كشف السفير التركي في بغداد فاتح يلدز، عن عزم رئيس بلاده رجب طيب أردوغان زيارة العراق في شهر أبريل- نيسان المقبل.
جاء ذلك في تصريحه، اليوم الإثنين (4 شباط 2019)، خلال حضوره مؤتمر مركز الرافدين للحوار الذي عقد في بغداد على قاعة الزوراء في فندق الرشيد.
وأوضح يلدز أن ” عام 2019 يمثل بداية جيدة للعلاقات بين بغداد وأنقرة، خصوصاً بعد زيارة رئيس الجمهورية برهم صالح إلى تركيا في بداية العام”.
وكشف عن عزم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارة العراق في أبريل- نيسان المقبل”.
وتابع أنّ ” تركيا ستعمل من أجل الأولويات التي يضعها العراق في مقدمة المهام، حيث سيتم دعم مخرجات هذا المؤتمر التي تتعلق بمجالات دعم الاستقرار، وإعمار المدن، وإرساء الأمن، خصوصا بعد القضاء على الإرهاب”. مضيفا أن العراق بحاجة إلى مثل هذه المؤتمرات التي تدعمها تركيا بشكل مؤكد.
كما ذكر يلدز أنه ” بعد أن مر العراق بمرحلة مكافحة الإرهاب نتجه حاليا إلى تنمية العلاقات والتبادل بين البلدين”

لا مرحبا بك يا عنصري الحاقد اردوغان في بغداد وستدنس ارض العراق بوجودك، وعلى حكومة عادل عبد المهدي الاعتذار عن زيارة اردوغان، لأن اهداف الزيارة هي لاستغلالها لكسب الرأي العام التركي لأنه منبوذ محليا اكثر من نبذه اقليميا ودوليا، انه داعم للارهاب وكان له دورا في دعم داعش لأحتلال المدن العراقية وفقا للمصادر والتقارير الدولية، فكيف نستقبل من شارك في قتل العراقيين وهدم مدنهم.
دعوة للشعب العراقي ولضحايا داعش والنازحين والشعب الكوردي التظاهر منذ الآن لرفض زيارة من يدعي نفسه خليفة المسلمين وهو عنصري حاقد ومحتل لأرض اناضول.
** هل سيلقن العراقيون والبغداديون خاصّة هذا الطاغية درساً أخر من خلال تظاهرات حاشدة ضده ، للتنديد به ومن خلال شعارات {لا مرحباً بكم وَلا أهلاً في ديارنا أيها الطاغية} { لا مرحباً بكم ولا أهلاً يا شيخ الدواعش}
كما لقن شباب الكورد كلابه الهاربة درساً في البطولة في معسكر شيلادزي ، سلام ؟