة أنوفهم ويلحقون الضرر بالعراق عامة و بمدينة كركوك خاصة دون أن يتم التحقيق معهم من أية جهة” على حد تعبيره.


يبدو ان الكردي لم يفهم عدوه بعدُ! وسوف لن يفهمه ابدا! ان عدوه شوفيني على اقل تقدير وعنصري في اكثر الحالات في حين انه اي الكردي يتشبث بالقيم المثالية التي لا يعيرها الجانب الآخر او الطرف الآخر اي اهتمام لان اعمى لا اعمى البصر وانما اعمى البصيرة والفهم والعلم والمنطق والقيم الانسانية النبيلة!
انت وحزبك خونة انتم من جئتم بهذا المحافظ والحشد الصفوي والان تتباكى على اللغة الكوردية فعلا انتم لاتستحون
العتب ليس على المحافظ ولكن على الاغبياء الذين خططوا وتبنوا لعملية الاستفتاء في غير وقتها رغم معارضة العالم للتوقيت وخسروا جهد عقدين من الزمن واضاعفوا الاراضي المستقطعة من كوردستان بعد استعادتها، وعلى عملاء إيران اللذين وثقوا بهادي العامري وقاسم سليماني، وغريب مازالوا يدافعون عن غبائهم ويقولون بأن الاستفتاء ورقة ضغط يمكن استخدامها في المستقبل. لن تتحرر كوردستان قبل التخلص من العائلات المتسلطة على الشعب الكوردي وعلى الموارد الطبيعية والتجارية لكوردستان ولا يخفوا عمالتهم لإيران وتركيا.