قرر ديوان الوقف الشيعي، الجمعة، سحب الدعوى القانونية التي اقامها على اتحاد الكرة العراقية بعد اعتذارهم الرسمي عن الفعاليات التي حصلت في ملعب كربلاء الدولي خلال حفل افتتاح بطولة غرب آسيا وضمان عدم تكرار ذلك.
وذكر الوقف في بيان اليوم، (2 آب 2019)، انه “بناءا على الاعتذار الرسمي الذي تقدم به الاتحاد المركزي العراقي لكرة القدم عن مجريات وفعاليات الاحتفال الذي رافق انطلاق بطولة غرب اسيا في ملعب كربلاء الدولي وما رافقه من اجواء لم تراع خصوصية المدينة المقدسة، وايمانا منه بالضرورة التي تستلزم تعضيد الجهود الوطنية وتوظيفها بالشكل الذي يدعم جميع المنجزات الوطنية ومنها الرياضية والثقافية”.
وأضاف البيان ان “ديوان الوقف الشيعي قرر سحب الدعوى القانونية التي اقامها على اتحاد الكرة العراقية لإخلاله بقانون المدن المقدسة وادناه نص البيان الرسمي لديوان الوقف الشيعي:
بعد الاطلاع على الاعتذار الرسمي الصادر من اتحاد الكرة العراقي والذي يعد خطوة إيجابية في تصحيح الخطأ الذي حصل في كربلاء وضمانا لعدم تكرار ذلك.. قرر ديوان الوقف الشيعي ودعما منه للكرة العراقية وحضورها الدولي ان ينصرف عن إقامة الدعوى ضد اتحاد الكرة متمنيا للأخوة القائمين على الاتحاد مزيد التوفيق في خدمة الكرة العراقية والشباب الرياضي بالشكل الذي يؤصل هويتنا العراقية ويحترم خصوصيات شعبنا العظيم الدينية والأخلاقية”.
يذكر ان حفل افتتاح بطولة غرب آسيا الذي أقيم الثلاثاء الماضي، 30 تموز 2019، تضمن فعاليات موسيقية حيث قامت فتاة بعزف النشيد الوطني العراقي بآلة الكمان، الامر الذي أثار انتقادات من قبل جهات رسمية وسياسية، حيث أصدر ديوان الوقف الشيعي، بيانا اعتبر فيه ان “حفل افتتاح بطولة غرب اسيا في ملعب كربلاء، انتهك قدسية المحافظة”.
وأعلن ديوان الوقف الشيعي، عن قيامه برفع دعوى قضائية على الجهة المنظمة لافتتاحية بطولة غرب آسيا وذلك لـ “مخالفة الافتتاحية ضوابط وخصوصية المدن المقدسة والأخلاق والآداب العامة”.
و هذه هزيمة كبرى للرياضة و الديمقراطية أمام التعصب الديني في العراق.


يشيعون المتعة والمخدرات ويتبجحون بالقدسية. طيح الله صبغكم يا دجالين
شوف شكد الإسلام يكرم المرأة , وهي عراقية لم تأت من إسرائيل مثلاً
(يشيعون المتعة ) من الذي أجاز المتعة أولاً ؟ أجب . هذا لايجوز تعيّر الآخرين بما أنت فاعله , المتعة هي متعة السنة النبوية لم يلغها القرآن ولا الحديث ومن إقرارهما
الشيعة ومقدسات الشيعة يستاهل كل الاحترام والتقدير
أخي اليزيدي لا تنس أننا والشيعة كنا روافض حتى زمن السفراء الأربعة (250 هجرية) على يدهم وبضغط شديد من الإسلام العباسي , أسلم الشيعة إسلاماً صحيحاً , أما نحن فمصرون على رفضنا له , والآن نحن الروافض والشيعة قد أسلموا , لكن الإسلام العربي يسميهم بالروافض حتى الآن , لأنهم من أصل ساساني زرادشتي, لكن الحقيقة هم الآن مؤمنون بالإسلام وليسوا روافض, والأدل على ذلك إننا نبجل علي وآل بيته ولو إننا لا نؤمن بدينه