بعد أن أنتشر شريط فيديو لضابط عربي عراقي في السماوة يأمر فيها أحد المواطنين الكورد من ذوي ضحايا الانفال بأنزال العلم العلم الكوردستاني من على كتفية و أمام مرأى و مسمع بعض البرلمانيين الكورد و حراسة الرئيس الكوردي، بعد هذا الاجراء قال سالار محمود، مستشار رئيس جمهورية العراق و بدلا عن ذلك الضابط بان الضابط في الجيش العراقي قد قدم اعتذاره عن التصرف الذي اقدم عليه.
مقطع الفيديو الذي تم نشرة و التي يظهر فيها الضابط و ذوي الانفال لم نسمح من الضابط أي أعتذار بل أن سالار محمود هو الذي طلب من الضابط الاعتذار و لكن الضابط لم بفعل و استمر بالطلب من المواطن الكوردي نزع العلم الكوردستاني.
و ذهبت بعض وسائل الاعلام الكوردية أبعد من ذلك و أدعوا أن القوات الامنية القت القبض على الضابط الذي اساء لعوائل ضحايا الانفال وعلم كوردستان، ومن المقرر ان يصدر محافظ المثنى توضيحا حول الحادثة.
و نقلوا عن عضو مجلس النواب كاوة محمد تصريحا مفادة انه “ابلغ محافظ المثنى في اتصال رفضهم للاساءة الصادرة من احد الضباط ضد علم اقليم كوردستان”. واضاف، ان “المحافظ ابلغه رفضه لتصرفات الضابط، وان الاجهزة قامت بإحتجازه وسيواجه اشد العقوبات”.
الى الان لم يصدر أي تصريح رسمي لا من العراق و لا من محافظ المثني و لا من الضابط بشأن الحادث في الوقت الذي بدأ بعض المسؤولين و المؤسسات الاعلامية الكوردية بنشر أخبار مفبركة بأسم الضابط العراقي و بأسم محافظ المثني.


هذا القيادة كوردي و احزاب كوردية لا يسون فلس و لعنا على كل قيادات كوردية و احزاب كوردية و يا قيادية و احزاب كوردية . انتم مهزله و انتم مزبلة و انتم جبنا و انتم هذا القيادة كورديا و احزاب كوردية يتاجرون في الدم كوردي . يا شعب كوردستان انفضي ضد هذا الاحزاب و القيادات و حاسبوهمو عاقبوهم أشد عقاب . والله وثم والله هذا القيادة و احزاب لم يناضلون من اجل استقلال كوردستان و لا يريدون استقلال كوردستان و قسم مع تركيا و قسم مع بغداد و سوريا و يران و الشعب مثل الغنام بدون راعي و بدون وعي . و اتمنى من الله أن كل القيادات الكردية و احزاب كوردية أن مصيرهم أن يكون مثل مصير صدام الى اعدام
إذا استطاع هذا الناقص العراقي من إنزال علم كردستان من على أكتاف أحد المواطنين في السماوة فكيف يستطيعون من إنزال العلم الكردستاني من أعالي جبال كردستان. أقول لكل من يتوهم في طمس الهوية الكردية من عرب و عجم وترك إنه عشم إبليس في الجنة. كردستان باقية إنشاء الله إلى يوم البعث (يوم القيامة )…..
العرب رجال ، يقتلون الكورد و يسرحون و يمرحون في كوردستان لأنهم يعرفون جبن الإنسان الكوردي جيدا ، الكائن الكوردي حاقد على اخيه الكوردي بحيث لو قتل كوردي على يد كوردي آخر سيستمر مسلسل القتل و الدم إلى يوم القيامة ، لكن لو قتل كوردي على يد عربي أو تركي تراهم اهل القتيل يضعون رؤوسهم في الرمال كالنعامة ! أنظروا كيف يتجول و يسكن حتى من شاركوا في الأنفال في اربيل و السليمانية بكل حرية ! و ستفهمون من هم الكورد