لو دققنا في سبب تأسيس الجامعة العربية ومن أسسها لاتضح لنا انها لم تؤسس لصالح الشعوب العربية ولاتضح لنا انها فكرة انكليزية صهيونية ساهم الانكليز والصهاينة مساهمة فعالة في تأسيسها الغاية منها خدمة الاهداف الانكليزية الصهيونية لتكون سببا في تأجيج الصراعات والمنافسات بين الحكام العرب ومن ثم انتقال هذا الصراع الى الشعوب وبالتالي الى ضعف العرب وتخلفهم وتصبح دائما الغلبة لاسرائيل وفعلا هذا ما تحقق على الواقع وهكذا جعلوا من الجامعة العربية مجرد نادي ترفيهي لجمع الحكام العرب في كل عام للترفيه عن انفسهم والضحك على الشعوب العربية تحت اسم القمة العربية
ولو دققنا في كل القمم التي عقدتها الجامعة العربية منذ تأسيسها وحتى الآن لم تخرج بخطة واحدة ببرنامج واحد يخدم تخدم الشعوب العربية كلها كانت بالضد من وحدة الشعوب وضد تطلعات الشعوب وما وصلت اليه الشعوب العربية من تخلف وضعف وفقر وجهل ومرض الا نتيجة لهذه المنظمة التي اسمها الجامعة العربية التي ساهمت في تأسيسها بريطانيا والصهيونية والحكومات العربية وفي المقدمة حكومات العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وبمرور الزمن تمكنت هذه العوائل الفاسدة السيطرة على الجامعة العربية حتى اصبحت هي المتحكمة في قرارات الجامعة العربية فتمكنوا من تغيير اسمها من الجامعة العربية الى الجامعة العبرية وبدأت بطرد الدول العربية التي تهتم بالعرب وتدافع عنهم وعن حقوقهم مثلا انها ابعدت سوريا العربية عن الجامعة وبدأت بتهيئة الظروف لطرد قطر لانها تملك نفس عربي صادق وشنت حملات اعلامية ضد الدول والمنظمات العربية والأسلامية وحتى الانسانية التي تقف الى جانب القضايا العربية والى جانب الشعوب العربية التي تعاني الكثير من القمع والاضطهاد والفقر والجوع
وهكذا تحولت الجامعة العربية( العبرية) الى مؤسسة صهيونية مهمتها الدفاع عن دولة اسرائيل وتنفيذ مخططاتها في المنطقة العربية والاسلامية وفي نفس الوقت منع اي نهضة حضارية علمية جديدة لانها تشكل خطرا على مخططات واحلام ال صهيون
لهذا نرى ال سعود وكلابها الوهابية لا عدوا لها غير ايران والحركات الانسانية الحضارية مثل حزب الله في لبنان والقوى الشعبية في سوريا الحشد الشعبي في العراق حركة الوفاق في سوريا وأنصار الله في اليمن فيلق القدس في ايران الحركات الحضارية الانسانية المحبة للحياة في المنطقة وفي العالم
وجاءت قمة الجامعة العبرية التي عقدت في تونس وهي القمة رفم 30 القمة التي التي اعلنت بشكل علني وصريح وبتحدي انها جامعة عبرية صهيونية ضد العرب والمسلمين ودعت كل الكلاب الوهابية الى حماية اسرائيل والسعي الجاد لتحقيق مخططات اسرائيل في المنطقة والقضاء على ايران وكل من يؤيدها لانها السبب الاول والوحيد التي تحول دون تحقيق مخططات اسرائيل لانها تقف مع الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه الشرعية التي اقرتها القوانين والاعراف الانسانية والمنظمات الدولية وفي المقدمة الامم المتحدة
لهذا نرى نظام ال سعود يقبل احذية جنرالات امريكا اسرائيل وبعض الدول الغربية وساستهم ويقدمون لهم اموالهم نسائهم من اجل قصف وضرب ايران والشعوب الحرة التي تقربت من ايران في محاربة الارهاب الوهابي والتي انقذت الانسانية من اخطر وباء كاد ينهي الحياة والانسان لولا تصدي ايران والشعوب الحرة التي تصدت لهذا الوباء اي الوباء الوهابي الذي ولد من رحم ال سعود
هل تصدقون ان خطابا سلمان الخرف لم يتطرق الى جرائم ال صهيون ضد الشعب الفلسطيني ضد الشعب السوري وضد غيرهم من الشعوب العربية لم يتطرق الى حماقة الرئيس الامريكي ترامب التي تعز اسرائيل والتي تذل العرب مثل الاعتراف بالقدس عاصمة ابدية لاسرائيل نقل السفارة الامريكية الى القدس اعتبار الجولان السورية ارض اسرائيلية بل كان خطاب سلمان الخرف البقر الحلوب نراه يتجاهل ذلك ويعلن تحالفه وتعاونه مع اسرائيل وامريكا ويدعوا كلابه الوهابية داعش والقاعدة الى اعلان الحرب على ايران وقطر والشعوب الحرة التي تحالفت معها
لهذا نرى بعض الحكام الذين لا زال ينبض بهم عرق انساني وفي المقدمة امير قطر الذي ابدى شجاعة وحكمة رائعتين في مواجهة الخونة والعملاء وفي المقدمة الخرف سلمان شيخ ال سعود وخادم البيتين البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي حقا كان موقفا شجاعا وحكيما عندما رفض الاستماع الى كلمة الخرف سلمان وخرج ولم يلق كلمته
وهكذا رفض ان ينتمي الى الجامعة العبرية ويتخلى عن عروبته لانه رفض ان يستمع الى نتنياهو المتمثل بعبده سلمان الخرف وهو يهين ويذل العرب ويلعن الرسول محمد ومن احبه وفي الوقت نفسه يطلب من العرب ان يقروا بانهم عبيد وملك يمين لنتنياهو وترامب
بحجة ان الله امر بذلك ان الصهاينة هم شعب الله المختار وعلى العرب ان يقروا ويعترفوا بانهم عبيد وخدم لساسة البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي
لهذا أعلن الخرف سلمان بانه خادم الحرمين البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي وليس الحرمين بيت الله والمسجد النبوي
وهكذا اثبتت ان الجامعة العربية تفرق العرب لا تجمعهم
وان القمم العربية هي الاداة التي تصنع الخلافات والصراعات والتفرقة بين العرب وتحمي الحكام الخونة العملاء امثال ال سعود وال نهيان وغيرهم

