عندما حصلت تفجيرات كركوك قبل اسبوعين قامت بعد وسائل الاعلام العربية العراقية و حتى بعض الكوردية بأختراع تفسيرات تفيد بأن الحزب الديمقراطي الكوردستاني قام بترتيب تلك العمليات من أدل تأزيم الوضع في كركوك و فرض عودة البيشمركة على الحكومة العراقية. و لكن
خلية الإعلام الامني العراقي كشفت، الخميس، عن القاء القبض على منفذي تفجيرات كركوك في 30 أيار 2019.
وأفاد بيان للخلية انه “بناء على معلومات استخبارية، وبتاريخ الثالث من حزيران 2019، القت القوات الامنية القبض على متهمين ينتميان لتنظيم داعش، وهما المسؤولان عن زرع العبوات الناسفة في كركوك ليلة 30 ايار 2019”.
وأضاف “حيث ان المتهم الاول (م. ص. ع) يسكن ناحية الرياض / قرية القهارة، واعترف امام قاضي التحقيق بزرع العبوات الناسفة في شارع القدس وطريق بغداد بالعجلة التويوتا (اللاندكروز) ومعه المتهم ( ي. ك ) الذي تم القاء القبض عليه بدلالة المتهم الاول، واعترفوا انهم ينتمون الى تنظيم داعش وعملوا معه بعد عام 2014”.
و بهذا الاعلان تبين أن هناك جهات عراقية و ليست كوردية تريد تأزيم الوضع من أجل منع رجوع البيشمركة الى كركوك و ليس العكس.

