قال مصدر أمني تركي، أمس، إن 3 نقاط مراقبة للجيش التركي هي الآن في منطقة عمليات الجيش السوري، ولكن الجنود الأتراك “لا يواجهون مشاكل”، مشددا على أن كل نقطة مراقبة مجهزة للدفاع عن نفسها، وأن الجيش التركي سيرد على أي اعتداء يتعرض له. محاصرة النقاط التركية يأتي ضمن تقدم القواة الحكومية السورية في محافظة أدلب و التي تنذر بخسارة أردوغان في سوريا.
و لتفادي الهزيمة عزز الجيش التركي على مدى الأسبوع الماضي وجوده العسكري في إدلب، وذلك بعد حادث مقتل جنود أتراك في المنطقة.
وضمن لغة التهديدات التي يمارسها أردوغان أمهل الجيش السوري حتى نهاية شهر فبراير الجاري للإنسحاب خلف نقاط المراقبة التركية الـ12، التي تم إنشاؤها في منطقة خفض التصعيد، مهددا بشن عملية عسكرية، فيما يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية في المنطقة.


سيجبرهم قردوغان على الإنسحاب بعد إنتهاء المهلة بالقوة او يجوز أن يسحبهم المخوزق الغبي بوتن حتى قبل إنتهاء المهلة خوفا من غضب قردوغان
اعتقد ان لااحد من الشعوب وحكوماتها قليلة الحكمة؟? مثلنا العراقيين ..والنظام السوري ليس بذالك الغباء حتى يتصرف من دون موافقة الروس مباشرة او غير مباشر .لااحد يشبهنا نحن العراقيين بقلة حكمتنا .فنحن عندما كنا كالعبيدا زمن صدام..واتت امريكا واسقطت صدام واعطتنا الحكم والحرية فها نحن اصبحنا زلم ونريد نطرد الامريكان الذين حمونا من اجرم دكتاتورية بغيضة.. والسؤال الفاشل هنا. سنقول ان أمريكا أتت من اجل مصلحتها. طبعا وهذا صحيح %.ولكن الدول ليست كاشخاص حتى تقول لهم شكرا على ما قمت به ومع السلامة.هذا واقع النظام الدنيوي السياسي واااالخ.وهنا سؤال وروسيا ايظا أتت الى سوريا من اجل مصلحتها ولكن لتخلصهم ايظا من داعش وماعش…وهل