هل يكون نموذج السيسي للعراق هو الحل ….؟  – عثمان ٲحمد رضا 

يبدو ٲن السعوديه وامريكا لن يستبعدوا العراق من فرض السيسي علی العراق ، كما فرض علی مصر بعد الانقلاب علی الشرعيه وٲعتقال الدكتور المرسي وزج جماعة الاخوان في معتقلات السيسي ،كالبدايه لديمقراطيه التی تسلق فيها السيسي الی السلطه بدعم ٲمريكي والسعودي ، السيسي في مصر كان نتيجه طبخه سعوديه ٲمريكيه طبخت في مطابخ السياسه الامريكيه السعوديه ، بدون عصبيه ياجماعه ولاتعصب مملكة العربيه السعوديه ليست ملائكة الرحمه ولاحمامة سلام ، السعوديه بنفس منطق جمهوريه الاسلاميه تصدر ٲجنداتها وتتدخل في شٶن دول لبسط نفوذها وٲثبات قدرتها ، مافعلته في العراق ليس بالقليل بدعم الارهاب وٲرسال 5000 الاف ٲنتحاري محاولة منها لمنع وصد المد الايراني الصفوي حسب تعبيرها ، وفي اليمن ٲيضآ لم تقل جرائم ال سعود بحق اليمنين الحوثين ، من قتل ودمار وتهجير ، السعوديه التی دعمت السيسي في قتل الاف في رابعه العدويه وميدان رمسيس والنهضه في مصر ، تلك الافعال لم تقل ٲجرائمآ بما فعلته في العراق واليمن والسوريه ، ولازالت التدخلات السعوديه مستمره في السودان بدعم المجلس العسكري وفرض البرهان علی ثوار السودانين لتكرار سيناريو مصر في السودان ، وبٲختيار دقيق لان البرهان قائد المرتزقه السودانين الذين يقاتلون في اليمن مع مايسمی التحالف العربي ، ومايثبت صحة هذه النظريه هو لقاء البرهان مع قناة العربيه السعوديه والتي صرح فيها البرهان بٲن السعوديه هي الدولـه الاقرب للسودان ، ومايخص الجزائر وتدخلات السعوديه فيها لم تكن مكتوفة الايدي بل عملت بدقه ٲيضآ واختارت الصالح لفرضه علی الثوره الجزائريه وخاصة بان رئيس المٷقت عبدالقادر صالح كان سفيرآ لجزائر في مملكه العربيه السعوديه بين عام 1989-1993 ، يبدو ان طبخه السعوديه جائزه لسيسي الجزائر  ، وبهذا قد انجزت السعوديه انجازآ كبيرآ في فرض سياساتها واجندتها في دول العربيه  وافريقا ،في الانفتاح السعودي للعراق يبدو بٲن هناك خطه ستراتيجيه مٷهله من قبل ٲمريكا والسعوديه للعراق ، هذا الانفتاح السعودي للعراق جاء بٲشاره ٲمريكيه من ضمن تنفيذ مشروع تقليم ٲظافر ٲيران والقضاء علی الميليشاتها العمل ضمن خطه معده مسبقآ لزج ٲتباع ٲيران السياسين في المعتقلات ومطاردتهم فردآ فردآ ، الانفتاح السعودي لم يٲتي عبطآ ولاعبثآ تضم في طيها طبخه للعراق لفرض تجربة السيسي علی العراق ،بعد ٲن تقضي علی كل المستحيلات وتعمل بجد علی ان يكون السيسي العراق هو الحل ، في خلال زرع الفتن ونشوء علی الاقتال الداخلي بين الفصائل المواليه للمشروع الامريكي والفصائل المواليه لايران  ، وبما ان في السياسه لامستحيل والمصالح تتفوق علی المبادئ ، لذا علی العراقين ان يدركوا حجم هذا المخطط ويعملوا علی التصدي لـه كي لايعود العراق الی المربع الاول ، ويحكمه العسكر من جديد وكٲن سنوات حكم صدام وعسكرته للجمتع لم تكفي   ….!