سائرون تكشف تفاصيل اجتماع الصدر والعامري في قم

أعلن تحالف سائرون، الأحد، تفاصيل اجتماع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ورئيس تحالف الفتح هادي العامري، في مدينة قم الإيرانية.

ونقلت وسائل اعلام رسمية عن النائب عن التحالف رياض المسعودي، قوله اليوم، (12 كانون الثاني 2020)، إن “الصدر والعامري ناقشا ملف تواجد القوات الاميركية وتحقيق مطالب المتظاهرين والاسراع بتشكيل الحكومة فضلا عن مواضيع اخرى”.

واضاف المسعودي، ان “تحالف سائرون يرغب في اختيار شخصية مستقلة وقوية لديها القدرة على الاصلاح”، مبينا ان “ملف تشكيل الحكومة تاخر كثيرا وان لقاء الصدر والعامري يأتي في خدمة مشروع عراقي حقيقي يختلف عن السابق”.

واشار النائب، الى ان “الاسبوع المقبل سيكون حاسما في اختيار مرشح رئاسة الحكومة خصوصا مع المدة التي منحها الصدر الـ15 يوما لاختيار حكومة صالحة وقوية تعيد للعراق هيبته بعد الاستهداف الاميركي الاخير واشارات المرجعية الدينية العليا بخصوص خرق السيادة”.

A.A

One Comment on “سائرون تكشف تفاصيل اجتماع الصدر والعامري في قم”

  1. هولاء الأناس يفسحون المجال للشيطان الاكبر ( ملالي قم)كي يستحوذ عليهم ويوقع بهم أضراراً جسيمة.…هؤلاء منقادون لأهوائهم.. يفعلون كل ما يخطر في بالهم ويحلو لهم. يملأون الحياة بروايات رخيصة تافهة وأفلام مثيرة وتسليات سطحية عديمة الجدوى. هم لا يعرفون أنهم مصابون بهذا المرض الخطير إلى أن يتعرضوا لهزة عنيفة أو لانهيار عصبي، أي بعد أن يكون قد وقع الفأس في الرأس.…كما يجب إنشاء مدارس خاصة لتلقين فن الحياة السعيدة الناجحة وتنمية إمكانات المرء وتعزيز قدراته الذاتية. …يجب تلقين علوم التنمية الجسدية والعقلية والروحية للأحداث الذين ما زالت عقولهم غضة مرنة وقواهم غير سالكة بعد في قنوات معينة. …بعد تدريب شامل ينبغي لطلاب تلك المدارس إجراء فحوص تأملية دائمة، وأما الشهادات المكتسبة فستكون عبارة عن صحة جيدة وسمعة حسنة وفعالية وثراء مادي وروحي وسعادة ونجاح وثقة بالنفس. …والمتفوقون في هذا الإمتحان الأكبر الأخير سيحصلون على شهادة مقدسة للإكتفاء الذاتي ..وعلى ضمير حر، نقي ومبتهج..…وعلى بركات منقوشة للأبد على صحيفة النفس.…وهذه الجائزة النادرة لن يعبث بها العث..ولن تمتد إليها يد اللصوص …حاولْ أن تتصور مجموعة من الأشكال البشرية عديمة التناسب والإنسجام:…واحد له رأس صغير بحجم حبة الحمّص وجسم كبير بحجم الجَمل!…آخر له يد جبارة كيد هرقل وجسم كجسم النغاشي أي القزم!…وثالث له رأس فيل ضخم وجسم فأر هزيل!…أفلا يكون ذلك المشهد بالنسبة لك مثيراً للدهشة والإستغراب أو للحزن والأسف فيما لو رأيت فجأة حشداً من تلك المخلوقات ذات التكوين الغريب المتنافر؟!
    والآن تصور مجموعة أخرى من أناس طبيعيين من حيث الشكل والمظهر لكنهم مختلـّو التوازن العقلي ومشوهون نفسياً.
    ومثلما تحجب الثيابُ الجروحَ والقروحَ وتشوهات بدنية أخرى، هكذا يحجب الجسم القوي المعافى والوجه الصبوح الجميل الكثيرَ من الأمراض النفسية والعيوب الخلقية الخطيرة.لو قابلتَ حشداً كبيراً من البشر العاديين ممن يتميزون بالمظهر الأنيق والصحة الجيدة.. ولو استطعت النفاذ ببصرك الروحي إلى أجسامهم العقلية فستكون المفاجأة مذهلة وقد يعتريك حزن عميق لما ستكتشفه.ربما ستلاحظ أجسامهم العقلية على النحو التالي:-العقل بصورة الرأس، الشعور والحواس بصورة جذع الجسم، والإرادة بصورة اليدين والقدمين.. وكلها شاذة وسقيمة ومشوهة.…ستجد أن البعض لديهم رأس دقيق الحجم فيه حكمة منقوصة النمو ومثبت على جسم مترهل ومنتفخ بالطموحات الأنانية والمشتهيات الحسية.…وستجد أيضاً أن للبعض جسماً لا شعور فيه ولا حيوية مع أن له ذراع مقدرةٍ عملية فائقة النمو.
    آخرون قد يمتلكون دماغاً كبيراً خلاقاً، لكن جذع التعاطف والإحساس فيهم منكمش أي جاف. وهناك أيضاً صنفٌ آخر يمتلك تكويناً طبيعياً من حيث الجسد والرأس لكن أرجل الإرادة وضبط النفس لديهم هي إما واهنة أو مشلولة..
    وقائمة الملاحظات تطول.. طال عمركم!…إن مثل هذه التشوهات السيكولوجية التي لا تعد ولا تحصى في الأجسام العقلية الناقصة النمو في بعض الجوانب، والمفرطة النمو في جوانب أخرى هي بالفعل موجودة – بالرغم من كونها متوارية – في الإنسان.. تسبب له آلاماً نفسية وتحول دون إظهاره لمواهبه وقدراته كما ينبغي إظهارها.التطرق إلى بعض الأمراض السيكولوجية هنا قد يساعد على تحديد العلل الأساسية لكل المشكلات البشرية بحيث تصبح على الأقل معروفة لكل الذين يعانون منها ولو لاشعورياً، ليتسنى لهم الوقوف على طبيعة تلك العيوب وأعراضها وتغلغلها الصامت في النفس، لعلهم بذلك يتمكنون من صد زحفها الماحق للسلام، المدمر للسعادة.
    علي بارزان

Comments are closed.