في هجوم كبير تركيا بصدد محاصرة الجيش السوري وقطع الطريق الرئيسي للامدادات

يقوم مرتزقة تركيا و بمساندة الجيش التركي و سلاح الطيران و المدفعية بهجوم كبير على العشرات من القرى الواقعة بين عين عيسى و تل تمر بهدف قطع الطريق الرئيسي الذي يربط منبج و تل تمر و عين عيسى و حلب بجميع المدن الحدودية من تل أبيض و رأس العين و الى القاميشلي و الدرباسية و عامودا.  الطريق الذي تريد تركيا السيطرة علية يسمى ب م 4 و هو طريق رئيسي لجميع مدن شمال سوريا.

الى الان تمكن مرتزقة تركيا و بدعم من الجيش التركي من أحتلال اكثر من 10 قرى و من بينها  بلدة أبو راسين وطوق من القرى المجاورة في ريف رأس العين و هي تقترب من  قطع طريق وصول الجيش السوري إلى الحدود بعد أن كانت القوات السورية قد انتشرت فيها مؤخرا وفق الاتفاق الروسي التركي.

الاشتباكات  بدأت بمناوشات بين الطرفين وقصف مدفعي تطورت إلى مواجهة مباشرة زادت وتيرتها في اليومين الماضيين وأدت لسقوط 3 قتلى على الأقل في صفوف الجيش السوري وعدد من الجرحى و الاسرى حيث قام المرتزقة بنشر صور الجنود السوريين الاسرى  و هم يقومون بضربهم و أهانتهم.

تركيا تريد بأي شكل من الاشكال أحتلال المنطقة و الان تقوم بأن القواة الكوردية لم تنسحب بالكامل على الرغم من تصريح وزير الدفاع الروسي و قولة بأن الانساب الكوردي أكتمل حتى قبل الوقت المحدد.

في حال سيطرة تركيا على ذلك الطريق تكون القواة السورية حميعا في حالة الاسر و على سوريا أيصال المؤن الى جنوجها عن طريق الجو أو تبحث عن حلول أخرى مع الجاتب الكوردي.

روسيا لم تحرك الى الان ساكنا و تتهرب من المسؤولية و تدعي أن المهاجمون هم مرتزقة و ليس الجيش التركي كي لا تقوم بأي عمل عسكري ضد تركيا و لكن روسيا لم تقاتل حتى المرتزقة.

2 Comments on “في هجوم كبير تركيا بصدد محاصرة الجيش السوري وقطع الطريق الرئيسي للامدادات”

  1. روسيا إحدی الدول المسئولة عن بيع سوريا للترکي ، لم ننسی أن بوتين الملعون هو اللذي سمح للداعشي أردوغان بإحتلال جرابلس و الباب و عفرين و غيرها الکثير من المدن بعد أن أکل عدة خوازيق قردوغانية منها إعدام السفير الروسي و إسقاط الطائرات الروسية و إعدام طياريها و مهاجمة حميميم عدة مرات ، في النهاية ستسلم بوتين سوريا کلها للأتراك ، العتب علی الدولة السورية و الأيرانيين و الکورد جميعا ، لم يکونوا جبهة موحدة لمواجهة الترکي منذ البداية

  2. تركيا تلعب بالنار مع روسيا.يبدو ان لعبة الكبار أي روسيا وامريكا هي ان يجرو تركيا اكثر الى العمق السوري حتى تتورط اكثر.وهنا من المنطق العسكري والسياسي والتحالفي ستصطدم تركيا مع الضربات الروسية منها السياسية والعسكرية.ولابد من ذالك ان يحدث.لان المنطق لايقبل ان تكون تركيا موجودة في منطقة يلعب فيها روسيا وامريكا.اعتقد أنه في الأول ستكون هناك رسالة من بوتين الى اردوغان..وكما كان صعبا على الاكراد الانسحاب من المناطق الحدودية بعمق ثلاثين كيلو متر.فان فستكون صعبة على تركيا بنفس صعوبة الاكراد لو ان الروس او الامريكان او الاثنان قالو معا لتركيا اخرج من سوريا فورا وبدون قيد وشرط وربما بلا منطقة امنة ايظا..

Comments are closed.