صعدت القوات التركية والمجموعات السورية الخاضعة لها حملات مداهمة منازل السكان في مدينة عفرين وقراها واعتقلت أكثر من 64 مواطنا في أقل من 48 الساعة الماضية بتهم متفرقة منها الاحتفال واشعال النيران في ذكرى عيد نوروز.
وكانت المجالس المحلية التي وكلتها تركيا إدارة المدن في مناطق سيطرتها قد أصدرت بلاغات تحظر فيها الاحتفال بعيد نوروز الذي يعتبره الأكراد عيدا مقدسا و رمزا خاصة لمقاومة الظلم والطغيان.
المجموعات السورية المسلحة عمدت لاعتقال عدد من الشبان والرجال في منطقة شيروا وكفرصفرة بجندريسه وشيه وراجو وباسطوه ومناطق أخرى من ريف عفرين، بتهمة “الاحتفال بعيد النوروز وإشعال النيران احتفالاً بالذكرى السنوية له”، وجاء الاعتقال عشية عيد النوروز الذي يحتفل به الكرد في الـ 21 من آذار / مارس من كل عام، حيث يعمد الكرد لإضرام النيران في القرى وعلى التلال احتفالاً بذكرى تاريخية رمزية لهم.
وكان تعميم أصدرته المجالس المحلية العاملة، أنه لن يكون هناك أية عطلة رسمية في 20 آذار / مارس الجاري، أو أية أيام أخرى، لا توجد عطلة رسمية مطلقاً في عيد نيروز، وأن جميع المؤسسات الرسمية ستواصل عملها في الـ 21 من الشهر ذاته، ولن يتم السماح للمواطنين في عيد نيروز بالتظاهر أو إشعال النيران أو إقامة احتفالات أو الترفيه.
ففي منطقة جندرسية وقرية كفرصفرة داهم “لواء سمرقند” التي تسيطر على المنطقة تجمعا للأهالي بعد إطلاق الرصاص والنيران من أسلحتها وفضت التجمع محذرة من الاحتفال بعيد نوروز كما أنه قام باعتقال مواطنين عرف منهم : محمد سليمان، محمد مصطفى مواس، مراد محمد خلو.
وفي منطقة شيه/شيخ الحديد اختطف فصيل العمشات عدداً من المدنيين من قرية جقلي أورته وحددت فدية تقدر ب2000 دولار مقابل الإفراج عنهم عرف منهم: علي شيخ زينل، محمد جمعة بطال، حيدر غزو، مصطفى بلال، عارف شيخ زينل، جيكرخوين محمد وقاص نبو، عزيز مصطفى مصطفى، بيرم، عبدو كالو، أنور عثمان، علي رشيد طاري، عبدالرحمن علي بطال، حسن حاجي احمد.
كما وقامت “الشرطة العسكرية” باختطاف أربعة أشخاص من قرية كرزيلة التابعة لناحية شيراوا، وهم كل من مصطفى حمكرو وأبنه عبدو وعبدالرحمن محمد حمكرو وابنه صلاح.
وجرت اعتقالات في منطقة باسوطه التي اكتفى أهاليها باشعال الشموع.
كل الاخبار

