نائب كردي: العوائل الحاكمة في كردستان ستقود الاقليم الى كارثة

حذر النائب، هوشيار عبد الله، الأحد، من انهيار الاوضاع في الاقليم، ما لم يتم ابعاد ملف النفط عن سطوة الاحزاب والعوائل الحاكمة، مؤكدا ان كردستان باتت غارقة في الديون الخارجية فضلا عن الديون الداخلية، مايهدد بانهيار العملية السياسية كلها.

وقال عبد الله في تصريح صحفي، اليوم (7 تموز 2019) إن “ارتفاع مديونية حكومة الاقليم الى ارقام مخيفة، مرده الى عدم وجود الشفافية في ملف النفط والغاز الذي يفتقر الى ادنى مقومات النزاهة والشفافية”، مبينا أن “عدم اخراج ملف النفط في الاقليم من سطوة الاحزاب والعائلات السياسية وتحقيق الشفافية وضمان حصول الشعب على موارده يمثل خطرا كبيرا على تجربة الاقليم وسينسف ما تبقى من عمليته السياسية”.

وزاد عبد الله، ان “الديون الخارجية المتراكمة على حكومة الاقليم بلغت 30 مليار دولار فضلا عن الديون الداخلية التي وصلت الى ارقام مخيفة نتيجة لمديونية حكومة الاقليم للموظفين والبنوك والشركات والمقاولين”.

وعزا عبد الله، ذلك الى “السياسة الاقتصادية الخاطئة للحكومة وتحكم العائلات والشخصيات السياسية، في الاقليم بملف النفط التي تسخر النفط وثروات الاقليم للإثراء الشخصي والحزبي،” مشيرا الى ان “الاقليم يبيع النفط منذ عام 2008 عبر الصهاريج ولاحقا عبر انبوب النفط، الا ان الاقليم منذ ذلك الحين ولغاية الان يبدو انه اشترى ولم يبع النفط، وليس لديه الى الان اي احتياطي نقدي، وبسبب هذه السياسة الخاطئة الكارثية فان الديون تراكمت على الحكومة وتردت في ظلها الاوضاع المعيشية للمواطنين وتراكمت الازمات”.

وأردف: أنه “في عام 2015 تم تشريع قانون صندوق عائدات النفط في برلمان كردستان، الا انه ولحد الان لم يدخل القانون حيز التنفيذ وليس لدى اية جهة من برلمان كردستان او مجلس النواب العراقي او الاحزاب السياسية او الجهات المعنية او وسائل الاعلام، اي اطلاع على كميات التصدير ومبالغ الايرادات والية صرف واردات النفط والغاز في الإقليم”.

وبين عبد الله، ان “هناك اموالا طائلة لدى الاحزاب المتنفذة في الاقليم التي سيطرت واحتكرت الفضاء العام والرأي العام لخلق حالة سياسية موالية لها عبر تسخير قنوات فضائية ممولة من اموال النفط المهرب”.

4 Comments on “نائب كردي: العوائل الحاكمة في كردستان ستقود الاقليم الى كارثة”

  1. أين كانت هذه المشورة وهذا التحذير طوال هذا الوقت , لماذا لم يُطلقها في 2007, حين إنقلب الميزان وتدحرج الاقليم نحو الهاوية , إلاّ بعد أن إستقرّ في بطن الوادي, يقوم صاحبنا فيقول : هوب طمس ، لا بارك الله فيك ولافي مشورتك بعد أن شبعت وإكتفيت من فضلات اصحابك فتتكلم في الكوردايةتي والحرص عليها .

  2. وماذا عن ابناء نوشيروان مصطفى و احتلالهم آلاف الدونمات من الاراضي و العقارات ؟

  3. مع اعترافنا بوجود تقصير واخطاء ونواقص وسلبيات وفساد واستغلال عائلى وعشائرى وحزبى وضرورة اجراء إصلاحات حقيقية واعتماد الشفافية فيما يتعلق بموارد الإقليم ومبيعات النفط وابرام العقود وبناء مؤسسات الا ان وجود كل هذه النواقص لا يبرر الإساءة الى سمعة ومكانة الإقليم وتعريض امن واستقلال الإقليم الى الخطر بالتحريض والمتاجرة بالشعارات واستغلال التذمر والاستياء الشعبى للاضرار بالمكتسبات والمنجزات التي لم تتحقق الا بثمن باهض وانهار من الدماء الزكية الطاهرة هذا البرلماني الكوردى الناقم دائما رافع معول الهدم والتخريب والتحريض دون ان يراعى التحديات والاخطار التي تواجه التجربة الكوردية والطروف الصعبة وشراسة الأعداء المتربصين بالتجربة واللذين يحاولون ان يعيدوا الكورد الى عهد الظلمات والكيمياوى والانفال

Comments are closed.