الكويت تتحدث عن احتمال “الحرب الشاملة” و السعودية تستعد لمهاجمة إيران ب ” سيف النار”

كشفت مصادر كويتية، مساء اليوم الخميس 19 سبتمبر/أيلول، عن احتمالية وقوع “حرب شاملة” في المنطقة، بعد إعلانها رفع درجة استعداد الجيش والقوات إلى القصوى.

ونقلت صحيفة “الأنباء” الكويتية عن مصادر وصفتها بالمطلعة، قولها إن رفع درجة الاستعداد جاء للرد على تطور الأحداث الجارية.

ودعت المصادر إلى تماسك الجبهة الداخلية، والتقليل من النقد السلبي الموجه إلى الاستعدادات والإجراءات الحكومية، موضحة أن التهدئة مطلوبة.

وقالت المصادر: “الحكومة يقظة تماما، وتقوم بدورها لتجنب أي تداعيات للأحداث وفق منظور استراتيجي، تعتمده أكبر الحكومات على مستوى العالم”.
وأوضحت: “الاستعدادات الأمنية والوقائية تمثل خطوة ضرورية، استعدادا لأي أحداث طارئة متوقعة بين لحظة وأخرى في المنطقة”.

وتابعت: “الإجراءات الاحترازية ليست وليدة الحالة الطارئة، التي تمر بها المنطقة الآن، بل هي إجراءات دائمة ورفع درجتها والإعلان عن ذلك الآن من باب الاحتياط والتحوط واليقظة”.

واستمرت: “الاحتياطات تشمل الأجواء البحرية والجوية والبرية، والجبهة الداخلية، وأن ما يراه المواطنون والمقيمون من انتشار الدوريات الأمنية يمثل جوهر عملها لتأمين الجبهة الداخلية، داعية الجميع إلى الهدوء والتماسك”.

ونفت المصادر احتمالية إيقاف الدراسة أو بعض الجهات الحكومية، بقوله: “لا يوجد ما يستدعي إعلان عطلة للمدارس والموظفين جزئيا أو كليا، والحكومة أنجزت توفير المخزون الاستراتيجي من الماء والكهرباء والمواد الغذائية والتموينية، منذ فترة على مستوى جميع الجهات المعنية”.

ودعت المصادر جميع الكويتين إلى الاطمئنان والهدوء.

وتحدثت المصادر عن احتمالية نشوب “حرب شاملة”، بقولها: “كل الخيارات مازالت تحت النقاش، لكن نستبعد وقوع الحرب الشاملة”.

في هذه الاثناء كشفت مصادر استخبارية عن توجه المملكة العربية السعودية للرد على الجمهورية الاسلامية في ايران .

وقالت المصادر ان المسؤولين السعوديين قرروا عدم الرد بشكل غير مباشر على الإيرانيين  بناءا على نصيحة امريكية ، على خلفية الهجوم الاخير على شركة أرامكو النفطية .

واضافت المصادر ان مسؤوليين في وكالة الاستخبارات الامريكية نصحوا السعوديين بالرد على الهجوم الايراني المفترض عبر   دعم جهات معارضة لضرب مناطق مهمة داخل عمق الجمهورية الاسلامية  .

وتابعت المصادر ، ان خطة الهجوم اطلق عليها اسم رمزي ” سيف النار” ، وستعتمد في الاصل على استهداف مناطق حيوية ومناطق مهمة داخل ايران من خلال تفجيرات انتحارية او قنابل ذكية شديدة الانفجار موجهة عن بعد  .

وتبنت جماعة “أنصار الله” الحوثية الهجوم ، غير أن وزارة الدفاع السعودية عرضت، أمس الأربعاء، بقايا قالت إنها تعود لطائرات مسيرة إيرانية وصواريخ كروز استخدمت في الهجوم، وأكدت أنها دليل “لا يمكن إنكاره” على العدوان الإيراني.