بيان اعلامى
وصلت منظمة العدل والتنمية رسالة بعنوان جريمة هزت عرش الجالية القبطية الاسترالية مفادها إنقاذ إيبارشية سيدنى وأقباطها من الخلل الذى أصابها منذ تجليس المقدس دانييل أسقفاً عليها وظهرت العديد من حوادث القتل والعنف بطلها اقباط آخرها حادثة قتل سيدة على يد زوجها وغطتها كافة وسائل الصحافة والإعلام على مدار يومين متتاليين لذا رائينا من واجبنا نشرها حتى يتجنب اقباط استراليا عبادة الجلابية والعمامة السوداء والرجوع بالتمسك بتعاليم الكتاب المقدس ونصت الرسالة على ما يلى :
( جريمة هزت عرش الجالية القبطية الاسترالية )
استيقظت القارة الأسترالية صباح يوم الاحد الماضى على خبر مقتل سيدة فاضلة من ابناء إيبارشية سيدنى وتوابعها طعنها زوجها بسكين خارج مقر عملها و هذه قد تكون رابع حالة بالابروشية واننى لا اريد الدخول والبحث عن الاسباب التى ادت الى هذا الحادث البشع … ولكننى تذكرت ايام طفولتى بينما اطالع الصحف المصرية الى عهد قريب لم اقرأ عن جريمة قتل واحدة يكون ابطالها من الاقباط بكل كان 100 فى المائة من غير الاقباط حتى انه ظهرت جريدة الحوادث تعرض جرائم قتل و ظلت تصدر اسبوعيا فلم ارى قبطى صاحب مسرح الجريمة و قد تكون كلمة مائة فى المائة غير صحيحة و لكننى لا اذكر او اتذكر جريمة ابطالها من الاقباط الا فى الاونة الاخيرة من السنوات الماضية .
رايت و ادركت ان نمط مدينة سيدنى تتجهة بمنهج وسلوك غريب غير مقبول , فعلى سبيل المثال الابروشية بها حوالى 7 كهنة بارت تايم Part time بمعنى يقوموا بأعمال اخرى بجانب الكهنوت منهم دكاترة على سبيل المثال على ان يخصص لهم خمسة ايام بالعمل ويومين فقط للكهنوت وبالتالى يلبسون البدل فى شغلهم وتتجهة الكنيسة القبطية فى سيدنى الى التنصل من الهوية القبطية والانحراف بعيداً التعاليم التى نشأنا عليها منذ نعومة اظفارنا , و بالتالى اصبح الكاهن غير متفرغ لكلمة الله و اصبح الكاهن فاقد لتكريس نفسة لخدمة الكنيسة بحثاً عن الجاه والمال و اعتبرت الابروشية كل ما يهمها قداسات الاحد والمظاهر التى تجعلنا ان نظن اننا كنيسة المسيح لذا أصبحت الحياة الكنسية اقرب الى نادى اجتماعى تتنشر فيه النميمة والكلام الغير مثمر , وتسابق بعض الاباء الكهنة لارضاء الرئاسات الدينية دون النظر الى ابداء آرائهم الشخصية او راعيتهم وأصبحت الكنيسة تتجة نحو الهاوية يلزم فيها الصمت , الخزول , الخنوع و سعى الجميع لتذويق جمال الابروشية و كاننا نعمل خدمات من سلوفان هاشة , هزيلة وليست مبنية على صخرة المسيح حتى ان بعض الكنائس اصبح لها قداسات خالية من صلوات الخولاجى يحذف فيها بعض الكهنة الكثير من الصلوات بحجة تقصير القداس حتى لا يمل الشعب فاصبح القداس السريع ليس له طعم , لدرجة ان البعض يتناول دون الاستعداد للتناول كالصيام 9 ساعات وحضور الانجيل و خلافة , فما معنى ان يدخن احد الاشخاص سيجارة ويقوم الكاهن بأعطائه من الأسرار الإلهية المقدسة معلناً انا نفسى كل الشعب يتناول… اذا وصلنا الى هذا المستوى فنحن نحتاج اباء كهنة حقيقيين لهم و قت كامل متفرغين لخدمة المسيح و منسكبين ليل نهار على الخدمة .
من المسئول عن ما وصلت اليه الجالية القبطية بسيدنى بعد اصبح هناك اربع حالات قتل من الاقباط فاذا اطمست الكنيسة اعينها و غطت وجهها بالتراب فثقوا ان الحجارة سوف تصرخ بل دم هؤلاء القتلة يصرخ امام اللة الاب كل حين و اذا اصر الأسقف فى اعطاء الكهنوت للمحسوبيات والمقربون فضاعت الكنيسة و تعيش فى جهل وخمول , نحن نؤمن ان الكنيسة لا تقوى عليها ابواب الجحيم و هذا لا يمنع ان الكنيسة من الممكن ان لا تضعف و تعيش فترات جهل و ضعف .
كان المسيح يجول ليل نهار و يسافر بين القرى و المدن يكرز و يبشر و يشفى مرضى و يقيم موتى ولم يكن له عمل اخر فهو صاحب الكلمة التى يقول كن فيكون … الان نريد صحوة ان لا نهتم باظفارنا والتصوير السلفى بل الاهتمام بكل عضو من اعضاء الكنيسة وكل نفس مات من اجلها المسيح وان يكونوا كهنة الايبارشية صورة المسيح القوية يقدمون خدمة الكرازة لغير الاقباط لا ينبغى ان نتجاهل تعب بعض الاباء فى الخدمة ولكننا نتحدث عن النمط الجديد والذى يجب علاجه حتى
لا ينخدع البعض فى نجاح الخدمة بالكنائس المملوءة بالشعب , بل بالركب المنحنية و النفوس التائبة , فقياس نجاح الكنيسة بالنفوس التى اكتنزت الزيت فى قلوبها لتستقبل العريس والركب المنحنية للمسيح وليس الرئاسات الدينية لأنة ينبغى ان يطاع الله اكثر من الناس والعمل على إصلاح الفساد وإلا ستكون مشترك و مدان امام المسيح .
اتعجب من الكهنة الموظفين الذين يتخذون عملهم حجة لسداد مصاريف المنزل و الحياة , فكيف يكون لهم ايمان لكى يعظ ابناء الرعية ويؤمن الآخرين بان اللة سوف يقف معنا و يسدد اعوازنا , اعتقد ان هذا النوع من الكهنة ومن قام بسيامتهم قد فقدوا هذا الايمان الايمان و الا كان سلموا حياتهم واوقاتهم كلها للمسيح كما قال المسيح للتلاميذ اتبعنى قال الكتاب تركوا كل شئ و تبعوة .
من هنا بدأ الانحراف عن النمط الطبيعى لكنيستنا و نحن نريد من ابينا الاسقف و كهنة الابروشية صحوة جديدة للرجوع بكنيستنا الى مصدر القوة و نحن كلنا ينبغى ان نتكاتف و نعيش تحت اقدام الصليب قبل ان نرى القتيل رقم خمسة و ستة و …. كيرياليصون

