رئيس اركان البيشمركة يؤكد عودة داعش لـ 3 محافظات ويحذر: سياسات صدام عادت لكركوك !

أكد رئيس أركان قوات البيشمركة الفريق جمال ايمنيكي، الاحد (2 كانون الاول 2018 ،(عودة
تحركات داعش في 3 مدن واستئناف عمليات التعريب في كركوك.
وقال ايمنيكي في تصريح صحافي إنه ” ً يوما بعد يوم تزداد تحركات داعش، وعلى وجه الخصوص
في كركوك وقضاءي خانقين مخمور في نينوى”، مبينا أن “تزايد تحركات التنظيم هو بسبب
الفراغ الأمني الكبير في هذه المناطق، لأن القوات العراقية لا تستطيع حماية هذه المناطق
بنفس كفاءة قوات البيشمركة “.

واضاف أن “هناك الكثير من المناطق في مخمور وكركوك وخانقين ومناطق أخرى لم يتم
تطهيرها من داعش بشكل كامل، بالأخص منطقة حمرين وجبل مكحول والجبال التي فيها
كهوف، وأعداد الإرهابيين في هذه المناطق في تزايد مستمر”، لافتا الى ان “المصادر
الاستخبارية تشير الى أن عناصر داعش يتسللون من الحدود السورية إلى هذه المناطق الأعمال
والهجمات الإرهابية في تزايد مستمر “.
واوضح انه “بعد أحداث 16 تشرين الأول 2017 ومجيء القوات العراقية إلى كركوك والمناطق
المتنازع عليها طرأ فراغ أمني كبير في هذه المناطق، ولا تستطيع هذه القوات التصدي
للإرهابيين كما يجب، كما أنها لا تستطيع ضبط المساحات الممتدة حتى الحدود السورية”، مبينا
ان “الاوضاع ً حاليا وصلت إلى درجة أن عناصر داعش باتوا يتحركون بحرية وأمام الملأ في الكثير
من المناطق، دون أن تكون هناك أية قوة قادرة على التصدي لهم”.
وعن أوضاع كركوك بعد احادث كركوك، أكد رئيس أركان قوات البيشمركة ان “الأوضاع الأمنية في
كركوك وباقي المتنازع عليها في تدهور مستمر وهناك قوات عسكرية مفروضة على كركوك،
وهناك محافظ غير شرعي ً أيضا، وعلى أيدي هؤلاء عادت عمليات التعريب إلى الظهور، ً تماما
كعمليات التعريب التي كانت قائمة أيام النظام البعثي السابق، كما أن هناك انتهاكات كثيرة
تمارس بحق الكرد، خاصة في كركوك وداقوق وطوزخورماتو”

2 Comments on “رئيس اركان البيشمركة يؤكد عودة داعش لـ 3 محافظات ويحذر: سياسات صدام عادت لكركوك !”

  1. الأکراد أقوی الشعوب في الهروب ، مادام عاد داعش ، إن لم يتدخل أمريکا و طائراتها بسرعة ، سيبدأ الأکراد بالهروب من کل الأماکن کما فعلوا من قبل ، لکن إن تدخلت أمريکا ، فسيحاربون و سيدمر أمريکا قوافل داعش و سيقوم عناصر البيشمرکة بالتصوير و الظهور بمنضر من قام بالعملية هههههه

  2. ردا على الاخ اعلاه لولا الدبابات الالمانية عند الطوران والطائرات الامريكية والبريطانية ومعداتهم لما استطاعوا احتلال شبر من عفرين او جنوب كوردستان ولكانوا يهربون هروب الفئران ولولا المال والسلاح القطري والسعودي والايراني والطوراني والبعثي وشراء الاسلحة والمرتزقة من جميع انحاء العالم لم تجرئ الحثالات القذرة من داعش والقاعدة وكل تلك المنظمات الجهادية الارهابيية بالتقدم ولو شبرا واحدا في اراضي الكورد يجب ان اذكرك بان الكلب صدام اجبر على ان يلبس الزي الكوردي وهو حي وفي اعلى مراحل قوته وان اردوغان ركع ذليلا خانعا امام قندرة بوتين لمساعدته ولم يرضى بوتين الا بعد وساطة وتهديد نور سلطان نازارباييف الطوراني رئيس كازاخستان بتأليب الحركات الاسلاموية المحاطة بروسيا عليها عندها وافقت روسيا وتغيير بوقف الزحف الكوردستاني المهيب لاسترجاع ارضه المحتلة من قبل الاعداء والحاقدين. ولو امعنت النظر الى كل الدول العربية او المسماة بالعربية والمدافعين الجهاديين المتمثلة بحكومات فاشية ونازية في تركيا وايران والعراق وسوريا وجميع اسلحتهم التي يملكونها لايستطيعون وعلى مدى العشرات من السنوات لايستطيعون ازعاج اسرائيل او ازالتها كما كانوا يقولون بدأ من عبد الناصر وانتهاء بالاخوانجي يا سر عرفات وعتاة حماس الارهابيين وبدلا من ذلك كان شعارهم اضرب واهرب ولم يكن ذلك شعار الكورد الذين ضحوا بمئا ت الالوف من الشهداء وخير مثال على ذلك عشرة آلاف شهيد في السنوات الاخيرة في غرب كوردستان فهم لم يهربو لانهم اصحاب الارض والحق وسينتصرون ان لم يك اليوم فغدا وان غدا لناضره قريب . قضية كركوك وعفرين مردها ليس هروب الكورد بقدر ما هي خيانة بعض المتنفذين من بعض القيادات الكوردية وخيانة بعض القيادات الروسية والامريكية وشركاتهم النفطية ومصالحها وليس هروب الشعب الكوردي.

Comments are closed.