نوري محمود: تركيا تسعى لتحقيق ما لم تحققه جماعاتها الإرهابية

جاء ذلك في مقابلة لفضائية RONAHI TV مساء اليوم الجمعة مع الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب نوري محمود حول مدى مساهمة مستشاري الوحدات في تنظيم القوات العسكرية لإدارة منطقة منبج وحفظ الأمن فيها، بالإضافة إلى التهديدات التركية بشن عملية عسكرية على مناطق شمال وشرق سوريا، بالتزامن مع حشد تركيا لآلاف المرتزقة والسلاح الثقيل على تخوم مدينة منبج شمال سوريا.

اعتبر نوري محمود بأن ما تتعرض له منطقة منبج ومناطق شمال وشرق سوريا من تهديدات تركية، “هي حلقة من حلقات المشروع التركي الطويل المدى والذي بدأ عن طريق تمويل وتسليح الجماعات الإرهابية وخلق حرب أهلية في سوريا ولا سيما المناطق الشمالية”.

نوري محمود أشار إلى أن مدينة منبج وريفها تديرها إدارة مدنية وقوة عسكرية مكونة من أبناء المنطقة، مضيفاً “لقد زارت منبج وفودٌ دبلوماسية آتية من عددٍ من دول العالم، ورأوا الأمن والأمان وجابوا شوارع المدينة وأسواقها، وهذا كفيلٌ لأن يعلم العالم بأن بإمكان أبنائ منبج إدارتها”.

وفي السياق ذاته قال محمود إن الدول الحاضرة على الساحة السورية تتعامل مع تركيا وفق مصالح حكومية ضيقة، “متناسين مصالح شعوبهم ومدى الخطر التركي على جميع فئات المجتمع ولا سيما أنها الراعي الأكبر للإرهاب وتهدد المناطق التي تحظى بإدارة ذاتية ديمقراطية، ورفعت خطر الإرهاب عن العالم بأسره”.

(ز س/ن ح)

ANHA

One Comment on “نوري محمود: تركيا تسعى لتحقيق ما لم تحققه جماعاتها الإرهابية”

  1. أنظروا…حتى رياضيون لم يسلموا من ظلم. النظام العنصري الهمجي اوردوغاني المسلم الاخواني الاستكباري التكفيري العنصري. البغيض

    تركيا تعاقب أبرز فرق كرة القدم كونه من الكرد
    حظي فريق أميد سبور لكرة القدم، وهو الفريق الأبرز في هذه اللعبة الذي يمثل إقليم ديار بكر ذا الأغلبية الكردية في جنوب شرق تركيا، بنصيبه من المشاكل المتعلقة بالقضية الكردية في تركيا.
    فالفريق، الذي تأسس في التسعينيات من القرن الماضي وتغير اسمه عام 2015 ليحمل الاسم الكردي لمدينة ديار بكر وهو أميد، عانى من تصاعد وتيرة الهجمات ضد مدربيه ولاعبيه من قبل المشجعين القوميين للفرق المنافسة في السنوات القليلة الماضية.
    وبعد تشديد الحكومة التركية موقفها تجاه القضية الكردية وتبنيها خطابا قوميا في أعقاب فشل محادثات السلام في عام 2015، أصبح النادي هدفا للعقوبات المتكررة من جانب الاتحاد التركي لكرة القدم، إذ تمت معاقبة الفريق 63 مرة في المواسم الثلاثة الماضية لأسباب مختلفة، فيما عوقب المشجعون 37 مرة على مدار نفس الفترة.
    ولعل المثال الأكثر فجاجة على استهداف أميد سبور هو ما حدث للاعبه السابق دينيز ناكي الذي تعرض لعقوبة الإيقاف ثلاث مرات لمدة 12 مباراة ثم أربع مباريات ثم ست أخرى على التوالي، وذلك قبل أن يعاقبه الاتحاد بحظر مدى الحياة على ممارسته اللعبة في يناير 2018، بالإضافة إلى غرامة قياسية قيمتها 273 ألف ليرة تركية (65 ألف دولار) بسبب ممارسة ما وصفها الاتحاد “بدعاية أيديولوجية” من خلال كتابة تعليقات مؤيدة للأكراد على وسائل التواصل الاجتماعي. وبعد أن تلقى تهديدات بالقتل، غادر ناكي تركيا ولا يزال يعيش في الخارج حتى اليوم.
    ويخضع الفريق حاليا لعقوبة بلعب 63 مباراة خارج ملعبه دون السماح لأي من مشجعيه بالدخول إلى الاستاد في تلك المباريات لمؤازرته، وعزا الاتحاد التركي لكرة القدم هذه العقوبة إلى مخاوف أمنية. لكن ذلك الحظر أصاب مشجعي أميد سبور بالإحباط وجعلهم يشعرون بأنهم مستهدفون بسبب هويتهم العرقية والثقافية.
    يتساءل رمضان توغاي، رئيس رابطة لمشجعي أميد سبور تدعى (المقاومة) “ألا يمكنهم ضمان سلامة 50 من مشجعي أميد سبور في مدينة إسطنبول التي يدخلها ويغادرها الملايين؟”
    وتابع قائلا “إذا كان الأمر يتعلق بالاسم، فعليهم أن يدركوا أن اسم أميد يعود إلى آلاف السنين. هذا ليس اسما سياسيا. وهناك أيضا ناد آخر تأسس باسم عثمانلي سبور. لماذا لا يتعرضون هم أيضا للعقوبات؟”
    وأضاف توغاي أن مشجعي أميد سبور يشعرون بسبب هذه القرارات بأنهم منبوذون ومهمشون، مشيرا إلى أنهم لجأوا حتى إلى البرلمان التركي للاحتجاج على العقوبة التي فرضها اتحاد كرة القدم على الفريق.
    وأردف قائلا “لماذا لا يسمحون بدخولنا كمشجعين في المباريات التي يلعبها الفريق خارج أرضه؟ يقولون إن القرار جاء نتيجة مخاوف تتعلق بالسلامة، لكنني لا أصدق ذلك. مثلما توفر الشرطة الأمن للعشرات والآلاف من السكان في البلديات، يجب أن يفعلوا نفس الشيء معنا. ليس هناك عقوبة تشبه تلك التي نخضع لها في أي مكان في العالم”.
    وأوضح توغاي أنه يتواصل مع مشجعي الفرق الأخرى لكي يحضروا إلى ديار بكر خلال مباريات فرقهم المفضلة التي تقام في المدينة بما أنه لا يتم السماح لجماهير أميد سبور بملاقاتهم في المدن الأخرى.
    وقال “قمت بتوجيه الدعوة إليهم وجاءوا بالفعل. كانوا ضيوفنا. جاء مشجعو بودروم سبور واستقبلناهم بحرارة، لكن عندما أردنا التقاط صورة لنا معهم، كانوا مترددين للغاية بسبب تخوفهم من ردود الفعل السلبية التي قد تطالهم إذا ما نُشرت هذه الصور”.
    وأشار توغاي إلى أنه حتى إذا لم يتمكنوا من مشاهدة فريقهم مباشرة من الملعب، فإنهم يشجعون لاعبي الفريق بقلوبهم وأرواحهم.
    وأضاف “نقول لهم قوموا بتحية المدرجات التي نجلس بها كما لو كنا هناك. العبوا كما لو كنا نشجعكم من الملعب”.
    ومع ذلك، يشعر مشجعو أميد سبور كما لو أن “جدارا من العار” تم وضعه بينهم وبين أنصار الفرق الأخرى، غير أنهم مصممون على هدم ذلك الجدار والحفاظ على علاقاتهم الأخوية الطيبة مع مشجعي الفرق المنافسة في الدوري.
    في الواقع، ذهبت رابطة (المقاومة) لمشجعي أميد سبور إلى ما هو أبعد من أنشطة التشجيع لتنخرط كذلك في العمل المجتمعي، كما أوضح توغاي.
    وتعليقا على ذلك، قال رئيس الرابطة “هناك آباء يقومون بتسجيل أبنائهم الذين يعانون من إدمان المخدرات في رابطتنا حتى نساعدهم على الابتعاد عن تلك العادة السيئة. كما سنبدأ في دعم الطلاب غير القادرين على دفع تكاليف الدورات الدراسية التحضيرية قبل أداء امتحاناتهم الجامعية، ونخطط كذلك لتقديم دروس للموسيقى. علاوة على ذلك، شاركنا في حملة مساعدات إنسانية على مدار العامين الماضيين. نحاول أن نكون رمزا للسلام والأخوة والمحبة”.
    أما بالنسبة لبعض مشجعي الفريق المخلصين مثل أمر الله يديغون فإن قرار منع جماهير الفريق من حضور مبارياته خارج أرضه لا يعدو سوى كونه قرارا تعسفيا بامتياز.
    وقال يديغون “إذا كنت لا تستطيع حماية 20 مشجعا، فكيف ستحمي 20 لاعبا؟ إنه قرار عنصري والعنصرية جريمة وما يعانيه فريق أميد سبور جراء تلك العنصرية يتخطى بكثير نطاق كرة القدم”.
    أما سوفان توتماز فيقول “لا يسعني إلا التفكير في أن هذه العقوبة مرتبطة بحقيقة أننا أكراد. يمكنك رؤية المشجعين الآخرين يرفعون العلم التركي ويرددون شعارات قومية طوال الوقت. ومع ذلك، لا يبدو أنهم يقعون في المشاكل جراء ذلك. على العكس، يرى الجميع تلك الأفعال باعتبارها تصرفات مقبولة تماما”.
    فيما قال مشجع آخر يدعى مسعود بيرم “لماذا لا تتلقى فرق غرب تركيا أي عقوبات؟”
    وأضاف “ليس لدينا أي مشكلة إذا ما قاموا بتعيين ضابط شرطة لكل مشجع من مشجعي أميد سبور طالما أنهم
    سيسمحون لنا بتشجيع فريقنا”.

    EeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeEnglish
    Banned from away games, Kurdish-majority city’s football team fans rally behind their squad
    Amedspor, the flagship football team of the Kurdish-majority province of Diyarbakır in southeast Turkey, has seen its share of problems.
    The managers and players of the club, which became active in the 1990s and changed its name to the Kurdish word for Diyarbakır – Amed – in 2015, have been increasingly attacked by nationalist fans in the past few years.
    After the Turkish government’s stance towards the Kurdish issue and took on a nationalistic discourse following a failure in talks 2015, the club became the target of frequent suspensions from the Turkish Football Federation (TFF). The club was penalized 63 times in the past three seasons for various reasons, while fans were
    penalized a total of 37 times.
    The most alarming example of the targeting of Amedspor can be seen in the case of former player Deniz Naki, who received three suspensions of 12, 4 and 6 games respectively, followed by a lifetime ban in January 2018, along with a record-breaking 273,000 Turkish Liras ($65,000) penalty for conducting “ideological propaganda’’ through his pro-Kurdish social media posts. Saki, who also received death threats, has since left Turkey.
    The team is currently serving a 63 away game penalty of no supporters allowed in the stadium by the TFF, citing security concerns. The ban has left Amedspor fans frustrated and targeted for their identity.
    ‘’They can’t ensure the safety of 50 Amedspor fans in the city of İstanbul, which millions of people enter and exit,’’ Ramazan Tugay, Chairman of the Amedspor Resistance Fans Club said. ‘’The name of Amedspor dates back thousands of years. This is not a political name. The club Osmanlıspor has also been established. Why is it that they aren’t being slapped with a penalty?’’
    Noting that Amedspor fans are being ostracized and marginalized, Tugay said that they have even gone as far as Turkish parliament to protest the TFF penalty.
    ‘’Why do they not accept us spectators during the away games? They say it’s due to safety, but I don’t believe that. Just as the police provide safety for tens and thousands of residents in municipalities, they should do the same for us. There is no such example of a penalty like this anywhere in the world,’’ the chairman noted.
    Tugay explained that he has been reaching out to fans from other football teams to come to Diyarbakır during their away games since they are not allowed into the matches in other cities.
    ‘’I extended my invitation to them and they came. They were our guests. Bodrumspor fans came. We embraced, but when we wanted to take a photograph together they were reluctant due to the backlash they would receive,’’ he noted.
    Tugay noted that even if they cannot watch their team live, they are there cheering on the 11 men on the pitch in spirit.
    We tell them ‘’Salute the benches in the stadium as though we are there. Play as though we are cheering you on,’’ he said.
    Amedspor fans feel as though a wall of shame has been built between them and supporters of other teams, but they are determined to resist and keep brotherhood alive in the league.
    In fact, the Amedspor Resistance Fans Club has gone beyond a sports club and is involved in community work, Tugat explained.
    ‘’There are fathers who send their sons suffering from drug addictions to our club. We’re going to start supporting students who are unable to pay for preparatory courses before they take their university exams,’’ he said, adding, ‘’We plan to offer music classes and we’ve been involved in an aid campaign for the past two years. We try to be a symbol for peace, brotherhood and love.’’
    For Amedspor fan Emrullah Yedigün, the ban on away games is entirely arbitrary.
    ‘’If you can’t protect 20 fans, how do you protect 20 players?’’ he asked. ‘’Racism is a crime and Amedspor is suffering because of it something bigger than a football team.’’
    ‘’I can’t help but think this penalty has to do with the fact that we’re Kurdish. You see fans putting up the Turkish flag and chanting nationalist slogans all the time. They don’t ever seem to get in trouble and it’s perfectly acceptable,’’ fan Süphan Tutmaz said.
    ‘’Why is it that teams in the West of Turkey never receive any penalties?’’ asked another fan, Mesut Bayram.
    ‘’We would even be OK with having a police officer for every Amedspor fan so long as they let us cheer our team on,’’ he added.

Comments are closed.