هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق تتابع تقرير بعثة الامم المتحدة في العراق( يونامي )

تصريح اعلامي

هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق تتابع تقرير بعثة الامم المتحدة في العراق( يونامي ) وتعرض هنا  مقتطفات منه وبالإمكان متابعته بالكامل على الرابط في نهاية التقرير رجاء

الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيدة جانين هينييس-بلاسخارت – :

ان العراق يحمل آثارَ ماضٍ شديد الوطأة بينما تستمر التحديات الحالية في إبطاء التقدم.

وقالت: “الحقيقة القاسية هي أن الحكومة تحتاج إلى الوقت لمحاربة المصالح الحزبية الضيقة العديدة الموجودة،

بعض التعديلات الأخيرة على قانون انتخابات مجالس المحافظات تشكّلُ “مصدر قلقٍ كبير“.

نقص التمويل في العراق يعرض جهود الاستقرار والمساعدة الإنسانية في البلاد للخطر

قدمت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيدة جانين هينييس-بلاسخارت أثناء انعقاد مجلس الامن الدولي دورته الحالية، تقريرها حول الوضع في العراق وتأثير نقص التمويل على برامج الاستقرار بقيمة 300 مليون دولار و 500 مليون دولار للمساعدات الانسانية في ظل اضطرابات امنية تعيق تعافي البلاد. دعت فيها الى حث الدول على المواصلة في تقديم الدعم المادي وحثت الشركاء في التنمية على مواصلة تمويلهم لبرنامج التعافي والقدرة على مواجهة الأزمات  (RRP)، وخاصةً من خلال صندوق الأمم المتحدة الانمائي

وقد تمكن العراق خلال هذه الفترة من اعادة 4,3 مليون نازح الى ديارهم، لكن هناك تراجع في أعادة حوالي 1,6 مليون نازح ما زالوا في انتظار العودة الى ديارهم بسبب النقص الحاد في البنى التحتية والخدمات الصحية والتعليمية.

وتطرقت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة الى الجانب السياسي والامني الذي تواجهه الحكومة العراقية بالقول:  إن العراق يحمل آثارَ ماضٍ شديد الوطأة بينما تستمر التحديات الحالية في إبطاء التقدم. وأضافت : “الحقيقة القاسية هي أن الحكومة تحتاج إلى الوقت لمحاربة المصالح الحزبية الضيقة العديدة الموجودة، وتحتاج وقتاً لتحقيق الوعود. وبنفس القدر من الضرورة، تحتاج الأحزاب السياسية وغيرها من الأطراف إلى الوصول إلى تفاهمٍ مشتركٍ بإعطاء الأولوية لمصالح البلاد قبل كل شيء. وفي نهاية الأمر، يجب أن يكون واضحاً أن الحكومة لا يمكنها القيام بذلك وحدها – إنها مسؤولية مشتركة.”

وأشارت إلى أن بعض التعديلات الأخيرة على قانون انتخابات مجالس المحافظات تشكّلُ “مصدر قلقٍ كبير”. وأضافت أن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) ستواصل تسليط الضوء على أهمية الاقتراع العام والحاجة إلى الشفافية والمساءلة للمؤسسات والعمليات الانتخابية، وأن كل ذلك أساسيٌّ للشمول والمصداقية لهذه الانتخاباتواثنت على تحسن العلاقات بين الحكومة المركزية وحكومة الاقليم والمناقشات الفعلية بأشراف مساعي ليونامي الحميدة لمعالجة وتطبيع الوضع في كركوك ، وتسوية قضية سنجار خدمة لأهالي المنطقة.

ورحّبت السيدة هينيس-بلاسخارت بجهود الحكومة لوضع جميع المجموعات المسلحة تحت سيطرة الدولة، مؤكدةً أن إصلاح القطاع الأمني يشكّل ضرورةً. وقالت: “مما لا شك فيه أن سياسة عدم التسامح مع أي طرف مسلح خارج سيطرة الدولة هي السبيل للمضي قدماً.”

وأثنت الممثلة الخاصة على القيادة العراقية “لالتزامها الثابت بالدبلوماسية المتعددة الأطراف” في سعيها لجعل العراق “ساحةَ لقاءٍ للاستقرار وليس مكاناً للصراع بالوكالة” في سياق إقليمي محفوف بالمخاطر. وقالت: “من هذا المنطلق، ينبغي علينا أن نكون بعيدي النظر وأن ندرك بأن التوترات الراهنة يمكنها بكل بساطة أن تتسبب في ضربة هائلة لكافة المساعي الوطنية والدولية الرامية لإعادة بناء عراق مستقر ومزدهر. ويتعين علينا ألّا ندخر جهداً لتجنب مثل هذا المآل.”

ورحبت السيدة هينيس-بلاسخارت بالتعرف مؤخراً على رفات عددٍ من الكويتيين المفقودين منذ نزاع الخليج 1990-1991 وعدّته تقدماً هاماً. وقالت: “آمل حقاً أن تمنح الاكتشافات الأخيرة في النهاية بعضاً من العزاء -أخيراً- لأسر المفقودين التي نُعرب لها عن عميق تعاطفنا.”وذكرت أيضاً أنه بتاريخ 28 آب/أغسطس 2019، قامت الحكومة العراقية بتسليم أكثر من 40,000 كتاب كويتي يخص الأرشيف الأميري والمحفوظات الوطنية إلى السلطات الكويتية.

وأثنت الممثلة الخاصة على شجاعة قوات الأمن التي ما زالت تخوض قتالاً ضد فلول داعش. وأشارت إلى أن مسألة إعادة مقاتلي داعش السابقين لا تزال تشكل تحدياً للعراق. وقالت إن هناك حاجةً إلى حوار منظم للتحديد بدقةٍ كيف ستتعامل حكومة العراق مع هذه العملية، والتي ستحدّد بدورها طرائق المساعدة التي تقدمها الأمم المتحدة بهذا الصدد، مشددةً على الأهمية القصوى لضماناتٍ قوية بشأن الاحتجاز والإجراءات القانونية والمحاكمة العادلة.

http://www.uniraq.org/index.php?option=com_k2&view=item&id=11620:2019-08-29-21-24-37&lang=ar

https://news.un.org/ar/story/2019/08/1038901

الامانة العامة لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق .