(مزدوجي الجنسية)..اخطر من (الوهابية والبعثية)..(المزدوجين..خيمة للمنبوذين اجتماعيا بالعراق) – سجاد تقي كاظم

  قبل البدء نتسائل:

 (لماذا الكفاءات ومزدوجي الجنسية) يبدعون بالخارج..وان تنصبوا بالداخل فسدوا..وتعمدوا الافشال

واليس (لا تأمن من شرور البعث ومزدوجي الجنسية والشموليين حزبيا) الا (باقصاءهم من الحكم)

(لماذا الوهابية نجحوا بتاسيس دولة ناهضة “السعودية”..في حين المزدوجين لم يسعول لذلك بالعراق)

 

  من يمثل الخطر الاكبر على استقرار (العراقيين) وامنهم ورزقهم واموالهم واستقلالهم وديمغرافيتهم .. وحياتهم.. ويعيث بينهم الفقر والعوز والحاجة ويهدد امنهم لخاطر عيون دولة اخرى..  (الوهابية والبعثية) ام (مزدوجي الجنسية).. مع الفارق ان الوهابية لم يحكمون العراق.. كالبعثية ومزدوجي الجنسية الذين بظلهم الماسي التي يتنافس كلاهما ايهم اسوء.. ليتفاخر بعد ذلك بما فعل.

     فمزدوجي الجنسية بالحكم يتكئ عليهم (الشرائح المرفوضة اجتماعيا)  ويبعد (الشرفاء).. داخل العراق من فاسدين ومافيات الجريمة المنظمة المتخصصة بتجارة البشر والتهريب والمخدرات وتهريب النفط وعقود الفساد.. وكذلك يتكئ عليهم (القوى الاقليمية) لتمرير مخططاتها واطماعها، وكذلك الاحزاب الاسلامية من ولائيين موالين لايران ومليشياتهم.. الذين اينما حلوا حلت الجريمة المنظمة .. اخرها (اعتراف قائم مقام سنجار) بان الحشد اينما حل حلت المخدرات.. وصور الخميني حاكم ايران السابق  وخامنئي الحاكم الايراني الحالي.. واثاروا الاحقاد..

  مزدوجي الجنسية.. والبعثية.. (راس الافعى).. فاذا صح ان يقال .. (ليس كل البعثية مجرمين)؟؟ و (ليس كل مزدوجي الجنسية فاسدين)!!!.. (فهل ينفي ذلك صفة الخطر من كليهما على شعوب ارض الرافدين بالداخل)؟؟ واليس يبقى كلاهما (خطر على ارض  الرافدين وخطورة تسلمهم المناصب والحكم بالعراق).. فالبعث اديولوجية شمولية خارج الاطر العراقية، ومزدوجي الجنسية وعوائلهم ايضا خارج الحدود العراقية ومرتبطين قانونيا وجغرافيا واداريا بالدول الاجنبية المتجنسين بجنسياتها ويعلنون الولاء لها عند حصولهم على الجنسية الاجنبية..

     والاخطر (مزدوجي الجنسية) مرتبطين باحزاب شمولية اسلامية وقومية .. ففاقوا البعث خطورة.. (فعلى الاقل البعثية جنسية واحده عراقية) ولكن (هؤلاء جنسيات اجنبية واديولوجيات سياسية شمولية معا)..

   والاخطر ان مزدوجي الجنسية جذبوا (الحاقدين على تركيبة العراق الديمغرافية من كل الاطياف، من الذين ينظرون للشيعة العرب شروك ومعدان وروافض استحقارا لهم.. ومن ينظرون للسنة العرب على انهم بدو ونواصب وصداميين ودواعش.. ومن ينظرون للكورد على انهم عجم انفصاليين).. فكونوا من هؤلاء (اسس حكمهم بالعراق).. لتمرير مخططاتهم القذرة.. في وقت البعث كان يضم فقط (الحاقدين على الشيعة والكورد) طائفيا وقوميا.. اما (النظام الجديد من بعدهم ضموا الحاقدين على الشيعة والكورد والسنة جميعا).. فكونوا (لملوم لا يوحدهم موحد ولايجمعهم جامع غير الحقد على شعوب الرافدين)..

      فهم لا يستطيعون ان يلفون حولهم من يحترم اطياف ارض الرافدين.. ويعمل على نهوضهم..

     ويصون اموالهم وعرضهم.. ويرفض ربط مصيرهم باجندات دول اقليمية خارجية ومجاورة..     فاذا لف البعث حوله  (كتاب التقارير وزمره بالاجهزة الامنية اراذل القوم).. (فعلى الاقل هؤلاء وفروا امنا لا ينتشر بينه المخدرات والتهريب والجريمة المنظمة) وان كان الهدف امن النظام.. ولكن وفروا امن نسبي للعراقيين..

    ولكن (مزدوجي الجنسية واحزابهم.. لفوا حولهم المليشيات التي تدعي هي من حمتنا ضد داعش، وتناسوا بان هذه المليشيات اينما وجدت انتشرت المخدرات وتهريب النفط والسلاح، واصبحوا حماة للنظام السياسي الفاسد بالعراق كما قمعوا مظاهرات الشيعة العرب بوسط وجنوب.. ويرفعون صور زعماء ايران الاجانب عن العراق ويهددون بحرق العراق لخاطر عيون ايران حتى وصل لمرحلة خطرة يهدد العراق بوقوعه تحت حصار دولي لرميهم العراق بالكامل كما يجري اليوم باحضان ايران بكل عهر من مزدوجي الجنسية) كعادل عبد المهدي الفرنسي، وهادي عامري الايراني وامثالهم.

  فمزدوجي الجنسية (المهاجرين او المهجرين).. العائدين للحصول على المناصب العليا والمتمسكين بجنسياتهم الاجنبية.. رغم اعلى المناصب التي يحصلون عليها بالعراق.. هم بحق (اجانب من اصول عراقية).. (لا ارحمون ولا يخلون رحمة الله تنزل على اهل العراق وارضه).. وخصصوا لانفسهم مكاسب حرام.. وقذرة كرواتب رفحاء.. وخصصوا لهم عدة رواتب في  وقت ملايين من شعوب ارض الرافدين بالداخل تعيش تحت خط الفقر وعلى ركام النفايات..

  مزدوجي الجنسية.. اصبح حالهم حال (كورة العسل) ولكن (للدبابير).. داخل العراق..

     فكل رذيل بالمجتمع وفاشل ومنبوذ وفاسد.. وعليه جريمة مخلة بالشرف.. وجد خيمة لهم (بمزدوجي الجنسية) من الاحزاب والقوى السياسية.. ليعفى عنه ليعود للترشيح للانتخبات ويصلون مجددا للمناصب السيادية والبرلمانية كما عصى من عفو عام عن الفاسدين.. بظل زعماء الكتل (مزدوجي الجنسية).. مزدوجي الجنسية اصبحوا ايضا ادوات لتمكين من ليس مؤهلا على رقاب العراقيين، فيصبح بهاء الاعرجي البريطاني الجنسية وحازم الاعرجي الكندي الجنسية.. وجعفر الصدر (ايراني الجنسية)..  ادوات بيد (مقتدى الصدر اللبناني الاصل) مثلا..

     وهادي العامري وابو مهدي المهندس (الايرانيي الجنسية ومتزوجين من ايرانيات).. خيمة (للمرتزقة باسم مليشيات الحشد والفاسدين وتجار المخدرات وتهريب النفط).. و(اياد علاوي وابراهيم الجعفري وحيدر العبادي وعبد الفلاح السوداني.. الخ البريطانيين.. وعلي العلاق الدنماركي والنصراوي محافظ البصرة الاسترالي) ويشهد زمنهم بالفساد وسوء الخدمات وتفضيل الاجنبي على العراق..

   فمزدوجي الجنسية الذين فقدون (الانتماء والولاء) وملئت قلوبهم حقدا

    على ليس العراق وحده بل على اهله.. فيريدون اليوم استبدال سكانه بتمرير قوانين ما انزل الله بها من سلطان كتعريف العراقي من ام واب اجنبي او مجهول.. وتجنيس الاجنبي لمجرد سنة اقامة بالعراق .. وللطفل الذي يولد داخل العراق جنسية لتمرير مئات الاف من الايرانيين والافغان  واللبنانيين وغيرهم الذين يتفنون بقدومهم للعراق قبل ولادة زوجاتهم الحوامل.. وما يهدد لتلاعب ديمغرافي مرعب.. وكلها من اجل تجنيس (ملايين الاجانب عراقيا).. وتجنيس (ازواج بناتهم الاجانب) .. رغم ان العراق محاط بدول طاردة للسكان ومتضخمة سكانيا كايران وتركيا وسوريا.. والاخطر ان العراق مكتظ سكانيا..

  اقول لمزدوجي الجنسية.. الذين لم يحافظون على ارض الرافدين وتركيبتهم الديمغرافية، بان العالم يتجه اليوم شأنا او ابينا للعداء ضد المهاجرين بدول الغرب.. وسيأتي يوم قد ترجعون جموعا للعراق ولكن سوف تجدون انكم ملئتموه بالاجانب من افغان وباكستانيين وايرانيين ومصريين وسوريين ولبنانيين وغيرهم.. ولا تجدون حتى مكان لكم.. بالعراق.

 ولنتبه البعث مرجعيته (اجنبي سوري عفلق).. (والاحزاب الاسلامية الفاسدة مرجعها اجانب ايضا)

  لذلك العراق (يطيح حظه) بظل حكم هؤلاء الفجرة الخونة العملاء.. اراذل القوم وحثالاته.. من قوميين واسلاميين وشركاءهم.. ذوي المرجعيات الاجنبية (عفلق وشبلي العيسمي  الشاميين، وخامنئي وخميني الايرانيين، ومحمد قطب وحسن البنا المصريين، وجمال عبد الناصر صنم القوميين المصري، الخ)..

 وهنا ردا على احدهم: (ايهما اخطر على العراق .. السعوديين الوهابية.. ام الايرانيين)؟

    فنجد الموالين لايران.. كل صغيرة وكبيرة قالوا الوهابية ليبعدون الانظار عن رب الشر ايران.. فيتهمون الوهابية بما يجري من المذابح كمذبحة مسجد (بنيوزلندا).. نقول..  فما دخل الوهابية فيما تقول؟؟ انظر للارهابيين الذين فجروا وقتلوا ودهسوا في استراليا واوربا وكندا . وامريكا.. (لا يوجد فيهم سعودي) .. وهي اي السعودية منبع الوهابية.. بل (من جنسيات اخرى) .. واغلبهم هم (ليسوا حنبيلة – وهابية) اصلا.. فماذا تقول في ذلك؟

   ثانيا… انت تتكلم عن (الوهابية والمهاجرين)؟؟ سؤال لكم.. هناك 6 ملايين اجنبي من مختلف الجنسيات والاديان بالسعودية من هندوس ومسيحيين وبوذيين وغيرهم ولم نرى سعوديين يطعنونهم او يقتلونهم او يخطفونهم .. بالمقابل يتم خطف وقتل العمالة الاجنبية الاوربية و الامريكية والاسترالية من قبل المليشيات المحسوبة شيعيا الموالية لايران بالعراق.

    ثالثا: لندرس ظاهرة.. (هل الخطر بالوهابية)؟؟ ام (بالهجرة العكسية) (لمزدوجي الجنسية) او لنقل (المهاجرين لاوربا والعالم) من (الاجانب من اصول عراقية).. الذين سرقوا ونهبوا العراق وتواطئوا مع جهات اجنبية لبيع العراق تفسيخ لهذه الدول (وهذا اقول وصف لما قاموا فيه)؟؟ فايهم اخطر (الوهابية ام مزدوجي الجنسية)؟؟ حسب مقايسكم في انتقاد الوهابية؟

 هل تعلم ان هناك 500 الف طالب سعودي بامريكا .. ولا تجد منهم اي ارهاب. .. واذا قلت (تفجيرات 11 ايلول) اقول لك (هذا عمل مسيس).. ولا يمت للسعودية.. والدليل.. (لماذا لم يكرر السعوديين هذا العمليات الارهابية)؟؟ ثانيا (اذا قلنا السعوديين والوهابية ارهابيين.. المفروض اليوم امريكا وحدها بها على الاقل 500 الف عملية ارهابية ؟؟ او على الاقل الف عملية ارهابية قام بها سعوديين بحكم وجود 500 الف سعودي فقط كطالب في امريكا)؟؟

   فالكارثة منذ مجيء الخميني وتصاعد المد الاسلامي المتطرف.. والذي انهض المد السني الاسلامي بالمقابل ايضا.. اصبح العالم اكثر خطرا.. بفضل الخميني.. تقول ان هؤلاء المهاجرين هاجروا بحثا عن العمل والسكن والخدمات؟؟ سؤال اذن لماذا خرج منهم من فجروا وقتلوا وسفكوا الدماء الاوربية والامريكية والنيوزلندية والكندية والاسترالية؟؟

 هل  تعلمون بان الحركات السلفية المعروفة بالجهادية تكفر ال سعود والسعودية كداعش  والقاعدة.. وتطالب بتطبيق (الخلافة الاسلامية السنية) بارض نجد والحجاز.. واساس فكرة الخلافة هي اخوانية (الاخوان المسلمين) الذين تدعمهم قطر وايران وتركيا..

   وهنا نطالب (المرجعية بالنجف) للتدخل (بحل فتوى الكفائي) لسحب الشرعية عن مدعيها للحشد

   فكلنا نعلم ان الحشد لا دخل له بالسيد السستاني والمرجعية،  واول من دعى له (نوري المالكي).. قبل يومين من فتوى الكفائي.. وكان يهدف المالكي (ضم مليشيات موالية لايران) يتزعمها الايرانيي الجنسية (ابو مهدي المهندس وهادي العامري)..  .. للدفاع عن اطماع ايران بالعراق بعد احداث الموصل.. اما  السستاني ففتواه هو الانضمام للجيش وقوات مكافحة الارهابة ..

    لذلك نقول لمن يطالب من السستاني (بحل الحشد الشعبي)..  انتم اشبه بمقتدى الصدر عندما اعتقد انه (لوتي) فطالب من السستاني (بحل جيش مهدي) .. وكأنه السستاني هو من اسس جيش مهدي حتى ياتي يحله؟؟ ثم ان (جيش الامام المهدي) يؤسسه الامام المهدي عج فرجه نفسه.. ,وليس هناك بديل عنه (ومن يدعي انه اسس جيش المهدي قبل ظهوره هو الاعور الدجال)..

اما بخصوص (الحشد).. المشكلة ان السستاني صدر منه الكفائي.. وشباب الكفائي التابعين للمرجعية جندوا بمليشيات منظمة تابعة لايران (ولاية الفقيه الايرانية وبدعتها).. فتضخمت .. (الفصائل المسلحة الولائية الموالية لايران، على حساب الفصائل الشيعية العربية الموالية للمرجعية النجفية)..

لان هذه الفصائل الموالية لايران تمويلها وتسليحها افضل.. في حين الفصائل التي لا تتبع ولاية الاجرام (ولاية الفقيه) تم محاربتها وتهميشها.. والتضيق عليها.. لذلك حل (فتوى الكفائي) لانتفاء الحاجة لها.. واستيعاب ابناء الحشد الموالين للسستاني بالجيش والشرطة .. سوف يقزم مرة اخرى المليشيات الايرانية الولاء عراقية التمويل ..

بالمحصلة:

  (البعثي والمزدوج الجنسية) .. الغير السيء.. هو من (لم يشارك بالحكم بالعراق)

تنبيه:

 نحن نقصد بمزدوجي الجنسية (الاجانب من اصول عراقية).. الذين حكموا.. وليس عموم (المزدوجين).. الذين لم ياتون للعراق وعاشوا حالهم بالخارج..  ولم يدافعون عن هؤلاء الفاسدين.. ولا يبررون اعمالهم القذرة  الفاسدة.. فهؤلاء لا يشملهم النقد..