(قواعد عسكرية ايرانية بالعراق)..(معسكرات تضع صور خامنئي..عناصرها موالين علنا لايران) – سجاد تقي كاظم

 

ان تخدع الراي العام بدعوى عدم وجود (جندي ايراني بالعراق).. فهذه الخديعة لن تنطلي على احد.. لان النظام الايراني اصلا يعتمد على مليشيات الحرس الثوري الايرانية وليس على الجيش الايراني اساسا.. منذ ان استلم الخميني الحكم.. كاداة للتوسع والتغول الايراني بالمنطقة.

ثانيا ان يقال ان الحرس الثوري الايراني لا وجود له بالعراق.. فهذه خديعة ثانية.. او ان ايران ليس لها وجود عسكري بالعراق .. فهذه خديعة ثالثة..

السؤال هنا.. ما هو الوجود العسكري الايراني بالعراق.. الجواب.. (قواعد عسكرية ومعسكرات… نمر عليها شخصيا.. خلال سفراتنا بين المحافظات.. تضع صور خامنئي على واجهة وبوابات معسكراتها.. ويجهر اتباعها بولاءهم لايران ومبايعتهم للنظام الحاكم بطهران “نظام ولاية الفقيه الايرانية”.. وتعلن بان سليماني القائد بالحرس الثوري الايراني.. هو قائدها الحقيقي.. وعناصر هذه المعسكرات هم (تابعين للحرس الثوري) باعتراف قادة ايرانيين بان ايران لديها مئات الاف المقاتلين التابعين للحرس الثوري الايراني بالعراق ولبنان وسوريا واليمن..

اي انها قواعد عسكرية ايرانية بالعراق.. وعناصرها بالحرس الثوري (كابو مهدي المهندس، وهادي العامري).. وهم لا يخفون ذلك.. بل قاتلوا لجانب الحرس الثوري الايراني والجيش الايراني لسنوات خلال حرب الثمانينات مع ايران ضد العراق..

وهؤلاء العناصر تصف ايران (بالجمهورية الاسلامية) .. ويعتبرون العراق (ولاية تابعة لهذه الجمهورية الاسلامية).. وان خامنئي هو قائدهم وحاكمهم .. وفي اي حرب بين العراق وايران سوف يقفون لجانب ايران.. وايضا يجهرون بذلك.. ولا يخفونها.. وهم يلبون نداء القيادة الايرانية كما حصل بزج هذه المليشيات (الحشدوية) التابعة للحرس الثوري.. بالمستنقع السوري.. وهذه المليشيات الايرانية الولاء تهيمن على عمليات تهريب النفط العراقي والمخدرات تحت اشراف الحرس الثوري كما تؤكد التقارير الدولية وكما يدرك ذلك الشارع الشيعي العربي نفسه..

وكذلك اسست ايران ودعمت فصائل مليشياتيه بعد عام 2003 ضد القوات الامريكية التي اطاحت بصدام وضد القوات والشرطة العراقية المحلية.. ودعمت ايران النظام السوري الذي دعم الارهاب بالعراق منذ عام 2003 .. ودعمت حماس الفلسطينية التي ترحم زعيمها اسماعيل هنية على بن لادن زعيم القاعدة وارسل الفلسطينيين الاف المقاتلين والانتحاريين للعراق..

المحصلة نحن نتحدث عن مرتزقة .. مجندين لمصالح دولة اجنبية “ايران” وهذا ما يجعل ايران لا حاجة لها لتدخل عسكري رسمي ايراني بجيشها بالعراق، كما تحتاج مثلا تركيا لانزال جيشها بشمال منطقة العراق.. او امريكا التي تبني قواعد عسكرية لها بالعراق لدعم العراق ضد الارهاب وضد التغول الايراني معا..

علما (ايران ما دخلت بلد الا عملت على نشر الفوضى.. ).. عبر تفريخ المليشيات والاحزاب الموالية لها، ورهن اقتصاديات تلك البلدان بايران، وملئ تلك الدول بالمخدرات والسلاح الايراني المنفلت والبضائع الايرانية الرديئة، وتجعل تلك الدول التي تسقط بيد ايران ومخالبها.. مركزا للانطلاق للاعتداء واستهداف دول الاخرى بحروب بالنيابة عنها.. (فجعلت سوريا مقرا للانطلاق ضد العراق وشعبه والقوات الامريكية معا بعد عام 2003).. باعتراف المالكي الذي اتهم سوريا حليفة ايران بدعم الارهاب، ودعمت مليشة الحوثيين لاحتلال اليمن عسكريا للاعتداء ضد السعودية والخليج، وجعلت لبنان منطلق لاستهداف دول اخرى، وجعلت العراق منطلق لها لتهديد السعودية والخليج بمليشياتها..

من كل ذلك ضرورة تفعيل قانون الخيانة العظمى والتخابر مع جهات اجنبية، لاجتثاث مليشيات واحزاب ايران بالعراق التي تجهر بعملاتها لدولة اجنبية المتمثلة بايران.. والطلب الامم المتحدة تشكيل محكمة دولية كمحكمة لاهاي.. وهذه المرة لمحاكمة الفاسدين بالعراق منذ عام 2003.. واسترجاع الاموال وبالتالي يتساقط كل القوى الموالية لايران بالحكم بالعراق.. وكذلك السعي لجهود دولية لخطة كخطة مرشال للنهوض بالقطاعات الصناعية والزراعية والخدمية والكهرباء والطاقة بالعراق لكسر ايران بالعراق وجعل العراق يعتمد على نفسه ذاتيا بعيدا عن الاحتلال الاقتصادي الايراني اللعين.