ليس هناك شئ في العالم يتماشى مع الدساتير و جميع الحكام و الحكومات في منطقة الشرق الاوسط و الكثير من المناطق في العالم تم أزاحتهم بطريقة أما ثورية أو دكتاتورية أو ضمن صفقات مشبوهه كالتي تم فيها أزاحة صدام حسين و القذافي و حسني مبارك و علي عبدالله صالح و الحريري و زين العابدين و غيرهم من الحكام و لم يلجئ أحد الى الدستور و بنودة من أجل تنصيب هذا أو عزل ذلك الرئيس.
العراقي ليس بلدا ديمقراطيا و لا دولة مؤسسات كالدول الغربية الاوربية منها بالتحديد كي يقوم برهم صالح بالالتزام الحرفي بالدستور. هناك شرعية شعبية تساندة للقيام بترشيح شخص وطني يقبلة على الاقل المتظاهرون و الجزء الساكت من الشعب. و هذا الفرصة سوف لن تتكرر أبدا له و لا لرئيس اخر.
هناك الكثير من المناضلين الذين يقبلهم الشارع و منهم فائق الشيخ علي المعروف للجميع و هو أفضل بكثير من عبدالمهدي و لا يأتمر لا بأيران و لا بالمرجعية و لا بالميليشيات و هكذا شخصية سيكون مقبولا لدى الشعب أو اي شخص أخر تكون له تلك الصفات.
برهم صالح سوف لم و لن يلقى شخصا يكون الشعب راضيا عنه و الميليشيات و المرجعية في ان واحد و علية و على و جه السرعة أختيار شخصية و طرحها على البرلمان و ليقوم البرلمان برفضة و يتوكل الشعب و المتظاهرون بتنصيبة رئيسا للوزراء خارج سياقات الدستور.
برهم صالح بسكوته و ترردة سيضيع الفرصة أمام الشعب و أمام الكورد أيضا و سوف تكون نتيجة ترددوة هذا تسلط أيراني ميليشياوي على الحكم و حصول حرب داخلية في العراق على طريقة الحرب في سوريا و عودة داعش الى القيادة.


على برهم تسليم مقاليد السلطة للجيش كما حدث في الإ تحاد السيوفييتي وحل البرلمان الذي لا يزال يبحث عن فاسدٍ آخر عبر الكتلة الأكبر , أو أن يجبر البرلمان على منح صلاحية إختياره لشخصية مستقلة يختارها هو .
الاستاذ برهم صالح وعادل عبد المهدي والحلبوصي تم وصولهم للسلطة بصفقة واحدة وفي وقتها تم ترويخ خبر مفاده ايران فازت على امريكا 3 صفر وحكومة تتكون بهذا الشكل أقرأ عليها السلام ولاتترجى شيء منها سوى الانهيار والتردي المستمر لوضع البلاد