علق المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية التركية إبراهيم كالين على نشر جريدة “واشنطن بوست” مقالاً للقيادي من حزب العمال الكردستاني جميل بايك قائلًا: “نشر خطاب عضو تنظيم إرهابي فضيحة” حسب رأية.
أكد إبراهيم كالين أن نشر جريدة “واشنطن بوست” هذا الخطاب الخاص بالقيادي في حزب العمال الكردستاني جميل بايك، هو فضيحة وأضاف: ووصفها بالمؤامرة كبيرة. إن واشنطن بوست بهذا تكون قد قامت بعمل دعاية لتنظيم إرهابي على صفحاتها حسب زعمه و لا يمكن اعتبار ذلك من قبيل حرية التعبير وحرية الصحافة”.
وكان القيادي في حزب العمال الكردستاني جميل بايك قد كتب مقالًا في جريدة “واشنطن بوست” الأمريكية، قال فيه إنهم سيغيرون تركيا وسيجعلونها أكثر ديمقراطية، وإنه قد حان تسوية القضية الكردية في تركيا.
بهذا التصريح يكون المتحدث التركي قد أثبت للعالم أن تركيا ترفض السلام و تسوية القضية الكوردية في تركيا.


ان الكورد والكوردستان شوكة في حلق النظام الاستعماري التركي المغولي في اناضول، لا يمكنهم بلعها ولا اخراجها وان شاء الله سينهي الكورد النظام العنصري التركي المستعمر لكوردستان.
تركيا هي كيان مصتنع و هي يدعم الارهابين