اعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، إن الخطوات التي أقدمت عليها أنقرة حيال سوريا والعراق، سبب الازعاج لمن لديهم حسابات “قذرة” تجاه المنطقة.
وقال اردوغان في كلمة أمام حشد من أنصاره في ولاية دنيزلي غربي تركيا. اليوم (21 شباط 2019)، ان “الذين حاولوا تخويف تركيا بالتنظيمات الإرهابية وأسعار صرف العملات، لم يستطيعوا تحقيق أهدافهم”.
وأضاف، ان “القوى التي كانت تصدر أوامرها لتركيا على مر السنوات الماضية، منزعجة حاليا من تحرك أنقرة بشكل مستقل”.
وتابع، ان “أولئك الذين رهنوا الإرادة الشعبية في فترة الوصايات والذين كانوا يرون أنفسهم فوق الشعب، هم الان منزعجون من الوقفة الصامدة للدولة التركية”، على حد تعبيره.
جدير بالذكر ان العلاقات الاميركية التركية شهدت توترا متزايدا خلال الاسابيع الماضية بسبب اصرار انقرة على شراء منظومة صورايخ “اس-400” الروسي وهو ما تعترض عليه واشنطن بشدة.
nrt

العلاقات التركية الأمريكية لن تتأثر ولا بمقدار شعرة بأي موقف تتخذه تركيا حتى لو هجمت ضد أوامر ترامب , الذي خصومه أغبياء يكون منتصراً دائماً , أما الذين هم أغبياء مثل ملالي طهران فالويل للشعوب التي يقودونها .
اول شي أردوغان يقصد الكورد و ثاني الشي يقصد امريكا و غيرها . و علاقات أردوغان مع امريكا و غيرها لم يتأثر من أجل مصالح و أردوغان في كل كماتى يشتم امريكا و اوروبا وا غير هم وهم رضيانين على هذا من أجل المصالح و حتى النيظا ايران ايضأ . . السوائل هل الكورد ليس اومة و هل الكورد ليس بشر و هل الكورد متوحدين و هل الكورد يناضلون من أجل استقلال كوردستان . لا والله الكورد لايناضلون من أجل استقلال كوردستان بل القيادات الكوردية و احزاب كوردية يناضلون من أجل المصالح مع المحتلين و يتاجرون في الدم كوردي ولا فيهم روح القومية و الوطنية و الشعب مغلوب على أمره لا حول ولا قوه لة والشعب عاطفي يصدق من هل قيادات و احزاب و كل مين تابع هذا قيادة وهذا حزب و يصدقون منهم بل يقولون هذا استقبل الرئيس فلان و هذا استقبل قائد فلان و تباحثو على العملية السياسية و في المنطقة و اكدو على علاقات الثانية و يا الله على هذا العقول و على هذا الشعب و السوائل ليماذا هذا الشعب لأ يطلب من هذا القيادة ياطرة عندما هم يستقلون رئس فلان و قائد فلان و هل هم يتحدثون عن استقلال كوردستان الجواب كلا . ….. بل هم ليس قيادات و احزاب بل هم مخاتير الحمير
أردوغان وترامب يتفقان على الانسحاب الأميركي من سورية وفق “المصالح المشتركة
فيما يقترب موعد الانسحاب الأميركي من سورية، رفض حلفاء واشنطن الأوروبيون طلباً من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لملء الفراغ الذي سيخلفه انحساب القوات الأميركية في هذا البلد، وذلك بحسب ما أكده مسؤولون أميركيون وغربيون لصحيفة “واشنطن بوست”.
وقال حلفاء الولايات المتحدة لواشنطن إن قواتهم “لن تبقى إذا انسحبت القوات الأميركية”، بحسب مسؤول رفيع بإدارة ترامب.
وفرنسا وبريطانيا هما الدولتان الوحيدتان اللتان نشرتا قوات على الأرض إلى جانب الولايات المتحدة في سورية، ضمن إطار “التحالف الدولي” ضد تنظيم “داعش”. وهاتان الدولتان قدمتا مع الأميركيين التدريب والعتاد والمعلومات الاستخبارية لمليشيات “قوات سورية الديمقراطية” الكردية التي تحارب “داعش” إلى جانب التحالف.
والثلاثاء الماضي، قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت: “لا توجد أدنى فكرة لأن تحل القوات البريطانية مكان نظيراتها الأميركية في سورية”.
ورأى مشرعون أميركيون ومسؤولون في البنتاغون، أن الرفض الأوروبي للبقاء في سورية ما لم يعدل ترامب عن قرار الانسحاب، هو أحد العوامل التي يجب أن تدفع الرئيس الأميركي لـ”إعادة التفكير” في قراره.
ويترافق القلق لدى هؤلاء، مع فشل إدارة ترامب إلى الآن في التوصل لاتفاق مع تركيا يمنعها من مهاجمة المسلحين الأكراد.
أردوغان وترامب يتفقان على الانسحاب الأميركي من سورية وفق “المصالح المشتركةح
بحث الرئيسان، التركي رجب طيب أردوغان والأميركي دونالد ترامب، في مكالمة هاتفية، مساء الخميس، التطورات الأخيرة على الساحة السورية، لا سيما ما يتصل بعملية الانسحاب الأميركي من سورية وإمكانية إنشاء منطقة آمنة، فيما أكد البيت الأبيض أن واشنطن ستترك مجموعة لحفظ السلام من 200 جندي بسورية بعد انسحابها.
وبحسب ما أوردته وكالة “الأناضول”، فإن الرئيسين اتفقا على تنفيذ عملية الانسحاب الأميركي من سورية بما يتماشى مع المصالح المشتركة، كما أكدا على دعم العملية السياسية هناك.
وأكد الرئيسان، بحسب الوكالة أيضًا، “العزم المشترك على مكافحة كافة أشكال الإرهاب”، علمًا أن أنقرة تصنّف المليشيات الكرديّة المنضوية تحت “حزب الاتحاد الديمقراطي” في سورية، والحليفة للقوات الأميركية العاملة هناك، ضمن لوائح الإرهاب لديها.
ونقلت الوكالة عن مصادر في الرئاسة التركية قولها إن رئيسي البلدين اتفقا على تعزيز العلاقات الاقتصادية، ورفع حجم التجارة البينية إلى 75 مليار دولار سنويًا.
في سياق متصل، قال البيت الأبيض إن الرئيسان بحثا الصراع في سورية وقضايا التجارة واتفقا على مواصلة تنسيق الجهود لإنشاء منطقة آمنة محتملة في سورية.
وأضاف البيت الأبيض أن الاتصال بين الرئيسين يأتي قبل اجتماع بين القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي باتريك شاناهان والجنرال جوزيف دنفورد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة ونظيريهما التركيين.
كما أشار البيت الأبيض الخميس إلى إن الولايات المتحدة ستترك “مجموعة صغيرة لحفظ السلام” من 200 جندي أميركي في سورية لفترة من الوقت بعد انسحابها.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز في بيان مقتضب “ستبقى مجموعة صغيرة لحفظ السلام من نحو 200 في سورية لفترة من الوقت”.
وفي 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، قرر ترامب سحب قوات بلاده من سورية، بدعوى تحقيق الانتصار على تنظيم “داعش” الإرهابي، لكن دون تحديد جدول زمني.
وقدر مسؤولون أميركيون أن عملية الانسحاب قد تتواصل حتى مارس/آذار أو أبريل/نيسان المقبلين.
(الأناضول، رويترز)