هاجم حراك الجيل الجديد حضور رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني احتفالية تخرج ضباط في أكاديمية عسكرية بمدينة زاخو، يوم الأربعاء، وعد الخطوة رسالة منه للداخل والمجتمع الدولي بشأن عدم القبول بتوحيد البيشمركة وتحويلها لقوة نظامية.
وندد حراك الجديد الذي يرأسه السياسي شاسوار عبدالواحد خلال بيان أصدره اليوم (13 كانون الأول 2018)” حضور رئيس الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني فعاليات رسمية حكومية دون أن يكون له صفة قانونية بعد انتهاء ولايته قبل أكثر من عام.
واستشهد البيان بمشاركة بارزاني في احتفالية عسكرية تابعة لوزارة البيشمركة في حكومة الاقليم أقيمت أمس الأربعاء “ضمن سلسلة من التدخلات في شؤون الحكم من قبله” بحسب البيان.
واعتبر الحراك خطوات بارزاني الأخيرة استهتارا بمباديء الحكم ومحاولة لإنشاء نظام حكم غير صحي، وابدى استغرابه من إقدام بارزاني على توزيع جوائز وشهادات على خريجي الدورة العسكرية من دون صفة رسمية سوى رئاسة الحزب الديمقراطي الكردستاني.
ويشدد البيان على أن مشاركة بارزاني في اختتام الدورة العسكرية تهدف لإضعاف الجهود المبذولة لتوحيد قوات البيشمركة في كردستان وتحويلها لقوة نظامية ووطنية، واخراجها من يد الأحزاب بمساعدة الدول الصديقة والحليفة الأوروبية في مقدمتها بريطانيا وألمانيا.
واشار البيان الى أن السلطة الكردية التابعة للحزبين (الديمقراطي والاتحاد) “ساهمت في ترسيخ حكم العوائل السياسية وتحويل الحكم واجهة للأحزاب خلال أكثر من ربع قرن” واختتم بالقول “يريد مسعود بارزاني إرسال رسالة للمجتمع الدولي وللداخل بأن انشاء دولة المؤسسات حلم لا يمكن تحقيقه طالما بقي حكمه هو في اقليم كردستان”.
و كانت قوى عربية أيضا و و سائل أعلام عراقية قد أنتقدت يوم أمس البارزاني لحظورة حفلة تخرج و=بة من شباط البيشمركة في زاخو.

