تركيا تعود الى تصريحاتها حول اقامة منطقة آمنة في غربي كوردستان.

تعتزم تركيا، اقامة منطقة آمنة شرق نهر الفرات في سوريا، بعد انسحاب القوات الاميركية من البلاد.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، اليوم الخميس (2 آيار 2019)، إن بلاده باتت قريبة من التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة بخصوص المنطقة الآمنة شمالي سوريا.

وزاد أوغلو في مؤتمر صحفي، انه “بتنا قريبين من التوصل إلى اتفاق مع واشنطن بخصوص المنطقة الآمنة في سوريا.. نريد إقامة منطقة آمنة شرق نهر الفرات بعد انسحاب غالبية القوات الأمريكية من البلاد”.

وحول المكالمة الهاتفية التي جرت مؤخرا بين الرئيس التركي ونظيره الأميركي قال تشاووش أوغلو: “الاتصال الأخير بين الرئيسين أردوغان وترمب تناول جميع القضايا في جو إيجابي”.

وأضاف تشاووش أوغلو: “ترمب سيكون بأوروبا في حزيران المقبل، وأعرب عن رغبته في زيارة تركيا بعد شهر من ذلك”.

وكانت الرئاسة التركية، ذكرت الشهر الماضي أن المنطقة الآمنة تشكلت فعليا على حدود سوريا الشمالية المتاخمة لأراضي تركيا.

وكان الرئيسان الأميركي والتركي أعلنا في ديسمبر 2018، توصلهما إلى اتفاق حول إقامة منطقة آمنة وعازلة شمال سوريا لخفض التوتر في المنطقة على خلفية استعدادات تركيا لشن عملية عسكرية جديدة في الأراضي السورية بشرق الفرات ضد “وحدات حماية الشعب” الكردية التي تعتبرها أنقرة “إرهابية” فيما تحالفت معها الولايات المتحدة في حربها على “داعش”.

وسبق أن تقدم البنتاغون، وزارة الدفاع الأميركية، بمبادرة لتشكيل قوة دولية توكل إليها مراقبة المنطقة الآمنة، لكن تركيا تصر منذ بدء العمل بخطة إقامة المنطقة الآمنة على ضرورة أن تكون هي الجهة الوحيدة الموجودة في المنطقة.