انتقد الحزب الديمقراطي الكردستاني، السبت، ما سماه “رغبات سياسية سنية” لتهميش دور الكرد في مجلس محافظة نينوى.
وقال عضو مجلس محافظة نينوى والقيادي في الديمقراطي الكردستاني، هاشم البريفكاني, في حديث لـ”ناس” اليوم (4 آيار 2019) إن “جهاتٍ سياسيةً سُنّية تحاول من خلال حل مجلس المحافظة بسط السيطرة على القرار السياسي وعلى مقدرات المحافظة وتهميش دور الكرد فيها”.
وبين البريفكاني أن “الكتل الكردية في مجلس المحافظة وخاصة كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني والتي هي اكبر كتلة في المجلس بـ 9 أعضاء من أصل 13 عضوا كرديا ترفض بشدة حل المجلس”.
وفيما وصف البريفكاني محاولات حل مجلس محافظة نينوى بأنها “ليست قانوية ولا دستورية”، فقد أوضح آلية الحل بأنها “تتم إما بطلب مرفوع من قبل المحافظ إلى البرلمان أو عن طريق طلب موقع من ثلث أعضاء المجلس البالغ عددهم 39 عضوا”, مبينا أن “كلا الآليتين غير متوفرتَيْنِ حاليا”.
وبعد أن وقع أكثر من 200 نائب في مجلس النواب العراقي طلبا بحل مجلس محافظة نينوى في جلسة الأسبوع الماضي، تم إدراج الطلب ضمن جدول أعمال الجلسة, إلا أنه تم تأجيل التصويت عليه؛ بسبب انسحاب كتلة الديمقراطي الكردستاني وكتلة الفتح وبعض الكتل المؤيدة لهم.

