كشف المحلل السياسي واثق الهاشمي، الأحد، ان بعض الأطراف السياسية تعمل حاليا على اقناع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بنيل هيئات المستقلة بدلاً من الوزارات، مشيراً إلى ان جلسة يوم غد لن تسفر عن جديد بما يتعلق باستكمال الكابينة الوزارية.
وقال الهاشمي، “، ان “هناك محاولات سياسية لاقناع الاتحاد الوطني الكردستاني باعطائه بعض الهيئات المستقلة بشرط تخليه عن الوزارة التي صارت من حصة الحزب الديمقراطي الكردستاني ضمن مخطط عمل عادل عبد المهدي”.
وأضاف، ان “جلسة يوم غد لن يجرى من خلالها استكمال الحكومة لان الاتفاق السياسي لم يحدث حتى الان”، لافتا إلى ان “التقاطعات ما تزال قائمة بين الكيانات السياسية، وما حدث بينها على منصب محافظ بغداد والبصرة احدثت مشاكل اضافية”.
واتهمت نائبة عن ائتلاف سائرون، في وقت سابق، رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي بتعطيل عمل مجلس النواب والحكومة عبر “اصراره” على طرح نفس اسماء المرشحين للوزارات المتبقية.
ومنح البرلمان في 25 تشرين الأول الماضي الثقة لعبد المهدي و14 وزيراً بحكومته، ورفض ثمانية آخرين، هم مرشحو وزارات الدفاع والداخلية والعدل والتخطيط والهجرة والتربية والتعليم العالي والثقافة، بسبب خلافات حادة على شخصيات من تم ترشيحهم، أبرزهم مرشحو الداخلية فالح الفياض، والدفاع فيصل الجربا، المعروف بقربه من السعودية.
وأخفق البرلمان لخمس مرات خلال الفترة التي تلت جلسة منح الثقة في استكمال الحكومة، بسبب خلافات حادة بين الكتل السياسية، ابرزها كتلة سائرون بزعامة الصدر، والفتح بزعامة هادي العامري. ودولة القانون، وائتلاف الحكيم.

