(نعيم الهاشمي الخفاجي..مزدوج المعايير) (ينتقد السياسيين..ولاينتقد ايران داعمتهم رغم فسادهم) –  سجاد تقي كاظم

     ان نجد (شيعي وكاتب).. يطبل لنظام طهران وتغوله بالعراق.. ويدخل بازدواجية معايير .. فينتقد ممثلي ايران بالعملية السياسية بالعراق وبنفس الوقت يطبل لايران.. غير مبالي هذا الكاتب .. (بمستقبل الاجيال داخل العراق .. ) لانه خارج العراق ويقيم بالدنمارك التي تضمن له معيشه كريمه له ولاولاده.. فهذا يكفي لديه.. فيمكن التضحية بالعراق في سبيل ايران.. كما تم التضحية بالثروة السمكية وقبلها الصناعية والزراعية والخدمية وحتى الطماطة اخيرا التي تم استهدافها.. كعقوبة ايرانية ضد العراق لمنعه استيراد الطماطة من ايران للاكتفاء الذاتي الذي حصل بالعراق..  كما تؤكد تقارير.. وكما اكدها بهاء الاعرجي بان ايران عرقلت نهوض قطاعات حيوية بالعراق لاستمرار العراق مرتهن بيدها.. وشاهد ذلك بنفسه عندما كان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة.

   وهذا الكاتب لا يسمع صرخات الداخل .. ولا يسمع لكتابات (د. عبد  الخالق حسين) الذي اعترف بهذا الحقيقة اخيرا.. وطالب (بعدم الاستمرار بالتضحية بالعراق في سبيل ايران).. واكد حقيقة حاجة العراق لقواعد امريكية.. والكارثة ان هذا الكاتب (الدنماركي).. يدرك بان كل المتهمين بدعم الارهاب هم حلفاء ايران..(اردوغان تركيا التي تفخر ايران بانها اول دولة وقفت لجانبه ضد الانقلابيين بتركيا).. (وقطر وقناتها الخنزيرة.. التي اعلنت ايران بانها اول دولة وقفت لجانب قطر ضد الدول التي حاصرتها لدعم الدوحة للارهاب ولاخوان الشياطين).. (وحماس التكفيرية التي تدعمها طهران رغم هي تكفيرية لان الارهابيين الفلسطينيين استهدفوا اهل العراق دون الايرانيين)..

      ولا ننسى نظام بشار الاسد المتهم بدعم  الارهاب من قبل المالكي نفسه لسنوات وهو حليف ايران.. واخيرا التقارير التي اعترفت حتى  ايران بها بعلاقات نظام ولاية السفيه الايرانية مع طالبان، ولا ننسى تدريب ايران لمقاتلي طالبان.. واعترافات ارهابي داعشي هندي وكشفتها الهند بان ايران تنقل مقاتلي داعش من ا فغانستان للعراق عبر معسكر محصن تابع للحرس الثوري باصفهان..

   ونتعجب من شريحة من الشيعة (ينتقدون الديمقراطية الامريكية).. لنجدهم يرتمون باحضان الدكتاتوريات ويطبلون للانظمة  القمعية.. بنفس الوقت يعيشون بدول ديمقراطية؟ فهم ينتقدون امريكا الديمقراطية.. ويتحالفون مع روسيا الدكتاتورية.. ينتقدون امريكا الديمقراطية ويطبلون لايران الشمولية  الدكتاتورية التي زعيمها خامنئي (الله في الارض حسب نظرة النظام له).. وكما اكد السيد حسين  الشيرازي (بان خامنئي كفرعون).. ولم يسال هؤلاء (الموالين لايران).. والمطبلين للخميني.. (هل المشكلة بالديمقراطية الامريكية ام بمن ركبها)؟؟ من افشل الديمقراطية بالعراق (اليس احزاب وعملاء ايران).. وشركاءهم بالعملية السياسية الفاسدين .. كما افشل الجيش (ضباط الدمج الذي هم موالين لايران).. وكما افشل (العملية السياسية ومؤسسات الدولة) هي مافيات ايران من مليشيات واحزاب وعملاء من معممين وغير معممين..

      فهذا الكاتب (الدنماركي من اصل عراقي).. لم يسال نفسه من وضع العراقيل امام قيام علاقات بين العراق والدول المتقدمة كامريكا واليابان والمانيا اليس ايران وحلفاءها الانكاس.. الذين جعلوا العراق مستنقع تحت اقدام العراقيين.. وحاربوا امريكا لابقاء العراق مستعمرة ايرانية..

   ولمتى يبقى امثال هذا الكاتب الدنماركي.. يعتنق فكرة مدمرة مفادها.. يمكن التضحية باجيال اهل بالعراق وليس فقط حاضرهم.. بالحروب والجوع والبطالة (ما دام الخميني الايراني اسس دولة يحسبها من لا يشعرون بماسي الشيعة العرب..بانها شيعية)؟؟ في وقت والله هي خنجر في خصر الشيعة العرب بالمنطقة والعالم لا تقل خطورة عن نظام صدام المقبور نفسه..

   فعجيب بعض الشيعة بمنطقة العراق.. فهم مزدوجي المعايير ومتناقضين.. فكما اشرنا بمواضيع سابقة.. (لمجرد لقاء لصدام مع مبعوث امريكي بالثمانينات) نسجوا الخيال الاسطوري عن فكرة المؤامرة والمؤامرات حول ذلك اللقاء.. وهاجموا امريكا ليل نهار.. ولكن ان تدعم ايران طبقة سياسية باعتراف الشارع الشيعي بانها فاسدة.. ولمدة تزيد عن 16 سنة..  نجدهم يطبلون لايران بنفس الوقت ينتقدون السياسيين وبنفس الوقت نجد من ينتخبهم؟؟ عجيب غريب امر قضية؟؟ واليوم نفس هؤلاء السياسيين يحكمون فشلا وفسادا وانبطاحا لايران.. ويفتخر الايرانيين بانهم غلبوا امريكا (3 مقابل صفر).. ويقصدون الرئاسات الثلاث بانهم (موالين لايران).. ولا نجد (نعيم الهاشمي الخفاجي) ينتقد خامنئي الايراني وايران..

   ولا ننسى بان صدام التقى مع زعماء السوفيت انفسهم واستقبلت موسكو صدام.. وتسليح صدام الذي قمع فيه معارضيه الشيعة والكورد كان روسيا.. ورفضت روسيا اسقاط صدام حتى النفس ا لاخير (ومع ذلك) لا نجد من ينتقد روسيا منهم؟؟ لانها مرضي عنها ايرانيا.. بل نجد امثال السيد (نعيم الهاشمي الخفاجي) يطبل لروسيا رغم دعمها للانظمة الوحشية كنظام صدام والقذافي والصرب بقمع شعوبهم..

    واذا نعيم الهاشمي الخفاجي وامثاله (يقلدون مرجعية النجف الاشرف).. فاليس هذا يدخل بتناقض اخر.. فهم من جهة يطبلون للخميني حاكم ايران السابق.. الذي تبنى نظرية البدعة (ولاية الفقيه) في وقت مرجعية النجف لم تتبناها.. والمرجعية النجفية لم تدعو (لقتال القوات الامريكية) التي اطاحت بصدام المقبور.. في وقت ايران تدعم المليشيات والارهابيين باسم (المقاومة العاهرة).. وخير دليل اتهام المالكي للنظام السوري حليف ايران بدعم الارهاب منذ عام 2003 واعتراف قادة المليشيات كجيش مهدي بدعم طهران لهم طوال سنوات..

ونطرح تساؤلات طرحناه ايضا سابقا.. لماذا لم يغضب (الشيعة)..لعدم لقاء السستاني (الايراني الجنسية والاصل)..  للسياسيين وممثليهم بالعملية السياسية.. فالمقاطعة هذه افقدت الشرعية المذهبية الدينية عنهم.. من المرجعية العليا..

   فلماذا عندما (لم يلتقي ترامب) مع هؤلاء السياسيين وممثليهم بالعملية السياسية.. (فترامب لم يمنحهم بالتالي شرعية دولية)..  (لماذا اغضب ذلك شريحة من الشيعة السذج الجهلة).. ؟؟  في وقت اكثر من 90% من الشيعة العرب لم يشاركون بالانتخابات عام 2018 وقاطعوها وتظاهروا ايضا ضد هذه الطبقة السياسية ومقار مليشياتها الموالية لايران وحرقوا صور خميني وخامنئي حكام ايران..

     ثم نسال .. للنفاق الشيعي الموالي لايران.. فهم من جهة يرفضون قواعد امريكية بالعراق بدعوى انها اجنبية.. في وقت يطبلون ويقاتلون لجانب نظام بشار الاسد والروس بسوريا..رغم ان الاسد وقع اتفاقية لمدة 48 سنة لقواعد روسية بالاراضي السورية؟؟ ومن جهة يدعون انهم ضد العلاقة مع اسرائيل.. ثم نجدهم يمنحون الدول التي تقيم علاقات مع اسرائيل حصرا (الاردن ومصر) نفط باسعار تفضيلية ويفتحون السوق الداخلية لهم.. ويخططون لطوفان مليوني مصري سني للعراق كما في زمن صدام يصل الى مليون ونصف مليون مصري اجنبي للعراق..

      ثم اليس امريكا تعتمد على قواعد عسكرية لدعم العراق وامنه.. في حين روسيا وايران تدعم انظمة قمعية كنظام بشار الاسد ضد شعبه.. وتستورد مرتزقة كمليشيات موالية لايران لتدمير المدن وتقمع الشعوب.. فقواعد ايران العسكرية بالعراق.. (ترفع العلم الايراني جهارا..وتضع صور زعماء ايران خامنئي) وتسخر العراق وارضه وشعبه لمصالح ايران القومية العليا.. وتحرق ارض العراق وتشلها لمصالح ايران .. فلا صناعة ولا زراعة ولا ثروة سمكية ولا كهرباء واخيرا لمجرد اعلان العراق عن اكتفاءه بالطماطة يتم ادخال امراض تفتك بمزارع الطماطة بالعراق وخاصة بالبصرة انتقاما من ايران من شيعة العراق وخاصة اهل الجنوب الذين تظاهروا ضدها وحرقوا صور فراعنتها خميني وخامنئي..

تنبيه:

  الا يدرك السيد (نعيم الهاشمي الخفاجي)..بان ايران والسعودية وقفتا معا ضد الاقاليم.. فاقليم سني عربي بالعراق.. يعني بالمحصلة خطر على السعودية وايران معا، فالسعودية تراه مشروع يؤدي بالمحصلة (لاقليم شيعي بوسط وجنوب) مجاور الاحساء والقطيف الشيعيتان.. وايران تراه مشروع يؤدي لقيام اقليم شيعي عربي مجاور الاحواز الشيعية العربية المنتفضة ضد الاحتلال الايراني للاحواز.. وكذلك (اقليم سني عربي يعني افشال لاحلام ايران لممر بري من طهران للمتوسط عبر المثلث السني العربي بالعراق وسنة سوريا)..

  علما السعودية لم تدعم سنة العراق فهم اما اخوانية موالين لقطر وتركيا ومقربين من ايران، او داعشية وقاعدة وهؤلاء يكفرون ال سعود.. لذلك يشتكي السنة بالعراق لعدم احتضان السعودية لهم..  مع اخذنا بنظر الاعتبار بان ايران قائمة بنهب نفط الشيعة العرب بالاحواز..والسعودية قائمة على نهب نفط الشيعة العرب بالاحساء والقطيف.. ونفسه شمخاني المسؤول ا لايراني اكد بان ا يران وقفت ضد جهود لتقسيم السعودية.. وهذا اعتراف بان ايران كلب حراسة لخرائط الشرق الاوسط القديم سايكيس بيكو.. الاستعمارية ..

 سجاد تقي كاظم

One Comment on “(نعيم الهاشمي الخفاجي..مزدوج المعايير) (ينتقد السياسيين..ولاينتقد ايران داعمتهم رغم فسادهم) –  سجاد تقي كاظم”

  1. ١: المؤسف أن أمثال هذا الكاتب كثيرون على الساحة العراقية والعربية حتى أنهم في أحيان كثيرة يهذون ولا يعرفون ما يكتبون ، وهم بالحقيقة يثيرون الشفقة قبل الاشمئزاز والسخرية ، لان الحقائق والوقائع اليوم أسطع من شمس الظهيرة ، فهم اما مرتزقة مأجورون أو حمقى مغفلون ؟

    ٢ لنسأل هـولاء بحيادية ، مالذي قدمه النظام ألايراني العفن لشعوب إيران من خير حتى يقدمه لشيعة العراق والمنطقة ولا نقول شعوبها ؟
    فكل الدلائل والوقائع تشير إلى أنه قد جعل من شيعة العراق والمنطقة قرابين وضحايا لاستمرار حكمه وأطاله عمره والانتقام بهم من القادسيتين ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    لقد إقتربت الساعة وإنشق القمر ، فالويل من الحمير والمتنمرين والبقر ، وعلى نفسها جنت براقش ، سلام ؟

Comments are closed.