ذكر السياسي التركماني جاسم محمد جعفر، أن وزارة الداخلية، فتحت تحقيقاً بشأن قيام السلطات في إقليم كردستان بتجنيس 5000 سوري كردي نازح مؤخرا.
وقال جعفر في تصريح تابعه “ناس” اليوم (24 تشرين الاول 2019) ان “المعلومات التي حصلت عليها وزارة الداخلية تفيد بقيام حكومة كردستان بمنح 5000 سوري كردي الجنسية العراقية عبر الاقليم”.
واضاف ان وزارة الداخلية “فتحت تحقيقا بالحادث لمعرفة التفاصيل، وفي حال تبين صحة تلك المعلومات فسيتم اتخاذ ما يلزم ويتم سحب تلك الجنسيات كونها منحت بطريقة غير مشروعة”.
وتابع ان “قرار منح الجنسية العراقية اتحادي وبموافقة وزارة الداخلية، ولا يمكن منحها عبر المحافظات، وما جرى يعد خرقا دستوريا”، مستبعدا ان “يتم توطين المجنسين السوريين في كركوك في الوقت الراهن لسيطرة السلطة الاتحادية عليها”.


يجب ان تذكروا التركمان في العراق بأنهم احفاد المرتزقة الف اللذين جاؤا مع ابو مسلم الخراساني عند تأسيس الدولة العباسية ، فيا ضيفنا قبلنا استضافتكم ومنحناكم ما لم تمنحكم الحكومة المركزية “نيابة مجلس النواب في الإقليم” وسمحنا لكم بتأسيس الجبهة التركمانية في اربيا عاصمة كوردستان عندما لم تتجرؤا حتى ان تحلموا بها في عهد صدام حسين فلا تنكروا كرمنا، فان دولة كرزستان الآن اقرب من اي وقت آخر فلا تضيعوا مستقبلكم بطعن الكورد في ظهرهم، فلا يفيدكم الطاغية اردوغان اماان تكونوا مواطنين بكامل الحقوق في كوردستان او تعودوا بأدراجكم لى تركمانستان فلا يمكن ان تعيشوا في كردستان بولائين اما الولاء لكوردستان او تكونوا مليشيات مارقة لأردوغان.