الخبر التالي نشرته صحيفة يني شفق التركية و فيها كذب و اضح و تصوير لامريكا و كأنها عميلة لحزب العمال الكوردستاني و تشترك مع الحزب في مقرات و قواعد سرية داخل الاراضي السورية و كأن أمريكا لا تستطيع الاجتماع بحزب العمال في جبال قنديل أو أوربا أن ارادت أمريكا ذلك.
في هذا الخبر سنقوم بتكبير المقاطع التي فيها الكذب الواضح و الصريح و كأن الاعلام التركي يتحدث لكوكب اخر:
نص الخبر:
شككت صحيفة «يني شفق» التركية القريبة من الحكومة، في جدية واشنطن في سحب قواتها من سوريا، قائلة إنها توصلت إلى معلومات حول المقرّات العسكرية التابعة للوحدات الكردية في منبج، وإن المقر الرئيسي الذي أنشأته الولايات المتحدة شرق منبج، بهدف دعم الميليشيات الكردية، يشير إلى عدم جدية قرار ترمب الأخير حول انسحاب القوات الأميركية من سوريا.
وأضافت الصحيفة أن قرية «الحية» الواقعة شرق منبج تضم مقراً عسكرياً، يجتمع فيه قياديّو الوحدات الكردية كل يوم بشكل دوري، ويحضر الاجتماع قادة من حزب العمال الكردستاني، بعضهم قدم من قنديل شمال العراق، التي تعتبر المعقل الرئيسي لقيادات الحزب، وعلى رأسهم القيادي جميل مظلوم.
وبحسب الصحيفة، فإن ضباطاً من القوات الأميركية في منبج، يزورون المقر المذكور بشكل منتظم، ويجتمعون من وقت لآخر مع قياديّي «العمال الكردستاني» في قنديل.
وأشارت الصحيفة إلى أن مقراً عسكرياً منعزلاً يقع في قرية تشرين، جنوب منبج، يجتمع فيه مقاتلو الوحدات الكردية الذين تلقوا تدريبات في جبال قنديل، شمال العراق، وأن الاجتماع محظور على أي أحد لم يتلقَّ تدريبات خاصة في قنديل.
انتهي الخبر التركي.
في المقطع الاول نست الصحيفة أن تركيا تقول أن حزب العمال هم ي ب ك و اليبك هم حزب العمال و حزب العمال في هذه الحالة لا يحتاج لارسال مندوبين له من قنديل الى منبج حيث أنه هو الذي يقود ي ب ك)
في المقطع الثاني تتحدث الصحيفة عن تلقي الوحدات الكوردية التدريبات في قنديل و كأن هناك ليست ارض أو معسكرات لوحدات حماية الشعب داخل الاراضي السورية. و الصحيفة نست ايضا أن الوحدات الكوردية تقاتل بشكل أفضل من جميع القوات الكوردية فكيف ستكون تدريبات قنديل أفضل من تدريبات الوحدات الكوردية؟


انظروا الى اكاذيب …أيهما دولة العظمى…؟ أنا تحت الضغط جاء…(ترامب لأردوغان: أتعرض لضغوط.. أعطِني ضمانات حول مصير أكراد سوريا.. بماذا رد الرئيس التركي عليه؟ )
نعم صح لسانكم. …ماهي الا اكاذيب اوردوغانية والحروب النفسية الخبيثة
ماهي الا فقاهات وبالونات الغازية لاتحترق الا من أفتعلتها يريدون لم ولن تنال بقدر انملة من معنويات ثوار روژئاڤا قال تعالى (وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ ۚ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (119 )
نعم هذه من الأكاذيب والاعيب والحروب النفسية ابتدعها (اوردوغان الذي اصابه الغرور والعزة بالنفس وغلوا و إستكبارآ وتعاليآ على الله وعلى عباده وفسادآ في الارض بغير الحق)
منافيآ لكل العادات والعرف والأخلاق الآدمية رياء وسمعة ونظامه العنصري المتهرئ والمنبوذ عالميآ…قال الله تعالى لأمثال اوردوغان (سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (146) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ ۚ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (147)الاعراق)
ترامب لأردوغان: أتعرض لضغوط.. أعطِني ضمانات حول مصير أكراد سوريا.. بماذا رد الرئيس التركي عليه؟
طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضماناتٍ من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تتعلَّق على وجه التحديد بمصير حلفاء واشنطن من الأكراد في سوريا أثناء مكالمةٍ هاتفيةٍ أُجرِيَت الشهر الماضي ديسمبر/كانون الأول بُعَيد أيامٍ من إعلان البيت الأبيض سحب القوات الأميركية من الدولة التي مزَّقتها الحرب، وذلك وفقاً لمصدرٍ مطَّلعٍ على المحادثة. وأفاد المصدر لموقع Middle East Eye البريطاني، مشترطاً عدم الكشف عن هُويته، بأنَّ الرئيس الأميركي تحدَّث مع نظيره التركي يوم 23 ديسمبر/كانون الأول. وقال المصدر إنَّ ترامب كان يسعى للحصول على تعهُّدٍ من أردوغان بأنَّ العملية العسكرية التركية المحتمَل تنفيذها ضد القوات الكردية المنتمية إلى وحدات حماية الشعب في سوريا لن تؤدي إلى كارثةٍ إنسانيةٍ أو زعزعة الاستقرار في المنطقة. وجاء الاتصال استجابةً للضغوط السياسية المتزايدة على ترامب، بسبب اتهام المشرِّعين والمُعلِّقين الإعلاميين الأميركيين الرئيس بالتخلّي عن المقاتلين الأكراد في سوريا، الذين ينسبون إليهم الفضل في هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). وقبل ذلك ببضعة أيامٍ فحسب، في التاسع عشر من ديسمبر/كانون الأول، كان ترامب قد أعلن عن سحب ما يقرب من 2000 جندي أميركي من سوريا، حيث كانت القوات الأميركية توفِّر الدعم للقوات التي يقودها الأكراد في الحرب ضد داعش.
«أنا تحت الضغط»
ووفقاً للمصدر المذكور، قال ترامب في حديثه الهاتفي مع أردوغان: «أنا تحت الضغط». وتابع المصدر أنَّ أردوغان ردَّ على ترامب بأنَّ تركيا ليس لديها نزاع مع الأكراد السوريين بحد ذاتهم، وبأنَّ تركيا تؤوي داخل حدودها أكثر من 300 ألف لاجئ سوري كردي. صرَّح أيضاً مصدرٌ في واشنطن، اشترط هو الآخر عدم لكشف عن هُويته، لموقع Middle East Eye بأنَّ أردوغان كرَّر كذلك أنَّ وحدات حماية الشعب هي فرعٌ مباشر لحزب العمال الكردستاني، وهو تنظيم كردي انفصالي تعتبره كلّ من واشنطن وأنقرة تنظيماً إرهابياً. ووفقاً للمصدر في واشنطن، أضاف أردوغان في حديثه مع ترامب أنَّ تركيا لديها أسباب «أمنية مشروعة» لملاحقة وحدات حماية الشعب الكردية. وحاول الموقع البريطاني التواصل مع متحدثٍ باسم البيت الأبيض، لكنَّه رفض التعليق بصورةٍ مباشرةٍ على فحوى المكالمة. وفي مقابلةٍ مع قناة Newsmax الإخبارية الأميركية، الخميس، أكَّد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قلق واشنطن بشأن هجومٍ تركي محتمل ضد القوات الكردية. وأوضح بومبيو أنَّ مساعدي ترامب يعملون على تحقيق جميع الأهداف التي حدَّدها الرئيس في سوريا، بما في ذلك «ضمان ألا يُذبِّح الأتراك الأكراد» وحماية الأقليات الدينية، بحسب ما ورد في نصّ المقابلة الصادر من وزارة الخارجية الأميركية.
نعم…وأضخم مصنع للأخبار الكاذب,
تركيا.. أكبر سجن للصحافيين
وأضخم مصنع للأخبار الكاذبة
إسطنبول – يبدو أنّ تركيا ليست فقط أكبر سجن للصحافيين في العالم وفقا لتقارير موثقة لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، بل إنها كذلك منبع للأخبار الكاذبة حيث تحتل المركز الأول عالميا في هذا المجال بحسب تقرير الأخبار الرقمية لوكالة رويترز للأنباء، إذ أكد نحو نصف سكان تركيا (49%) أنهم يواجهون أخبارا كاذبة بالمقارنة بـ 9 في المئة فقط في ألمانيا.
ويوجد في تركيا أكبر عدد من السجناء الصحفيين، مُتجاوزة حتى الصين في العدد، وهي تحتل المركز 157 في مؤشر حرية الصحافة من بين 180 دولة.
وتقول دراسة رويترز إن 38 بالمئة فقط من الأتراك يثقون في صدق الأخبار.
على سبيل المثال، كانت صحف مقربة من الحكومة نشرت قصة كبيرة لامرأة محجبة قالت إن من وصفتهم بمخربين من غيزي هاجموها في ضاحية بإسطنبول إضافة إلى تفاصيل غريبة، لكن الصور التي وعد أردوغان بنشرها ويفترض أنها للحادث استغرقت شهورا حتى ظهرت في الصحف، ولم تتوافق نهائيا مع أي من تفاصيل الحادث المزعوم.
رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا نشروا قصصا عديدة أيضا، منها إشادة الناشط السياسي نعوم تشومسكي بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بينمت كان الفيلسوف الأميركي قد وصف أردوغان بالديكتاتور واتهمه بازدواجية المعايير حول الإرهاب.
أيضا هناك قصص وصور جثث لمسلمين تطفو في نهر في ميانمار، وفيديو لطائرة تركية تقصف موقعا كرديا في سوريا، يجمعها كلها خيط واحد، فهي جميعها زائفة.
مراسل بي بي سي في إسطنبول مارك لوين يقول إنه في دولة مثل تركيا حيث تنتشر نظريات المؤامرة يصعب التمييز بين الحقيقة والخيال حيث تستخدم المعلومات من أجل مزيد من الاستقطاب. وعلى سبيل المثال قال مستشار رفيع المستوى للرئيس التركي إن هناك مؤامرة من أعداءه لاغتياله باستخدام الطاقة الذهنية عن بعد، كما يعتبر الكثيرون أن العديد من طهاة التلفزيون جواسيس.
وفي عام 2016 قام الصحفي التركي الشاب محمد أتاكان فوكا بإطلاق موقع تييت دوت أورغ وكلمة تييت تعني بالتركية تأكيد، ومهمة الموقع التأكد من صدق الأخبار المنتشرة أونلاين.
وقال فوكا إنهم يستخدمون في الموقع مزيجا من المهارات الصحفية والتكنولوجيا الرقمية لكشف القصص الزائفة والتي تصل لنحو 30 قصة يوميا.
وأضاف قائلا:” إننا بحاجة لتعليم الناس ومنحهم الأدوات للتحقق بأنفسهم من صدق الأخبار.”
وتابع قائلا إنه خلال العامين الماضيين تم التحقق من زيف 526 قصة أغلبها سياسي وقد تم استخدام صور تم التلاعب بها أو مزاعم كاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وحتى تقصي الحقائق يمكن استخدامه كأداة لتحقيق أهداف سياسية في تركيا، فأحد مواقع تدقيق الأخبار، والذي تديره كاتبة عمود في صحيفة صباح الموالية للحكومة وزوجها، يقوم بدلا من تحري صدق الأخبار والصور بمساندة موقف الحكومة ويعمل على نزع المصداقية عن المعارضين.
وقال فوكا:”لا توجد حرية تعبير في تركيا فحتى مواقع تقصي الحقيقة تستخدم كدعاية، فهي سلاح آخر في يد الحكومة.”