بعد ان سيطرت جبهة النصرة وتحت انظار المخابرات التركية على كامل ادلب بعد طرد المجاميع السورية الإسلامية المتطرفة منها , اعلنت تركيا بأنها مستعدة للقيام بعملية عسكرية لضرب جبهة النصرة في ادلب , وبعد حشدها للقوات على الحدود , كثف الجيش السوري في استهداف ” الإرهابيين ” في ريفي إدلب وحماة , كضربة استباقية قبل اي تحرك تركي في المنطقة .
ذكرت وكالة “سانا” أن الجيش السوري وجه اليوم الجمعة ضربات جديدة إلى المسلحين في ريفي إدلب وحماة أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم ردا على هجومهم على نقاط عسكرية للقوات الحكومية.
وقالت “سانا” إن مجموعات المسلحين التي وصفتها بالإرهابية “جددت خرقها لاتفاق المنطقة منزوعة السلاح” واعتدت “على نقاط عسكرية متمركزة لحماية البلدات الآمنة في ريفي حماة وإدلب”.
وأفادت “سانا” بأن وحدات الجيش المرابطة في ريف إدلب “ردت بالأسلحة المناسبة على خروقات الإرهابيين لاتفاق المنطقة منزوعة السلاح في أطراف بلدات جرجناز والخوين والغدقة” بريف المحافظة الجنوبي “موقعة في صفوفهم قتلى ومصابين ومدمرة أوكارا وعتادا لهم”.
وفي ريف حماة الشمالي نفذ الجيش، حسب الوكالة، “صليات صاروخية على أوكار ومحاور تحرك” مسلحي ما يسمى “كتائب العزة” على أطراف بلدة اللطامنة وأفشل محاولتهم في التسلل باتجاه القرى الآمنة والنقاط العسكرية وكبدهم خسائر بالأفراد والعتاد.
هذا وعززت تركيا نقاطها المراقبة في ريفي حماة وإدلب بالمزيد من القوات والاليات العسكرية , بالاضافة إلى ان معظم قيادات جبهة النصرة تتواجد في غازي عنتاب التركية .
نازرين صوفي – Xeber24.net

الإتفاق لن يقف عند أدلب سيتعاون ويتحد أردوكان مع بشار لضرب الكورد إن لم يُسارع الكورد إلى بشار , لقد تأكد أردوكان من أن هدفه في الكورد لن يتحقق بترامب الآن سيبدأ المشوار مع بشار , العقبة التي أمامه هي إيران فإذا تمكن منها فبشار في يده , على الكورد أن يكونو أكبر من عقلهم
الشئ المهم لأودوغان هو اشغال الجيش التركي بأي عمل عسكري لأبعادهم من محاولة الانقلاب عليه مقلدا استراتيجية الايرانية لتصدير مشاكلها الداخلية الى الخارج، وهذه الاستراتيجية مكشوفة، للتخلص من اردوغان لا يحتاج الا الى انقلاب شخص من بطانته عليه وينتهي السلطان اردوغان وينتهي عهده، ويأمن الشعب الكوردي من عنصري حاقد على الكورد، فقد صرح اردوغان في عام ٢٠٠٢ لتشاك هاغل، وزير الدفاع الأمريكي الأسبق “أن الأكراد يعتبرون التهديد الأول لبلاده” لأن الشعب الكوردي الشعب الوحيد في ارض اناضول نجا من الابادة والتهجير ولم تستطع القبائل المغول التركية من ابادتهم مثل الارمن وتهجيرهم مثل اليونانيين لأنهم من سكان الجبال المنيعة التي هزمت الجيوش المغولية والتركية فلا تستطيع ان تحارب الكورد الا بطائرات حلف ناتو، فسيتحرر الكورد ويختفي اسم تركيا ولن تجد اثره الا في جبال آتاي في منغوليا.