معلمو الحسكة يتظاهرون تنديدا بقرار النظام الإيراني بأعدام مدرسة للغة الكردية في أيران

تظاهر اليوم الأحد المئات من معلمي مدينة الحسكة شمال سوريا تنديداً بقرار الإعدام الذي أصدره النظام الإيراني بحق مدرسة اللغة الكردية «زهرة محمدي»، في منتصف شهر تشرين الثاني الجاري.

وتحت شعار «لغتنا وجودنا», تظاهر المئات من معلمي مدينة الحسكة وأعضاء مؤسسات الإدارة الذاتية تنديداً بقرار النظام الإيراني إعدام المعلمة الكردية «زهرة محمدي», وفق ما أفادت وكالة أنباء هاوار.

و«زهرة محمد» هي عضوة وناشطة في مؤسسة اللغة والآداب الكردية في روجهلات كردستان (شرقي كردستان)، اعتُقلت من قبل النظام الإيراني في شهر أيار الماضي لتدريسها اللغة الكردية، وقد أصدرت السلطات الإيرانية حكم الإعدام بحقها في منتصف شهر الشهر الجاري.

واعتبر المتظاهرون في بيان, أن «السلطة الإيرانية تُعرّف نفسها على أنها دولة إسلامية، وتنادي بالمساواة وأحكام الدين الشريف، لكن هذا مجرد غطاء لجرائمها، فقد أصدروا قراراً بالإعدام بحق المعلمة الكردية زهرة محمدي لأنها كانت تُدرس الأطفال اللغة الكردية».

وأضاف البيان, أن «مثل هذه الأفعال تؤكد أنهم يريدون إعدام شعب كامل في شخص زهرة، ونحن كمعلمي اللغة الكردية في الحسكة، نعاهد بأننا سنستمر بتدريس وتعليم أطفالنا لغتهم الأم».

بدورها, استنكرت لجنة التربية والتعليم للمجتمع الديمقراطي ممارسات السلطات الإيرانية بحق النشطاء الكرد وعلى رأسهم «زهرة محمد»، وطالبت بإسقاط التهمة المُوجهة إليها وإيقاف حكم الإعدام بحقها.

وأشارت في بيان, إلى أن النظام الإيراني يمنح الحق والشرعية لنفسه لإعدام «زهرة محمد» التي كانت تقوم بواجبها الوطني، وأرادت تطوير وتدريس لغتها الأم، ويرى أن تطوير الثقافة واللغة الكردية خطر على وجوده وعائقاً أمامه.

وتابع البيان: «هنا يظهر مدى عنجهية النظام الإيراني في منع تطوير اللغة والثقافة الكردية، وصهره لثقافة الشعب الكردي، واعتقاله للمعلمة زهرة دليل على ذلك».

تجدر الإشارة, إلى أن النظام الإيراني أعدم الكثير من السياسيين والشخصيات الكردية.