ألمح الرئيس التركي رجب طيب إرودغان إلى إمكانية اغتيال عناصر في الخارج تصنفها أنقرة “إرهابية”، وذلك بعد يومين من قتل الولايات المتحدة لأبي بكر البغدادي، زعيم داعش في سوريا.
وقال إردوغان في كلمة له “بعض الدول تعثر على إرهابيين وتقضي عليهم أينما كانوا باعتبار أنهم مهددين لأمنها القومي”، في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة، قبل أن يضيف قائلا “إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني أنه من المقبول أن يكون لتركيا نفس الحق”.
وجاءت تصريحات إرودغان وسط خلاف مع واشنطن بشأن تحركات من الأخيرة لاستضافة قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم كوباني في أراضيها، رغم أن أنقرة تصنفه هو والمجموعة التي يقودها كإرهابيين.
وقوات سوريا الديمقراطية من الأطراف التي لعبت دورا في تحديد مكان البغدادي وقتله في الغارة الأميركية، حسب كوباني.
وقال إردوغان إن قائمة الاستهداف التركية تشمل “الإرهابييين الذين يتصافح معهم ( الأميركيون).. آمل أن تكون لدينا أخبار سارة للأمة في هذا الشأن قريبا.”
وعقب الغارة الأميركية، قال وزير الداخلية التركي إن مظلوم كوباني “إرهابي تماما مثل البغدادي”.
وتعتبر تركيا قوات سوريا الديمقراطية وفروعها إرهابيين بسبب صلاتهم بحزب العمال الكردستاني (PKK)، وهو مجموعة مسلحة مدرجة في قوائم أنقرة وواشنطن الإرهابية بسبب قتالها المستمر منذ 35 عاما ضد قوات الأمن التركية من أجل الحكم الذاتي.
وينظر إردوغان أيضا إلى فتح الله غولن، وهو زعيم ديني يعيش في الولايات المتحدة، كمهدد كبير ومنظمة إرهابية يتهمها بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية ضد نظامه، في عام 2016.
alhurra


و لم لا ؟ لديه كل الإمكانيات لتنفيذ عملية إغتيال كهذا مادام الكورد لا يملكون قوة أو وسائل للردع
هذا لا يُخفى على أحد , بل ليس لهدفه في الكورد حدود ,, الجميع مطلوبون مثله حتى صديقه إبراهيم برو , لا فرق بين كورديٍّ وآخر ,,,,,,,,,, هو يشتغل على الجينات كما قال زميلنا ريزان قبل قليل
البقية نسيت ان اذكر لجنرال مظلوم هذه الاياية الكريمة
يقول تعالى بايديكم بما معناها حيث يقول تعالى رغم انه قادر ان يهلك امثال اوردوغان ولكن أراد الله من حكمته صاحب الحق عليه ان ينتصر ويثور على الظالم الا لماذا قال.
قوله تعالى: إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ [
فالله أعطاهم عقولًا، وأعطاهم أدوات، وأعطاهم أسبابًا يستطيعون بها أن يتحكموا فيما يريدون؛ من جلب خير أو دفع شر، وهم بهذا لا يخرجون عن مشيئته كما قال تعالى: لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [التكوير:28-29].
– كما قال تعالى: وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ [إبراهيم:42]، وقال سبحانه: فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ [الأنعام:44].
مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11)
التوبة At-Tawba آية Aya 14
قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ (14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (15)