عقدت العشائر العربية في شمال سوريا، اليوم، أعمال ملتقى العشائر والقبائل العربية في منطقة “المشلب” بمدينة الرقة. حضر الملتقى عدد كبير من وجهاء وشيوخ عشائر عربية في الرقة ومختلف مناطق شمال وشرق سوريا، بالإضافة الى وفود مثلت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي في الرقة.
ورصد “المرصد السوري”، كلمة الشيخ فواز البيك وجيه عشيرة “السخاني”، في بداية الملتقى باسم عشائر الرقة، والتي دعا فيها “جميع أبناء سوريا للوقوف صفاً واحداً ونبذ الخلافات ووضعها جانباً والتوقف عن الاقتتال فيما بينهم من أجل إرضاء بعض القوى الخارجية، الأمر الذي يزيد من عمق الأزمة في سوريا و يشكل مجالاً مفتوحاً أمام تركيا لابتلاع المزيد من الأراضي السورية وتهجير أهلها”، كما دعا “البيك” إلى “تكثيف العمل من كل الجهات والفعاليات المجتمعية والعشائرية والرسمية من أجل استضافة النازحين من مناطق تل أبيض ورأس العين وتقديم كافة أشكال الدعم لهم، والعمل على مساعدتهم في العودة لمناطقهم الأساسية منعاً للتغيير الديمغرافي الذي تسعى إليه تركيا”.
من جانبه، قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية عبد حامد المهباش، إنه لا بد من “توحيد صفوف العشائر العربية وكافة مكونات المنطقة في وجه العدوان التركي على مناطق شمال سوريا”، مشددا على “أهمية قيام المجتمع الدولي عموماً والدول المعنية بالملف السوري خصوصاً بتحمل مسؤولياتها بتطبيق كافة الاتفاقيات وإيقاف تركيا عن ارتكاب المزيد من الانتهاكات بحق الشعب السوري، ووقف احتلال المزيد من الأراضي السورية وعمليات التغيير الديمغرافي التي تسعى تركيا لإجراءها في مناطق شمال سوريا”.

