على الرغم من كون عفرين تحت نير الاحتلال و مرتزقتها، الا أن المواطنون في عفرين أعلنوا رفضهم للاختلال و أعلنوا أستعدادهم للمقاومة و التحرير، حيث قام المواطنون في العديد من مناطق عفرين بأشعال نار نوروز فوق سطوح منازلهم و في بعض الساحات و بها تذكر الكورد اقامة شعائر نوروز في ظل الاحتلالات المتكررة.



Her Bijîîîî Çayî Kurmênc (Aferîn) … û hemû warên Kurdan
لا تنتخبوا اوردوغان فيقوا ا من نومكم لاسلام اوردوغان لا ينفعكم ولا ينقذكم من مكر اوردوغان
عفرين لا شرقية ولا غربية بل كوردية عفرين بلد طيب ولماذا كل هذه الشجرة مباركة…!!
للَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
تحية الحب والاحترام لإخواننا الأعزاء الأبطال في عفرين بطلة ربنا ما أخطأت ابدا وانت قائل
وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا ۚ كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ (
وصدق رسوله قائلا( قال : ” مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير ، وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا ، وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به ” .)
لكن من عفرين بطلة الى اختها آمد عاصمة باكوركوردستان الان يوم يومكم لا تنتخبوا الا مخلصين من بني. امتكم ولحسن الحظ اليوم ولأول مرة في تأريخ باكور كل قادة الاحزاب الكوردية مشاركة في احتفال بالعيد النوروز عيد الى تجدد وجمع الهمم ورفع المعنويات شباب الكورد
عيد نوروز كوردي مقابل يوم عاشوراء الشيعة كلاهما لهما الاعداء والاصدقاء في عاشوراء السنة السلفين يرتعشون من زلزال الشيعي وفي عيد النوروز كل دول المحتلين تزلزل عروشهم الخاوية لان فيها الاتحاد قوة وكلمة كورد سلاح الرعب لاوردوغان وباتحاد سبعة احزاب كوردية من إسلامية الى الشيوعية رحمة الله تعلى ونقمة على اوردوغان
وما يدهشني وانا يقظ منذ 24 ساعة وكالموعود لا ترى علما تركيا ولَم يمسحوا برفع علم كوردستان رغم طبعهم 2000 علم كوردستان ولكن لم تسمح لهم الا ماندر
ودخلت سيارة الإسعاف الى ساحة احتفال عيد نوروز وكان في مقدمة سيارة علم لطاغية اوردوغان المحتل قام رجل بأخذ العلم التركي لم يعجبه غيرته ان يرى علم المحتل على ارض بلاده
وأدهشني هذا الموقف ويستحقون حقا ان يسجل موقفهم في سجل الامم المتحدة وان يدخل في عجائب الدنيا لماذا ؟ لسبب واحد رغم قساوة اقلب وردوغان وهو يوميا يسوق عشرات من القومية الكوردية ويقتلهم ويشردهم ويهدم بيوتهم ويهجرهم ولكن يأبوا ان يرفعوا علم المحتل وهم يعانون من هذا المحتل عبر قرون كثيرة
يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ اقول يريدون ان يطفؤا نور كوردايتي نوروز بافواههم ولكن كورد يأبون الا ان يتم استقلال كوردستان وليموتوا في غيظهم
قوله: ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ وبين ما كتب عليهم
كما قال تعالى: وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ [إبراهيم:42]، وقال سبحانه: فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ [الأنعام:44].
وهو سبحانه قد شرح لعباده الأسباب التي تقربهم منه، وتسبب رحمته وإحسانه إليهم، ونهاهم عن الأسباب التي تسبب غضبه عليهم وبعدهم منه، وحلول العقوبات بهم، وهم مع ذلك لا يخرجون عن قدره؛ بفعل الأسباب التي شرعها لهم، والتي نهاهم عنها، وهم بذلك لا يخرجون عن قدره سبحانه.
فالله أعطاهم عقولًا، وأعطاهم أدوات، وأعطاهم أسبابًا يستطيعون بها أن يتحكموا فيما يريدون؛ من جلب خير أو دفع شر، وهم بهذا لا يخرجون عن مشيئته كما قال تعالى: لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [التكوير:28-29].
وقد سئل النبي ﷺ عن هذا، قالوا له: يا رسول الله: إن كان ما نفعله قد كتب علينا وفرغ منه، ففيم العمل؟ قال عليه الصلاة والسلام: اعملوا؛ فكل ميسر لما خلق له[1].
أما أهل السعادة فييسرون لعمل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة، ثم تلا عليه الصلاة والسلام قوله تعالى: فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى [الليل:5-10].
وهكذا قوله جل وعلا: إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ [الرعد:11].
فأمره نافذ لكنه جل وعلا يغير ما بالناس إذا غيروا، فإذا كانوا على طاعة واستقامة ثم غيروا إلى المعاصي، غيرَّ الله حالهم من الطمأنينة والسعادة واليسر والرخاء إلى غير ذلك.