عناصر من الفصائل الموالية لتركيا تعرض الاستسلام وتسليم أسلحتها لـ”قسد” مقابل …

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عناصر من الفصائل الموالية لتركيا ضمن عملية “نبع السلام” العسكرية التركية، حاولوا الهرب من مناطق العمليات في تل أبيض، حيث عرضوا على قوات سوريا الديمقراطية الانسحاب وتسليم كافة أسلحتهم الثقيلة وجميع الأسلحة التي بحوزتهم في مقابل فتح الطريق أمامهم للانتقال إلى “منبج” ليهربوا منها إلى “جرابلس” ثم إدلب.
وبحسب معلومات موثوقة، فإن “قوات سوريا الديمقراطية وافقت على العرض وجهزت عدة حافلات للسماح بانتقالهم إلى منبج، إلا أن القوات الروسية رفضت تماما السماح بذلك. وقالت مصادر موثوقة: “عدد كبير من عناصر تلك الفصائل يصلون إلى المنطقة بشكل مستمر من أجل الهروب إلى إدلب”.

4 Comments on “عناصر من الفصائل الموالية لتركيا تعرض الاستسلام وتسليم أسلحتها لـ”قسد” مقابل …”

  1. ما الذي يعنيه هذا الإجراء أهو خدعة أم تواطؤ ؟ قسد تساعد أردوكان على ضرب النظام في إدلب وماذا يجني الكورد في النهاية؟ والله تتمزّق قلوبنا عندما نرى بأعيننا شعبنا ينحدر نحو الهلاك ولا نستطيع أن نفعل شيئاً , بعد أن قطعوا مشواراً طويلاً على الطريق الخطأ لا يزال ماضون فيه

  2. انه الهرب من الموت بعد أن اغلق الجيش التركي أبوابه بوجه الجيش الحر في شمال سوريا
    والعرض الذي طرح مؤخراً باخذ 60مقاتل من كل فصيل بالذهاب الى ليبيا مقابل مبلغ من المال 2000$
    ليصنع من الشعب السوري مرتزقة يحاربون بأرض ليست أرضهم ويقتلوم لأجل غايات تركيا اردغونيا
    الذي كان يظهر فيه الشخص المدافع والشخص الذي ليس له شيء سوى الشعب السوري
    الا ان الحقيقة هي حلقة من مسلسلات الدراما التركية
    لتكشف الوجه الحقيقي لهذا اليهودية الذي يتسم بأنه ذو أخلاق إسلامية
    كم باع المقاتلين في الغوطتين ثم في حلب وخان شيخون والان إدلب…
    والشيء الوحيد الذي بقى لمصير الجيش الحر هو الموت او الموت ..
    كم انت عظيم يااردوغان

  3. منذ یآم الاول قردوغان يقتل السوري بيد السوري يذبحهم بيد البعض باسم الدين والقومية ووووو وهو يضحك علی الفصائل السورية من الجيش السوري الحر حتی تم تدميرهم واليوم يبيعهم لمايسمی بحكومة الوفاق في ليبيا مقابل مبلغ ماتكفي لسهرة رٱس السنة الميلادية في احدی ارخص النوادي في مدينة اسطنبول فياتری كم هو رخيص الدم السوري والمواطن السوري عند قردوغان يكفي ايها السورين كفاكم الطيبة وتصديق هذا الشخص الذي كل يوم يزج المواطنين الترك في السجون بحجة الانتماء لفلان او فلتان فبعد هذا هل ممكن يكون له العهد او الوفاء لجيرانه؟

  4. اردوكان الرجل الذي استطاع ان يلعب على اوتار العاطفة انه مسلم سني وهو قلق من الذي يعاني منه اهل الشام ففتح ابوابه ليدخل الى تركيا المال ورأس المال والخبرة واليد العاملة والاطباء والحرفين ثم يصنع من المتشردين والمرتزقة جيشاً يتحكم به بالريمون كنترول مقابل ورقتين من فئة المئة دولار ليزج بهم لقتال اخوانهم السورين من كرد او من الذين يعرفون حقيقة الامر ويظهرهم اردوكان بأنهم ابطال وفي الحقيقة هم ضحايا سياسة فاشية عنصرية ذات تفاهمات مع كل الجلادين الذين يجلدون الشعب السوري ويصورون انفسهم على انهم اتوا لينقذوننا والله كلكم لصوص

Comments are closed.