قال الرئيس السوري بشار الأسد في كلمة أمام رؤساء المجالس المحلية الذين استقبلهم يوم الأحد إن إجراء انتخابات الإدارة المحلية هو إثبات على قوة الشعب والدولة واستعادة عافيتها ودحرها للمؤامرة عليها والإرهاب.
وتطرق إلى ملف الجماعات المدعومة أمريكية دون أن يسميها، قائلاً: نقول للمجموعات العميلة للأمريكي، الأمريكي لن يحميكم وستكونون أداة بيده للمقايضة، لن يدافع عنكم سوى الجيش العربي السوري، إذا لم تحضروا أنفسكم للدفاع عن بلدكم، وللمقاومة فلن تكونوا سوى عبيد عند العثماني (تركيا)،” مضيفاً أن “المتآمرين على سورية فشلوا باعتمادهم على الإرهابيين والعملاء في العملية السياسية فانتقلوا إلى المرحلة الثالثة وهي تفعيل العميل التركي في المناطق الشمالية”.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ديسمبر كانون الأول أنه سيسحب القوات من سوريا، مما أثار تساؤلات بشان مصير حلفاء واشنطن الأكراد الذين يواجهون خطر هجمات تركية.
ودفعت الخطوة الأمريكية قادة أكراد سوريا لإجراء محادثات جديدة مع دمشق وحليفتها الرئيسية موسكو على أمل التوصل لاتفاق قد يحمي منطقة قوات سوريا الديمقراطية وبعض مكاسبها على الأقل.


١: طيب ، لماذا لم تبع كوريا الجنوبية وألمانيا واليابان وغيرها من الدول ، منطق ؟
٢: طيب ، لماذا فقط تبيع خونة بلدانهم وشعوبهم والطغاة والعملاء ومن يلعبون معها بذيولهم ، طيب ما مصير الكلاب والذئاب التي تنبح وتعوي على النمور والأسود ؟
٣: وأخيراً …؟
صدقت بقولك أن المُلا النزيف أردوغان مجرد قزم ، ومصير أسوأ من مصير صدام وهو السحل والإعدام ، سلام ؟