لم تقم أيران و لا فصائل الحشد الشعبي العراقي بأية عمليات أنتقامية لحد الان و لا تزال ردود أفعالهم في طور التهديدات الكلامية. بهذا الصدد
طلب قائد العمليات الخاصة لكتائب حزب الله، السبت، من القوات الامنية الابتعاد لمسافة لا تقل عن 1000 متر عن قواعد التي تضم القوات الأميركية ابتداء من مساء يوم غد الاحد”.
كما قال قائد القوة الخاصة في حركة النجباء في تصريح تهديدي “موقفنا ثابت مع موقف اخوتنا في كتائب حزب الله ونكرر الدعوة للاجهزة الامنية بالابتعاد عن القواعد الامريكية من مساء يوم الاحد، وكذلك على العراقيين الابتعاد وعدم التواجد في الشركات الامنية الاميركية ولا في آلياتهم”.
أما أيران فقد حددت 35 هدفا للرد و لكنها لم تحدد ماهية تلك الاهداف و أقتصرت بالقول أن الاهداف قد تشمل العراق أو اليمن أو سوريا أو لبنان أو الخليج أو اسرائيل أو اية بقعة أخرى.
في هذه الاثناء لا تزال وسائل الاعلام تنشر أخبار غير دقيقة عن مواجهات و عمليات قتل متبادلة بين أمريكا من جهة و الحشد الشعبي العراقي و ايران.


ولن يكون غير ذلك , أتدري من الذي يجب أن يدفع الثمن ؟
إنه الجيش الإيراني الذي عندما قدِم الخمينى إستقبلوه بالورود في فوهات بنادقهم , وفور رسوخ أقدامه أدخله في حرب خاسرة بتسليح ضعيف ينزف دماً حتى هرب أمام صدام مثخناً بالجراح ولا جبانٌ منهم لم يُعارض وما يزال ينزف دماً من أجل قضايا الآخرين الذين هم أعداء إيران في التاريخ …… الجيش الجبان يستحق الموت وهو الذي فضل هذا النظام فليجني ثمار الجنة