الأرتال العسكرية التركية تصل تباعا إلى منطقة “خفض التصعيد”.. و320 شاحنة وآلية عسكرية تدخل إلى حلب وإدلب منذ الصباح

صد المرصد  السوري لحقوق الإنسان، مساء اليوم، دخول 5 أرتال عسكرية تركية من معبر كفرلوسين باتجاه ريفي حلب وإدلب. وتتألف الأرتال من مصفحات وناقلات جنود وشاحنات، فيما اتجه أحد الأرتال إلى منطقة أريحا عبر طريق الـM4، كما توقف أحد الأرتال داخل بلدة سراقب.

وبذلك، يرتفع تعداد الشاحنات والآليات العسكرية من دبابات وناقلات جند ومدرعات التي دخلت الأراضي السورية منذ الصباح إلى نحن 320، مع استمرار عملية الدخول تباعا، فيما تتوجه الأرتال التركية إلى إدلب وحلب وسط معلومات عن إعلان أتوستراد حلب-اللاذقية المعروف بـM4 منطقة عسكرية من قبل القوات التركية، ما يعد تصعيدا تركيا كبيرا مع الروس.
وكان المرصد السوري رصد، اليوم، دخول رتل عسكري تركي كبير إلى الأراضي السورية عبر معبر كفرلوسين الحدودي، ويتألف الرتل من نحو 40 آلية عسكرية من دبابات وناقلات للجنود ومدرعات بالإضافة لمعدات عسكرية ولوجستية، فيما توجه الرتل جنوباً ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن الوجهة. 

ونشر “المرصد السوري”، أمس، أن القوات التركية استقدمت معدات لوجستية وعسكرية مؤلفة من دبابات ومصفحات ونحو 20 جندي، إلى مدخل فرية كفرعميم الواقعة شرق بلدة سراقب، حيث تقوم بإنشاء نقطة عسكرية جديدة لها عند مفرق كفرعميم ضمن ما يعرف بطريق أبو الضهور – سراقب، لتكون بذلك القوات التركية قد تمركزت بثلاث نقاط في محيط سراقب من الجهات الشمالية والجنوبية والشرقية، في تحدٍ واضح وصريح للروس. وكان “المرصد السوري” نشر أمس، أن القوات التركية ثبتت نقطة جديدة لها عند معمل الأدوية شمال بلدة سراقب، بعد أن كانت قد تمركزت النقطة الأولى بمنطقة الصوامع جنوب سراقب. ويذكر أن هاتين النقطتين تتواجد على أوتوستراد دمشق-حلب الدولي المعروف بـ(M5).
ومما يجري يبدو أن الأتراك يتحدون الروس وهناك إشكالات بين الطرفين وخلافات على نقاط معينة من اتفاقهما حول الأوتوستراد الدولي.