طالبت “قوات سوريا الديمقراطية” التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن بإبقاء ما بين 1000 و1500 عسكري في سوريا.
ودعا مظلوم كوباني قائد القوات المدعومة من الولايات المتحدة في سوريا، يوم الاثنين، للإبقاء على حوالي مابين 1000 إلى 1500 من القوات الدولية في سوريا للمساعدة في محاربة تنظيم “داعش”.
وأعرب عن أمله في أن توقف الولايات المتحدة خطط الانسحاب الكلي.
وقال مظلوم كوباني لمجموعة صغيرة من المراسلين في سوريا: “نرغب في الحصول على غطاء ودعم جويين وقوة على الأرض للتنسيق معنا”.
وجاءت تصريحات كوباني إثر محادثات مع كبار الجنرالات الأمريكيين.
وفي وقت سابق اليوم، دعا أكراد سوريا الدول الأوروبية إلى “عدم التخلي عنهم” بعد انتهاء المعارك التي يخوضونها ضد “داعش”، ونشر قوة دولية في شمال سوريا لحمايتهم من التهديدات التركية.
المصدر: رويترز


بومبيو: تركيا ستدفع ثمن الهجوم على الأكراد
واشنطن – أحوال تركية – قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن تركيا ستدفع ثمناً لأي هجوم على الأكراد في سوريا المجاورة، مع الوضع في الاعتبار أن تنظيم داعش الإرهابي، الذي كان يسيطر في السابق على مساحات واسعة من الأراضي، قد انتهى في البلاد.
كما قال بومبيو يوم الجمعة خلال مقابلة مع قناة أر.يو.في التلفزيونية في أيسلندا “أوضح الرئيس ترامب توقعاته فيما يتعلق بكيفية معاملة تركيا لمن هم في جنوبها داخل سوريا. وقال إنه ستكون هناك تكلفة حقيقية مرتبطة بالسلوك بهذه الطريقة، ونحن ننخرط دبلوماسياً بشكل كامل لتحقيق نتيجة تحمي الأشخاص الموجودين في سوريا، كما تضمن أن هؤلاء الأشخاص في سوريا لا يهاجمون تركيا أيضاً. نعتقد أنه يحق لكل منهما أن ينعم بأمنه الخاص ونحن واثقون من أننا نستطيع تحقيق ذلك”.
تأتي تصريحات بومبيو في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لسحب جميع قواتها وقوامها 2000 جندي من البلاد التي مزقتها الحرب إثر إعلان مفاجئ في ديسمبر للرئيس دونالد ترامب. وشكل المقاتلون الأكراد، أي وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لحرب واشنطن على تنظيم داعش في المنطقة، وقد أعربت الولايات المتحدة مراراً عن اعتراضاتها على خطط تركيا لعملية عبر الحدود تستهدف الوحدات الكردية.
ترامب يمنع تصدير طائرات أف 35 إلى تركيا
واشنطن – كما كان متوقعا، ومن خلال التصعيد الأميركي – التركي وتقاطع مواقف الجانبين، وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرسوما رئاسيا يقضي بوقف صفقة بيع صواريخ أف 35 الى تركيا.
وبموجب المرسوم فأن خطة تسليم الطائرات سوف تتوقف حتى يقدم وزيرا الدفاع والخارجية تقريرا نهائيا حول صفقة صواريخ أس400 الاستراتيجية الروسية وفيما اذا كانت تركيا ماضية في تلك الصفقة على الرغم من التحذيرات الأميركية.
وكان تقرير الكونكرس الأميركي والبنتاغون أشار الى ان مضي تركيا في امتلاك صواريخ اش 400 من المحتمل ان تنسف تماما المشروع المشترك لشراء طائرات اف 35 كما انها سوف تؤثر على طلبيات تركية من شركة بوينغ وطائرات شينوك المروحية وطائرات اف 16.
على صعيد متصل قال وزير الخارجية مولود جاووش أوغلو أن الدفعة الأولى لبطاريات منظومة صواريخ S-400 الدفاعية الروسية ستصل إلى تركيا قبل نهاية العام.
جاء ذلك في معرض رد الوزير جاووش أوغلو على أسئلة الصحفيين حيث قال أنه عقب إبرام تركيا صفقة صواريخ S-400 مع روسيا صدرت تصريحات بهذا الصدد ليس من الولايات المتحدة الأمريكية فحسب بل من بعض دول حلف الناتو الأخرى أيضاً.
وفي تصميم روسي على المضي في الصفقة كان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قال في تصريحات صحافية سابقة، إن إمداد تركيا بمنظومة صواريخ أس-400 يعد من أهم أولويات بلاده.
وقال بوتين: “توريد أنظمة صواريخ أس-400 الصاروخية إلى تركيا، له أولوية في مجال التعاون العسكري التقني”.
كان قد صدر عن قائد سلاح الجو الأمريكي في أوروبا الذي قال في تصريحات صحفية، إن خطط تركيا لشراء نظام الدفاع الجوي الصاروخي الروسي (إس-400) ربما تتيح لخصوم معروفين لحلف شمال الأطلسي سلاحا، يوفر معرفة عميقة بالمقاتلة إف-35 القادرة على التخفي عن أنظمة الرادار والتي تتزايد أعدادها في أوروبا.
وقال الجنرال تود وولترز، الذي يتولى أيضا قيادة القوات الجوية للحلف، لرويترز إن هذه المسألة تثير قلقا لكنه يعمل حاليا على تعزيز الروابط العسكرية مع تركيا العضو في الحلف.
وأضاف وولترز، الموجود حاليا في بريطانيا لحضور مؤتمر لقادة أسلحة الجو في لندن ومعرض سلاح الجو الملكي في بريطانيا، “أي شيء يمكن (نظام) إس-400… من فهم أفضل لقدرات المقاتلة) إف-35 لن يكون بالقطع في مصلحة الحلف.
ويريد مسؤولو الولايات المتحدة والحلف منع نظام الدفاع الروسي من اكتساب معلومات عن مقاتلات إف-35، التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن، في وقت بدأت فيه هذه الطائرة تنتشر في أوروبا.
وقال مسؤولون أميركيون إنه إذا مضت أنقرة في شراء نظام إس-400 فسوف تسحب واشنطن عرضها لبيع صواريخ باتريوت بقيمة 3.5 مليار دولار من إنتاج شركة رايثيون.
وأشاروا إلى أن هذه الصفقة ستفسد أيضاً صفقة تركية أخرى لشراء مقاتلات إف-35 من شركة لوكهيد مارتن وقد تؤدي لفرض عقوبات أميركية.
وقال مسؤولون أميركيون لرويترز إن العرض الأميركي الرسمي المقدم لتركيا لشراء أنظمة صواريخ باتريوت ينقضي في نهاية مارس وبعدها سيجري تقديم طلب جديد.
وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة طلبت من تركيا تقديم رد غير رسمي على الأقل بشأن ما إذا كانت ستمضي في شراء أنظمة إس-400.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد في مقابلة مع شبكة سي ان ان-ترك أن تركيا لن تتخلى عن عقد ابرمته مع روسيا لشراء صواريخ اس-400.
وقال الرئيس التركي “أبرمنا عقدا مع روسيا حول صواريخ اس-400 لذلك ليس مطروحا بالنسبة إلينا ان نتخلى عن هذا الاتفاق. هذه صفقة معقودة”.