تضاؤل الامال بالعثور على آلاف الإيزيديات المخطوفات

تتضاءل الامال بالعثور على الاف الايزيديات المخطوفات من قبل مسلحي داعش، مع اقتراب القضاء على التنظيم في اخر معاقله في الباغوز بشرق سوريا.

وذكر تقرير لصحيفة “الاندبندنت البريطانية”، الثلاثاء (12 اذار 2019)، إن “الآمال في العثور على الإيزيديات اللواتي وقعن في أيدي عناصر داعش بعد استعادة كل الأراضي التي سيطر عليها التنظيم في السابق أصبحت قليلة جدا وتكاد تكون معدومة”.

وأوضح التقرير، أن “مسلحي التنظيم سبوا نحو 3 آلاف فتاة إيزيدية عندما اجتاحوا القرى الواقعة في حوض نهر الفرات شمال العراق، ومع بدء الجهود لاستعادة هذه المناطق من التنظيم كانت الآمال كبيرة في العثور عليهن وإعادتهن إلى أسرهن لكن ذلك لم يحدث”.

ونقلت الصحيفة عن أحمد بورغوس، مدير مركز يازدا الاستشاري لحقوق الإيزيديين قوله، انه “كانت آمالنا مرتفعة بتحرير الكثير من الإيزيديين في باغوس، لكن لم يعد منهم إلا 50 و60 شخصا فقط”.

وتشير الصحيفة إلى أن “الإيزيديين ليسوا مستعدين للاستسلام لهذا الأمر بسهولة وهم يطالبون حاليا المجتمع الدولي بمساعدتهم في العثور على آلاف المفقودين والمفقودات وتوسيع منطقة البحث عنهم في سوريا والعراق من خلال التدقيق في مخيمات اللاجئين التي يعيش فيها المدنيون المحررون من قبضة تنظيم داعش”.

جدير بالذكر ان تنظيم داعش كان قد سيطر على مناطق الايزدين في قضاء سنجار اثناء تقدمهم السريع في العراق بعد انسحاب مثير للجدل لقوات البيشمركة عام 2014، وقام بقتل المئات من شبانهم وسبي الاف النساء والفتيات واسترقاقهم كعبيد جنس.

One Comment on “تضاؤل الامال بالعثور على آلاف الإيزيديات المخطوفات”

  1. لقد أخذت بهم التجارة الإسلامية إلى أقاصي الوطن العربي , الذين كلهم دواعش لا يُستثنى أحد , ألم يفعل بهم صدام العلماني العربي هكذا ؟ إلى أين وصلت السبيات البارزانيات أثاء عمليات الترحيل والتعريب ؟ ما الفرق بينهما ؟ ومع ذلك نرى معظم الكورد يُدافعون عن الدين الذي يبيع البشر وينتهك الحرمات

Comments are closed.