تواصل وسائل الإعلام التركية الموالية لحزب العدالة والتنمية نشر المزيد من التقارير المصورة، وهي تظهر تدريبات لمقاتلين وهم يتوعدون بقتال شرس شرق الفرات، ضد قوات سوريا الديمقراطية، وأنهم يدعمون أي توجه تركي في هذا الصدد، وهي المواقف التي أيدها كذلك ائتلاف المعارضة السورية في اسطنبول وبيانات أصدرتها مختلف الفصائل والجماعات الجهادية المسلحة التي تدعمها تركيا في المناطق الخاضعة لها شمال سوريا.
من ناحية أخرى قامت أيران بجمع أعداد كبيرة من قواتها في منطقة دير الزور السورية و تقوم و بالننسيق مع سوريا بمحاولة لنقل قواتها الى المناطق التي تحت سيطرة قسد بحجة الدفاع عن شمال شرق سوريا من الهجوم التركي.

