نقل زوجة اشتي هورامي السابقة الى أمريكا لتلقى العلاج بعد أصابتها في فرنسا

أعلن المكتب الاعلامي لچيراخان رفيق، طليقة وزير الثروات في حكومة إقليم كردستان آشتي هورامي, ان حالتها ماتزال حرجة, وان فريق اطبائها قررنقلها لتلقي العلاج في الولايات المتحدة، بعد خضوعها لبضعة ايام للعلاج في باريس.
وجاء في بيان للمكتب الاعلامي لرفيق :”بيان للرأي العام: ببالغ الاسف نود الاعلان ان حالة السيدة چيراخان رفيق عمر ما زالت حرجة، وقد قرر فريق اطبائها نقلها لتلقي العلاج اللازم في الولايات المتحدة، بعد خضوعها لبضعة ايام للعلاج في باريس.
وأضاف البيان :”ونود ان نؤكد ان مؤسسات السيدة چيراخان ستواصل عملها الانساني في رعاية الايتام والمرضى وعوائل الشهداء حسبما كانت تؤكد على ذلك دوماً.ننتظر من الجميع الدعاء لها بالشفاء العاجل لتعود لاسرتها واحبابها واعمالها الخيرية والانسانية. هذا وسيتم اعلامكم بالتفاصيل لاحقا”.
وتعرضت چيراخان رفيق، طليقة وزير الثروات في حكومة إقليم كردستان آشتي هورامي، إلى حادث مروري مروع في العاصمة الفرنسية باريس.
” ان سيارة سيدة الاعمال الكردية تعرضت لحادث مروري مروّع أدى لاصابتها بجروح خطيرة، وتسبب بوفاة احد حراسها الشخصيين من ذوي الجنسية التركية”.
واضافت المصادر ان “چيراخان رفيق نقلت الى احدى المستشفيات وهي بين الحياة والموت”.
واشارت المصادر الكردية المطلعة الى “خلافات حادة بين سيدة الاعمال وطليقها وزير الثروات في حكومة اقليم كردستان اشتي هورامي، مرجحة إمكانية أن يكون الحادث الذي تعرضت له مدبرا”.
وفي آخر تعليق على صفحتها في “فيسبوك” كتبت سيدة الأعمال الكردية “من واجبي الكشف عن بعض المظالم التي تتعرضون لها طيلة سنوات عبر نهب ثرواتكم فوق وتحت الأرض لصالح عصابات حاكمة عديمة الضمير”.
وأضافت في منشورها، الذي كتبته، بتاريخ (26 ايار 2019) ، أن “وزير الثروات الطبيعية وعصابته استولوا على مئات الملايين من الدولارات وهربوها الى الخارج في وقت يحتاج سكان المنطقة الى وجبة غذاء لهم ولأطفالهم”.
واختتمت منشورها، “أنا أتعرض لتهديدات بالقتل لكنني قررت أن أكون صريحة مع المظلومين وعوائل الشهداء وأقول لهم أن ثرواتكم تنهب من قبل وزير الثروات الطبيعية لذا قررت أن أنشر بالوثائق والمستندات والأسماء”.

لا يعرف الى الان من أين أتت جراخان يثروتها المالية الطائلة و أن كانت قد حصلت عليها من زوجها أشتي هورامي.

One Comment on “نقل زوجة اشتي هورامي السابقة الى أمريكا لتلقى العلاج بعد أصابتها في فرنسا”

  1. هذه الحادثة تدل علی خطورة هذا الشخص اللذي يدعی ” آشتي هورامي ” و هو بالأساس سمسار دولي و عضو في منظمات سرية للتحکم بمصادر الطاقة ، بحيث أن چراخان رفيق و مباشرة بعد تهجمه علی آشتي بشکل مباشر تتم محاولة إغتيالها ! و أين ؟ في باريس ! من يطال أيديه شخصا في باريس لا يمکن أن يکون إنسان عادي ، آشتي هورامي لا يستطيع حتی مسعود البرزاني أو نيچيرڤان إزاحته لأنه ببساطة ممثل عن من يتحکمون بمصادر الطاقة

Comments are closed.