“داعش” لديه مهام في العراق وأنهى دوره في سوريا

قال الخبير العسكري اللبناني، العميد متقاعد خالد حمادة، إن هناك تساؤل حول أسباب سماح فلول داعش في الباغوز، آخر المعاقل في شرق سوريا، بخروج المدنيين، لافتا إلى أن هناك العديد من المدنيين خرجوا بعد التقدم العسكري الذي أحرزته قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي.

وأضاف حمادة خلال لقاء له على فضائية الغد الإخبارية، مع الإعلامية سهام عبد القادر، أن إعلان “قوات سوريا الديمقراطية” عن خروج المدنيين يشير إلى وجود صفقة ما مع مسلحي “داعش”، متابعاً أن التساؤل الأهم هو متى سيخرج المسلحون من تلك المنطقة، لافتا إلى أن المدنيين الذين يخرجون يذهبون بشكل إلزامي إلى نقاط التفتيش ويخرجون من خلال خطوط قوات سوريا الديمقراطية ويتم التأكد من هويتهم والتحقيق معهم، مشدداً على أنه هناك مخاطرة كبرى إذا لم تكن هناك ترتيبات ما تمت.

وأوضح حمادة أن وتيرة خروج المسلحين وانهاء الوجود العسكري سيبقى مرتبط بالخروج الأمريكي من سوريا وحول من سيكون مسئولاً عن تلك المنطقة بعد الانسحاب الأمريكي والخروج الداعشي، متابعاً أن “داعش” في سوريا هو تنظيم انتهت مهمته، وأن التنظيم في العراق لا يزال لديه مهام أخرى، ربما بعمليات اشتباك تتم مع “الحشد الشعبي”.