واشنطن: نعمل مع تركيا لتشكيل منطقة خالية من الحزب الديمقراطي الكردي

أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، أن بلاده تعمل مع تركيا على إعلان منطقة آمنة خالية من الحزب الديمقراطي الكردي شمالي سوريا، لتبديد مخاوف أنقرة الأمنية.

وقال جيفري في كلمة ألقاها في المؤتمر السنوي المشترك الـ37، الذي ينظمه مجلس الأعمال التركي الأمريكي في واشنطن، إن “على الإيرانيين مغادرة سوريا والعودة إلى بيوتهم”، وأكد أن بلاده تتفهم قلق تركيا تجاه الحزب الديمقراطي

وأشار إلى أن الشراكة الجيواستراتيجية المهمة، كانت ولا تزال موجودة بين واشنطن وأنقرة، وشدد على ضرورة تنفيذ الكثير من أجل العملية السياسية في سوريا.

3 Comments on “واشنطن: نعمل مع تركيا لتشكيل منطقة خالية من الحزب الديمقراطي الكردي”

  1. الى متى يستخدم شعبنا الكوردي لخدمة مصالح الدول المهيمنة على المنطقة من الاعتماد على امريكا التي خذلت الكورد في عام 1975 في عهد وزير الخارجية كيسنجر بمباركته لأتفاقية الجزائر وإيران الشاه في اعلان انهاء الثورة في 1975 وهي سابقة في التاريخ ان يعلن قائد الثورة انتهاء الثورة دون تحقيق اهدافها، واخيراً بيع كركوك والاراضي المستقطعة من كوردستان في عهد قاسم سليماني واردوغان.
    ان الحل الوحيد هو توحيد القوى الكوردية والتخلي عن المصالح الشخصية وسرقة اموال وموارد الشعب الكوردي والمناداة بصوت واحد بإستقلال كوردستان وخاصة ارض اناضول من الاستعمار التركي المغولي، فهو حق من حقوق الشعب الكوردي التي تغاضت عنها حكومات الحلفاء في الحرب العالمية الاولى بعد هزيمة الدولة العثمانية، ويمكن الحصول على دعم الشعب الارمني من مواطني اناضول فهم اكثر تنظيما سياسيا من الكورد حيث تمكنوا من الحصول على اعتراف الدول الاوربية على ادانة الترك المغول في ابادتهم للأرمن في اناضول وكذلك دعم الشعب اليوناني.
    كفانا اعتمادا على الآخرين وعلى الشعارات الكاذبة للقيادات الكوردية التي تعيش حياة السلاطين والشعب الكوردي يعاني من التهميش كمواطنيين من الدرجة الثانية على ارضهم ووطن اجدادهم لآلاف السنين ولا ننسى معاناة الكورد في اقليم كوردستان العراق حيث ان الكوردي اللاحزبي للاحزاب المتنفذة يعتبر مواطن من الدرجة الثانية حالهم كحال الشعب العراقي غير المنتمي الى الاحزاب المهيمنة على السلطة والمليشيات الإيرانية المسلحة.

  2. ١: كيف نريد من الاخرين الثقة بشعوبنا وقادتنا ومعظهم خونة ومرتزقة وعملاء وجواسيس وجحوش ، ألم يقل السيد المسيح { البيت الذي ينقسم على بعضه يهلك} لذا علينا إصلاح الانفس قبل لوم الاخرين ؟

    ٢: كارثة الكوارث أن يأمر قائد يدعي النضال والتاريخ المجيد مقاتليه بالهرب ليترك من إتمنوه على أعراضهم ومقدساتهم وممتلكاتهم ليفعل بهم مافعل ؟

    أليس من العدل أن يكون مصير هذا القائد الإعدام ، بتهمة الغدر والخانة والتخاذل ، فهل كان سيحدث ما حدث من قتل وسبي وإجرام وهتك للأعراض بحق ألإخوة الايزيديين وأهل الموصل ، لو قاتل الشرفاء والابطال معهم أولائك الشراذم المجرمين ، ولكان مستحقاً مع مقاتليه “المجد والخلود والنياشين” بدل الْخِزْي والذل والعار ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    لا ينفع الكلام مع من يستهينون بسلامة شعوبهم وعرضهم ، سلام

  3. الحق يؤخذ ولا يعطى، فلنأخذ حقنا بحد السيوف، ولنطلب الموت توهب لنا الحياة. .!!!
    فأما الذين يؤمنون بأن إستقلال الشعب الكوردي تمروا عبر مفوضات مع حكام بغدد وشاكرا لوزارة الخارجية الاميركية التي تبوءت هذه النبوة واردشدتهم طريق تحرير كوردستان تمر عبر بغداد أكان كورد أغبياء قبل اعلان الخارجية اميركان…واذا كان الامر هكذا لماذا قامت ثورات الكوردية المسلحة؟ هل قدمنا نهرا من الدماء شهداء والدموع امهات الشهداء وأنين أبائهم واشتياق اليامى لرؤية أبائهم هل قدمت كل تلك التضحيات بمجموعها تجاوز نصف مليون فقط من أجل اجواء ملائمة لتقوم قادة المافية ومجموعات من زعامات القتلة ليفوزوا بنعمهم كما نراهم هذه الأيام يقتلون الناس ويعذبهم ويسرق وينهب ويفسدوا في الارض ويحسبون أنهم مصلحون
    ملاحظة رجاء كنت. في البداية ان اشكر كاكه احمد وأرحب به بعد عودته المشرفة والكريمة ولكن من حيث ادري اولا ادري وقعت نفسي في تجاذب الأحداث وأريد ان افرغ ما تغلي من داخلي وأعماقي تصرفات محتلين وزويلهم من الكورد الجنسية وخصوصا قادة وزعماء المافية والقتل والارهاب والفساد ويحسبون انفسهم أولياء كورد وباني امجاد كورد ويفتخرون انهم من مؤيدي العولمة وتقدمييون وأنهم ضد التخلف والرجعية ولكن يفسدون في الارض انما أمم إخلاق فإن ذهبت ذهبوا كفاية يا اخي احمد والسلام عليكم جميعآ
    انا علي بارزان مع كل حرف من حروف تعليقك بارك الله امثالكم يا اخي كاكه أحمد ز(لقد كنّا نشوق الى كتاباتك القيمة عسى ان يكون غيابك عنا خير وبركة)) نعود الى تعليقك…لو كإن كل كوردي آمن قلبآ وقالبأ وعمل بماتقوله لكان أحولنا غير الذي نحن نتخبط فيها ولكان اوردوغان ومن لف لفه من المحتلين لحسبوا لنا ولقضيتنا العادلة الف حساب ولزحزح كثير من الكراسي قادة مأجورين والمحسوبين ظلمأ أنهم قادة كورد ولزلزلت الارض من تحت اقدامهم
    الحق يؤخذ بالقوة …(اقوال و حكم الفلاسفة )قال حكيم : لقد تعلمت باكرًا أن الحق لا يُعطى لمن يسكت عنه وأن على المرء أن يحدث بعض الضجيج حتى يحصل على ما يريد!
    هناك مقولة أيضا تقول الحق يؤخذ بالقوة وﻻ يعطى اي إذا أردنا الحصول على حقوقنا ﻻبد أن ندافع عنها وننتزعها ممن هظمها وانتهكها بكل قوة
    قال حكيم : لقد تعلمت باكرًا أن الحق لا يُعطى لمن يسكت عنه وأن على المرء أن يحدث بعض الضجيج حتى يحصل على ما يريد!
    ان تعمل وتجتهد وتخلص ولا تكرم وتعطئ حقك ومن لايعمل ولايخلص في عمله انما يطبل ويكون مقرب من الإدارة يأخذ حق غيره هذا هو الواقع الأليم

    وهذهِ هي أيضاً حيلة الظالم أحياناً، يُحدث ضجيج (مثل اكاذيب زعيم الاٍرهاب العالمي الالرهابي اوردوغان )حتى يُري من حوله أنّه صاحب الحق!!

Comments are closed.