وتساءل الجبوري، “لكن كيف أخفت مؤسسات الدولة الأمنية هذه المعلومات عن رئيس الوزراء ومجلس النواب الذي منحها الثقة في لحظة كسر إرادات وعمليات بيع وشراء للمناصب تورط بعض الفاسدين من أصحاب النفوذ؟”.
وأثار ما نشره الجبوري غضبًا شعبيًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، حيث طالب المدونون والناشطون العراقيون، الجهات الحكومية، بالتحقيق بما ذكره الجبوري، وإعلان نتائج التحقيق فورًا دون أي تسويف أو إخفاء للحقائق.
وقال الناشط العراقي حسين النجفي: وزيرة التربية الجديدة شقيقة قيادي كبير بـ داعش .. والعراقيون يباركون لأبو بكر البغدادي تسلمه ادارة الوزارة التي تربي الأجيال.. كلنا داعشيون في المستقبل

