قال تقرير أميركي إن “الرئيس دونالد ترمب قد يعتقد أن القوات الأميركية هزمت قوات داعش في سوريا، لكنه لم يقل إن العراق يشهد خطر عودة مقاتلي التنظيم الإرهابي، ربما أخطر مما حدث في الماضي”.
وأضاف التقرير، الذي نشرته دورية “ناشونال إنترست” الأميركية، أمس الأحد، أن “الجماعة الإرهابية تقوم ببساطة باستيفاء وقتها في بلدها الأم، العراق، قبل عودة جديدة قاتلة وأنها أسست موطئ قدم إقليمي في جبال قرة شيخ في العراق، بعد فقدان معقلها الرئيسي في الموصل”.
وقال التقرير إن هذه المنطقة الجبلية صارت “مثل الأنفاق التي تحدت القوات الأميركية في القتال ضد داعش في سوريا وفيها معاقل للمقاتلين حيث يقدرون على تكثيف سيطرتهم، والتخطيط لعمليات توسعية، منطلقين من أعالي الجبال نحو الأنهار والأودية”.
وأضاف أن مقاتلي داعش هم “الأكثر التزاماً، ويقدرون على التراجع إلى أعالي الجبال عندما يواجهون ضغوطاً من قوات الأمن العراقية وقوات البشمركة الكردية”.
وقال التقرير إنه “في نهاية المطاف، قد يسعى هؤلاء المقاتلون للقيام بعمليات أوسع، ربما الوصول إلى بغداد، والموصل، وسامراء، ثم إلى سوريا وإيران”.
وأشار التقرير إلى أنه، قبل 10 أيام، أعلن الرئيس ترمب “فجأة” الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من سوريا، وأنه، بعد أيام، استقال مبعوث ترمب إلى التحالف العالمي لهزيمة داعش، بريت ماكغورك، احتجاجاً”.
وبعد أشهر من تأييد وجود القوات الأميركية إلى أجل غير مسمى في سوريا، قالت تقارير إخبارية إن مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب إردوغان ألهمت ترمب ليأمر بالانسحاب”، وذلك في صراع مباشر مع وزير الدفاع جيمس ماتيس، الذي استقال احتجاجاً أيضاً.
وأشار التقرير إلى تقرير البنتاغون في الصيف الماضي، الذي نُشر كجزء من تقرير المفتش العام في وزارة الدفاع الامريكية عن عملية {انهيريت ريزولف} {العزم المستمر} ضد داعش، وعملية {باسفيك إيغيل} {النسر الباسيفيكي} في الفلبين، بأن داعش يحشد ما بين 15.500 و17.100 مقاتل في العراق، بالإضافة إلى 14.000 مقاتل في سوريا.
في الوقت ذلك، قال تقرير من لجنة الأمم المتحدة للخبراء في مجال الإرهاب إن داعش “لديه ما يصل إلى 30 ألف مقاتل موزعين بالتساوي تقريباً بين سوريا والعراق وشبكاتها العالمية التي تشكل تهديداً متزايداً للأمن والاستقرار في العالم
وقال التقرير إن هذه المنطقة الجبلية صارت “مثل الأنفاق التي تحدت القوات الأميركية في القتال ضد داعش في سوريا وفيها معاقل للمقاتلين حيث يقدرون على تكثيف سيطرتهم، والتخطيط لعمليات توسعية، منطلقين من أعالي الجبال نحو الأنهار والأودية”.
وأضاف أن مقاتلي داعش هم “الأكثر التزاماً، ويقدرون على التراجع إلى أعالي الجبال عندما يواجهون ضغوطاً من قوات الأمن العراقية وقوات البشمركة الكردية”.
وقال التقرير إنه “في نهاية المطاف، قد يسعى هؤلاء المقاتلون للقيام بعمليات أوسع، ربما الوصول إلى بغداد، والموصل، وسامراء، ثم إلى سوريا وإيران”.
وأشار التقرير إلى أنه، قبل 10 أيام، أعلن الرئيس ترمب “فجأة” الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من سوريا، وأنه، بعد أيام، استقال مبعوث ترمب إلى التحالف العالمي لهزيمة داعش، بريت ماكغورك، احتجاجاً”.
وبعد أشهر من تأييد وجود القوات الأميركية إلى أجل غير مسمى في سوريا، قالت تقارير إخبارية إن مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب إردوغان ألهمت ترمب ليأمر بالانسحاب”، وذلك في صراع مباشر مع وزير الدفاع جيمس ماتيس، الذي استقال احتجاجاً أيضاً.
وأشار التقرير إلى تقرير البنتاغون في الصيف الماضي، الذي نُشر كجزء من تقرير المفتش العام في وزارة الدفاع الامريكية عن عملية {انهيريت ريزولف} {العزم المستمر} ضد داعش، وعملية {باسفيك إيغيل} {النسر الباسيفيكي} في الفلبين، بأن داعش يحشد ما بين 15.500 و17.100 مقاتل في العراق، بالإضافة إلى 14.000 مقاتل في سوريا.
في الوقت ذلك، قال تقرير من لجنة الأمم المتحدة للخبراء في مجال الإرهاب إن داعش “لديه ما يصل إلى 30 ألف مقاتل موزعين بالتساوي تقريباً بين سوريا والعراق وشبكاتها العالمية التي تشكل تهديداً متزايداً للأمن والاستقرار في العالم


بالنسبة لمواقف أمريكا هذه قراءة كف , أما داعش فهو لم ينتهي ليعود هو ضعف ثم يقوى
١: ماذا نفهم من قول السناتور “ليندسي كراهام” مسوول اللجنة الأمنية في الكونكرس الامريكي { كنت من أشد المنتقدين لامر انسحاب قواتنا من سوريا ، ولكن لما التقيته أدركت مدى عبقرية خطته } ؟
٢: القضاء نهائيا على داعش كان سيصب في النهاية في مصلحة إيران وميليشياتها العميلة في العراق وسوريا ، وهو بمثابة خطأ كارثي تجنبه ترامب في اللحظة ألاخيرة ؟
٣: في رأي الخطة الجديدة تقتضي بإعادة إنتشار القوات الامريكية لأماكن أكثر أماناً وقدرة على الحرية والحركة ، وترك داعش بإعادة تنظيمها لابل ودعمها بشرط تغير بعض سلوكياتها وأهدافها ، ومنها مقاتلة الميليشيات الإيرانية العميلة في العراق وسوريا وتصفية قادتها ورموزها ، إذ ترى أنها الطريقة الأفضل والأرخص لتحجيم دور ايران فيهما وفي المنطقة ، ومن ثم اعادة السنة لحكم العراق من جديد ، وطرد ايران في النهاية منه ومن سوريا ، سلام ؟