وجه نائب سكرتير الاتحاد الوطني الكردستاني، كوسرت رسول علي رسالة شديدة اللهجة الى رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، على خلفية قيام سيطرة خاضعة للديمقراطي بمنع قيادي كبير في الاتحاد من دخول مدينة اربيل.
وذكرت وسائل اعلام مقربة من الاتحاد، اليوم (19 ايلول 2019)، ان رسول تحدث في رسالته شديدة اللهجة لبارزاني عن اتفاق الاتحاد والديمقراطي الكردستاني حول تشكيل حكومة الاقليم وعدم تنفيذ الشق الخاص بإختيار محافظ لكركوك من الاتحاد ومنع عضو المكتب السياسي للاتحاد محمود سنكاوي من دخول مدينة اربيل، اليوم الخميس، داعيا بارزاني الى التدخل المباشر من اجل حل المشاكل العالقة”.
وذكرت تلك المواقع، ان اجتماع المكتب السياسي للاتحاد الذي لم يتم بسبب منع سنكاوي من دخول اربيل كان مخصصا حول مصير الاتحاد في الكابينة الجديدة لحكومة اقليم كردستان برئاسة مسرور بارزاني واتخاذ قرار حول خروج الاتحاد من الحكومة او بقائه فيها.
واضافـت، ان “كثيرا من قادة الاتحاد ممتعضون من عدم تنفيذ اتفاق تشكيل الحكومة مع الديمقراطي الكردستاني بالكامل وتحدث بعض قادة الاتحاد عن تنفيذ 20% من الاتفاق، وعدم حسم منصب محافظ كركوك، وتحديد صلاحيات نائب رئيس حكومة الاقليم قباد طالباني”.
من جهته قال مسؤول المركز الثالث للاتحاد الوطني في اربيل شالاو كوسرت رسول، ان “منع محمود سنكاوي من دخول اربيل ليس منعا لشخصية كردستانية فقط، بل هو منع لكل المناضلين الكرد، معبرا عن رفضه لقيام اي جهة سياسية بإحتكار مدينة اربيل.
وكان المتحدث بأسم الاتحاد لطيف شيخ عمر قد قال في وقت سابق، ان “ما حدث ضد سنكاوي مخالف للعلاقات الوطيدة التي تجمع حزبه مع الديمقراطي الكردستاني”.
جدير بالذكر ان قوة امنية في احدى السيطرات الخاضعة للحزب الديمقراطي الكردستاني كانت قد منعت موكب عضو المكتب السياسي في الاتحاد الوطني الكردستاني محمود سنكاوي من دخول مدينة اربيل لحظور اجتماع المكتب السياسي لحزبه والذي تم الغائه.
ا.ح
nrt


ماهى فحوى هذه الرسالة الشديدة اللهجة واذ كان هذا الخبر صحيحا الى متى يستمر صراعات الاحزاب الكوردية وخلافاتهم الحزبية الضيقة على المكاسب والمغانم والسلطة والنفوذ والى متى بجازفون بمصير ومستقبل شعبهم المظلوم وبغرضون السلم الاهلى الى الخطر ومتى يستخلصون العير والدروس من ماضيهم المرير
الكورد وما ادراك مالكورد.منذ عام1990 والكورد يتواصلون مع مراكز القرار الدولي من أمريكا وروسيا وبريطانبا وفرنسا والصين دول مجلس الامن الدولي المفروض تكون صديقة للكورد. يعني لو تتمعن في وضع ومستوى العقل الكوردي اليوم وهم يصولون ويجولون في العالم وكانهم دولة.ولكن ؟لحد الان يتصرفون مثل قطاع الطرق اقصد حزبا الديمقراطي والاتحاد.هذا يمنع ذاك من دخول هذه المدينة وذاك يهدد بالتعامل بالمثل.يعني مقصد الكلام لم يتحضرو ولم يكسبوا ولاصديقا واحد لقضيتهم بسبب .لولا ان الحرية غالية لقلت ان الحكم الذاتي افضل لشعب الكوردي في الإقليم.من سطوة ال برزاني وال طلباني هذين العصابتين
** من ألاخر
١: لا قيامة للكورد ولا دولة في المستقبل في ظل سطوة حزب العائلتين ، وكل مايجري ذَر رماد في العيون وضحك على العقول والذقون ؟
٢: لو كان حزبا العائلتين صادقين ومخلصين لمستقبل الكورد وكردستان ، لحلو حزبيهما بأحزاب أكثر واقعية وجماهيرية وقبولًا من عموم الشعب ، ولكن من يذوق طعم العسل ينسى الطماطة والفجل والبصل ويغرق في الحرام والفساد والكسل ، سلام ؟