اعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاثنين، انفكاكه بصورة تامة عن سرايا السلام، داعيا الى غلق المقرات والغاء الاسم والتطبيق الكامل للامر الديواني الصادر من رئيس الوزراء بخصوص الحشد الشعبي.
وقال الصدر في تغريدة على “تويتر”، اليوم (1 تموز 2019)، ان “ما صدر عن رئيس مجلس الوزراء بما يخص (الحشد الشعبي) امر مهم وخطوة اولى صحيحة نحو بناء دولة قوية لا تهزها الرياح من هنا وهناك”.
واضاف ، “وما يهمني هنا ايضا.. ان تكون سرايا السلام التي امرت بتأسيسها سابقا عي المبادرة الاولى لذلك ومن فورها.. وعلى الاخ ابو ياسر التطبيق فورا وذلك بغلق المقرات والغاء الاسم وغيرها من الاوامر ورجوع جميع الاخوة الاعزاء مشكورين بالاوامر الى الجهات المعنية”.
وكان رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، قد أمر الاثنين، بتخلي الحشد الشعبي عن اي اسم غير عسكري ويشمل ذلك الحشد العشائري.
وبحسب الامر الديواني الصادرة من مكتب رئيس الوزراء، اليوم (1 تموز 2019) فقد دعا عبدالمهدي لغلق مقرات الحشد في المدن والقرى، وحدد الامر نهاية الشهر الحالي كموعد نهائي لوضع الترتيبات النهائية للانتهاء من العمل بالضوابط الواردة في الامر الديواني.


المهم حل الحشد الشعبي وليس مجرد غلق مقراته!
** من الاخر
١: لقد قلناها من دون حل الحشد الشعبي سواء الأصيل أو العميل ، لن تكون للعراق قيامة حقيقية كدولة عصرية ، أول لأنتفاء الحاجة لهم ، وثانيا لتجنيب العراقيين الحرب القادمة المؤجلة لحين ؟
٢ : من يرفض الانصياع للأوامر ويتمرد ويتعنتر على الجهات المختصة نشر صورهم كمطلوبيين للعدالة وجب تصفيتهم بتهمة الغدر والخيانة ،سلام