غدا سيتبين النوايا الروسية حول الكورد، فيتو روسي يهدد اجتماع مجلس الأمن

 

أعلنت مصادر دبلوماسية لوكالة فرانس برس الثلاثاء أن الأعضاء الأوروبيين، وهم بلجيكا وألمانيا وفرنسا وبولندا وبريطانيا، في مجلس الأمن الدولي طلبوا عقد اجتماع جديد مغلق، الأربعاء، حول الهجوم العسكري التركي في سوريا.

وكان اجتماع أول قبل ثلاثة أيام قد  انتهى، الخميس، بانقسامات في المجلس وبصدور بيان من الأوروبيين فقط يطلب وقف الهجوم التركي. ثم عرقلت روسيا والصين، الجمعة، نصا قدمته الولايات المتحدة ويطلب أيضا وقف العمليات التركية في شمال سوريا.

واستبعد دبلوماسي، رفض الكشف عن هويته، إمكانية اتخاذ مجلس الأمن موقفا موحدا في هذا الاجتماع نظرا للتطورات في شمال سوريا، مؤكدا أنه من الممكن

أن تعارض روسيا مرة جديدة هذا الإجماع.

وأضاف “سيكون ذلك صعبا” بسبب موسكو، لكن “من المفترض أن يخرج بيان جديد من الأوروبيين في نهاية الاجتماع”.

فيما كشف مصدر آخر قريب من الملف أن “الهدف هو وقف العملية التركية بأسرع وقت ممكن” عبر محاولة “بناء ضغط دولي، وأضاف “سنواصل استخدام” مجلس الأمن الدولي “كعنصر لعرض عواقب العملية التركية وكعنصر للتعبير عن وحدة الأوروبيين.

واستخدمت روسيا حق النقض 13 مرة ضد قرارات لمجلس الأمن منذ بدء النزاع السوري ويمكن أن تظهر أكثر عزلة في الأمم المتحدة. إذ بالإضافة إلى الولايات المتحدة التي تطالب بوضوح أكثر بوقف فوري للعملية العسكرية التركية وتهدد بفرض عقوبات على أنقرة، دعت الصين الثلاثاء تركيا إلى وقف عملها العسكري” و”العودة إلى الطريق الصحيح المتمثل بالحل السياسي”.

ومنذ بدء الهجوم التركي في سوريا في 9 أكتوبر، تسعى المفوضية العليا لحقوق الإنسان للتحقق من صحة انتهاكات أبلغت بها ومن بينها عمليات إعدام.

بأستخدام روسيا لحق النقض الفيتو ضد قرار العقوبات على تركيا تكون روسيا قد كشفت نواياها الحقيقية حيال أتفاقها مع الكورد و تكون هي أيضا قد طعنت الكورد و أثبتت أنها متخالفة مع تركيا و اردوغان و خاصة أن القرار يأتي بطلب أوربي و ليس روسي كي يتخوف من تركيا.

One Comment on “غدا سيتبين النوايا الروسية حول الكورد، فيتو روسي يهدد اجتماع مجلس الأمن”

  1. لقد رجوناكم أن لا يظهر هذا الرجل على موقعنا الموقر , فالعدو هو عدو لا يُلام بل يُقاوم أما الجبان فلا وجه له ولا فعل فلماذا يتصدر الاخبار ؟ في النهاية هو لا يربح فلساً من أردوكان بل يفقد سوريا أيضاً والذي أبقاه فيها هو غباء بشار كان عليه أن يتطبع مع إسرائيل ويمرغ أنوف أعدائه في الزبل , أما إيران فهي بيد مجانين خدمة لاعدائهم , أعمى الدين بصيرتهم وعليهم أن يرحلوا قبل تمزيق إيران لكنهم يعرفون أردوكان جيداً وأفضل من بوتين

Comments are closed.